نعى مهرجان الإسكندرية السينمائى لدول البحر المتوسط الفنان الكبير مصطفى فهمي الذي وافته المنية، اليوم الأربعاء، بعد رحلة قصيرة مع المرض والذي رحل بعد مشوار طويل من الإبداع الفني تاركا إرثا فنيا مميزا سيبقى فى تاريخ الفن، بأعمال أَثرت شاشة السينما والتليفزيون على مدار أكثر من نصف قرن".

وقال الأمير أباظة، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما ورئيس مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، - في بيان لمهرجان اليوم الاربعاء - "ننعى إلى الوسط الفني والجمهور العربي النجم الكبيرمصطفي فهمي الذي أثرى الحياة الفنية على مدار أكثر من نصف قرن، مقدما خالص العزاء للفنان الكبير حسين فهمي والأسرة الكريمة.


وخضع "فهمي" لعملية جراحية دقيقة لإزالة ورم سرطاني بالمخ، في أغسطس يالماضي، في أحد مستشفيات القاهرة، قبل أن يخرج بعدها بأيام لاستكمال العلاج في منزله ، وولد مصطفى فهمي، في السابع من أغسطس عام 1942 لأسرة أرستقراطية، قبل دراسة التصوير في معهد السينما والمشاركة كمساعد مصور في فيلم "أميرة حبي أنا" عام 1974.


وشارك مصطفى فهمي في بطولة العديد من الأعمال السينمائية منها: "أين عقلي" و"وجهًا لوجه" و"لمن تشرق الشمس" و"الحب في غرفة الإنعاش" و"موعد مع القدر".


وعلى صعيد المسلسلات التلفزيونية، شارك في أعمال هامة منها: "القضبان" و"إني خائفة" و"الرجل الذي أحبه" و"دموع في عيون وقحة" و"حياة الجوهري" و"القلب يخطئ أحيانا".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مصطفى فهمی

إقرأ أيضاً:

آخرها «ولاد الشمس».. كيف عالجت السينما والدراما قضية الأيتام؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تمثل قضية الأيتام أحد أبرز القضايا التي تهم المجتمع المصري، كونهم جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني، ولما تمثله القضية من تأثير على الحاضر والمستقبل، ولكن بالرغم من أهميتها، لم يتم معالجة قضايا الأيتام بالقدر الكافي على الشاشة، وربما كان مسلسل "ولاد الشمس"، الذي تم عرضه في موسم رمضان 2025، هو أبرز الأعمال الفنية التي تناولت قضية دور الرعاية وما يحدث داخلها، حيث كشف المسلسل عن الوجه الخفي لعالم الأيتام.

أعمال فنية تناول قضية الأيتام

وهناك العديد من الأعمال الفنية التي تناولت قضية الأيتام قبل مسلسل "ولاد الشمس"، ومن أبرزها: مسلسل "ليه لأ 2"، حيث سلط المسلسل الضوء على قضية التبني، عندما تقرر بطلة المسلسل كفالة طفل يتيم، وفي السينما كان الأبرز فيلم "سعد اليتيم" للراحل أحمد زكي، والذي تناول قصة الشاب سعد الذي يبحث عن حق عائلته الضائع وسط عالم الفتوات، كما سلط فيلم "العذراء والشعر الأبيض" الضوء أيضًا على قضية تبني الأيتام، عندما تقرر امرأة تبني فتاة ثم تقع الفتاة في حب زوجها عندما تصل إلى سن المراهقة، كما تناول فيلم "دهب"، قضية الأيتام عندما يقرر والد الطفلة دهب التخلص منها خوفا من فضيحة أن والدتها الخادمة، لتعيش الفتاة يتيمة ويجدها رجل آخر ويتبناها، وتناول فيلم "اليتيمتين" الذي تم إنتاجه في عام 1948 قضية الأيتام، حيث يعثر رجل على فتاة يتيمة ويربيها مع ابنته ولكن عندما يتوفى الرجل تتفرق الفتاتان، وتقع الفتاة اليتيمة تحت قبضة امرأة متسلطة تقود عدد من الشحاذين والنشالين.

مسلسل «ولاد الشمس»  

وتحدث عدد من أبرز نقاد الفن، في تصريحات خاصة لـ«البوابة نيوز»، عن تناول السينما والدراما لقضية الأيتام، والتي كان آخرها مسلسل "ولاد الشمس".

وقالت الناقدة حنان شومان، إنه عادة كان يتم تناول قضية الأيتام في الدراما والسينما بطريقة تقليدية حيث تناولت تلك الأعمال قضية الأيتام بشكل هامشي من أجل التعاطف معهم، ولكن مسلسل "ولاد الشمس" الذي تم عرضه في موسم رمضان 2025، هو أول عمل فني يتناول قضيتهم بشكل مفصل حيث تناول دورهم في المجتمع، وكانت حبكة المسلسل رائعة، ليخرج العمل بشكل شديد الجودة والواقعية.

وأشارت حنان شومان خلال حديثها لـ«البوابة»، إلى أن مسلسل "ولاد الشمس"، تناول دور الأيتام في المجتمع، وهي فكرة رائعة، لأننا بحاجة إلى مثل هذه النوعية من الأعمال الفنية التي تسلط الضوء على قضايا مهمة في المجتمع، والأيتام جزء أصيل من نسيج المجتمع المصري ولا يمكننا تهميشهم والاقتصار فقط على زيارتهم في يوم اليتيم والاحتفال بهم، ونحن بحاجة إلى مثل هذه النوعية من الأعمال التي تسلط الضوء على قطاع منسي من الشعب.  

نظرة الناس إلى الأيتام

وقال الناقد أحمد سعد، "إننا دائما لا نعرف الكثير عن الأيتام، ولا نعرف الكثير عن دور رعاية الأيتام، حيث إننا فقط نتبرع لهم من أجل مساعدتهم والعطف عليهم، ولكننا لا نعرف الكثير عن تفاصيل حياتهم، ومسلسل "ولاد الشمس" الذي تم عرضه في موسم رمضان 2025 تناول قضية الأيتام بالشكل المناسب وتناول أبعاد جديدة عنهم".

كما أن المسلسل أظهر في الحلقة الأخيرة كيف اندمج الأيتام في المجتمع وأصبحوا عنصرا فعالا، وقبل هذا المسلسل كان يتم تناول قضية الأيتام بشكل سطحي، وكان يتم عرض دار الرعاية من الخارج فقط، ولم يكن يتم التعامل معها بالعمق المناسب.

وأضاف أحمد سعد، خلال حديثه لـ«البوابة»، أننا بحاجة إلى أعمال فنية تغير نظرة الناس إلى الأيتام، وكيفية التعامل معهم، حيث يواجه الأيتام العديد من المشاكل في حياتهم، فمثلا عندما يذهب شاب يتيم من أجل التقدم للزواج من فتاة، فأنه سوف يواجه مشكلة عندما يعرف أهل الفتاة أنه تربى في دار أيتام، لذلك لابد من وجود أعمال فنية تلفت النظر إلى تلك الشريحة من الناس المسكوت عنها والمهمشة في المجتمع، لأنهم شريحة من شرائح المجتمع لا يمكننا تهميشها.  

قضية الأيتام في السينما والدراما

وقالت الناقدة خيرية البشلاوي، إنه من الجيد أن يتم تناول قضية الأيتام سواء في السينما أو الدراما، نظرا لأنهم نسيج أصيل من المجتمع المصري ولا يمكننا تهميشهم.

وأشارت خيرية البشلاوي خلال حديثها لـ«البوابة»، إلى أنه لم تكن هناك أعمال فنية تناولت قضية بالشكل الذي يناسب قضية الأيتام، ومعظم الأعمال التي تناولت قضية الأيتام تناولت القضية بشكل بسيط وسطحي. 

مقالات مشابهة

  • محافظ سوهاج ناعيا النائبة رقية الهلالي: فقدنا قامة برلمانية خدمت الوطن بإخلاص
  • رسوم ترمب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
  • آخرها «ولاد الشمس».. كيف عالجت السينما والدراما قضية الأيتام؟
  • قبل انطلاقه.. عرض أفلام الدورات السابقة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في مكتبة الإسكندرية
  • مفاجأة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير قبل انطلاق الدورة الـ11
  • التعب المستمر.. علامات تحذيرية قد تشير إلى أمراض تحتاج إلى فحص عاجل
  • العمل الخيري للفنانين.. نجوم الفن بين التبرعات والدعم والشعبيه
  • جي دي فانس ينفي مغادرة ماسك: سيبقى "صديقاً ومستشاراً"
  • رسوم ترامب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
  • فانس: ماسك سيبقى في الحكومة الأمريكية كمستشار