حسام داغر يتذكر موقفا طريفا جمعه بالراحل حسن يوسف
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
استرجع الفنان حسام داغر، موقفًا جمعه بالفنان الراحل حسن يوسف، عندما كان يصور مشروع تخرج مع زملائه أمام شقة الفنان وكيف تعامل معهم.
وروى داغر عبر حسابه على «إنستجرام» تفاصيل الموقف الإنساني الذي جمعه بحسن يوسف معلقا: «وأنا صغير أيام الجامعة رحت ساعدت ومثلت مع صديقي المخرج حسام الجوهري في مشروع تخرجه في معهد سينما وقتها وكنا بنصور في عمارة على النيل اسمها عمارة فريد الأطرش في الجيزة جنب الشيراتون وهي كانت عمارته فعلا.
A post shared by Hossam Dagher (@hossam.dagher)
وأشار إلى أنه في البداية صدم من رد فعل الفنان على الضوضاء التي تسببوا بها داخل العمارة السكنية، ولكن سرعان ما فجاءهم حسن يوسف أنه مجرد مقلب، مؤكدا لهم أنه يقدر عملهم ويعلم كم الجهد الذي يبذل لتنفيذ هذا العمل قائلا: «كلنا تنّحنا خصوصا إنه مرتبط عندي بالضحك والهزار وأيامها كان مسلسله إمام الدعاة كمان وكانت مصر كلها متعلقة بيه.. وفي الآخر طلع كان بيشتغلنا ولقيناه بيضحك وبيهزر معانا ويقولنا صدقتوا إني بزعق ليكوا ليه هو أنا مش فاهم إنتوا بتعملوا إيه وبتتعبوا إزاي في التصوير».
وأضاف «جابلنا شاي وطلعلنا كيكة عملوها مخصوص عنده في البيت لينا ووزعها بنفسه على الكرو وكان كلهم شباب هواة وقتها في المعهد.. روحه الطيبة وابتسامته الواسعة فضلت معانا ويقولنا لو احجتوا أي حاجة خبطوا بس على الباب».
وأكد حسام داغر أن هذا الموقف جعله يتعلق أكثر بالفنان الراحل حسن يوسف قائلا: «شفت يومها لأول مرة في حياتي فنان من الزمن الجميل واتعلقنا بيه أكتر لحنيته وتواضعه وحبه للفن موقف صغير لكن علمني كتير قوي إزاي تكون إنسان وفنان.. الضحكة البشوشة الطيبة خلاص راحت الله يرحم الأستاذ حسن يوسف».
موعد ومكان عزاء حسن يوسفتستقبل أسرة الفنان حسن يوسف الذي رحل عن عالمنا يوم الثلاثاء الماضي، والجب العزاء في الراحل يوم السبت الموافق 2 منشهر نوفمبر المقبل حسبما أعلن نجله عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
ومن المقرر أن يقام عزاء حسن يوسف، يوم السبت الموافق 2 من نوفمبر المقبل، عقب صلاة المغرب، بمسجد عمر مكرم.
اقرأ أيضاًهاني شاكر يحيي غدا حفل ساهر بالكويت
هالة صدقي تنعى مصطفى فهمي بكلمات مؤثرة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حسام داغر الفنان حسام داغر حسن يوسف الفنان حسن يوسف وفاة حسن يوسف حسن یوسف
إقرأ أيضاً:
بث مباشر| بحضور البابا تواضروس.. صلوات تجنيز الراحل الأنبا باخوميوس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تنقل" البوابة نيوز" البث المباشر، لصلوات تجنيز الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية ورئيس دير الأنبا مكاريوس السكندري جبل القلالي بكنيسة القديس مارمرقس الرسول بدمنهور، وذلك بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، من مقر مطرانية البحيرة.
الجدير بالذكر أقيمت في الثالثة عصر أمس الأحد صلوات تجنيز الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية ورئيس دير القديس الأنبا مكاريوس السكندري بجبل القلالي، وشيخ مطارنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية .
حيث صلى قداسة البابا تواضروس الثاني صلوات التجنيز وشاركه الآباء المطارنة والأساقفة ومجمع كهنة إيبارشية البحيرة ورهبان دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي، وجموع من كهنة الكرازة المرقسية، ورهبان وراهبات الأديرة، وامتلأت الكاتدرائية على اتساعها بالمصلين.
حضر الصلوات الدكتورة چاكلين عازر محافظ البحيرة وقيادات المحافظة وعديد من الشخصيات العامة من كافة أطياف المجتمع. ومن الطوائف المسيحية حضر الصلاة غبطة البطريرك إبراهيم إسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك، ونيافة المطران سامي فوزي رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، وسيادة المطران چورچ شيحان مطران الكنيسة المارونية لمصر والسودان والزائر الرسولي لشمال إفريقيا، نائبًا عن غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بطريرك الكنيسة المارونية، وممثلو بعض الطوائف الأخرى.
وسادت مسحة من الحزن النبيل على وجوه الحاضرين على رحيل هذا الأب والراعي الذي قدم نموذجًا نادرًا في تكريس القلب لله، وحياة القداسة العملية والقيادة الفعالة والخدمة الباذلة.
وقدم الأنبا دانيال مطران المعادي وسكرتير المجمع المقدس، بالنيابة عن مجمع إيبارشية البحيرة، الشكر لكل من قدموا العزاء وعلى رأسهم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيسي مجلسي النواب والشيوخ، وأعضاء المجلسين، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء والمحافظين، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والأحزاب السياسية، وممثلي الطوائف المسيحية، وأسرة مستشفى السلام بالمهندسين التي عولج فيها نيافة الأنبا باخوميوس في الأيام الأخيرة حتى نياحته اليوم.
وبتأثر لافت ألقى قداسة البابا كلمته التي استهلها بكلمات السيد المسيح عن لعازر، إذ قال قداسته: "حَبِيبُنَا قَدْ نَامَ" (يو ١١: ١١) واستكمل: "نودع على رجاء القيامة شيخ المطارنة الكنيسة الصوت الحكيم في المجمع المقدس، مثلث الرحمات نيافة الأنبا باخوميوس، الذي خدم الكنيسة لمدة ٧٥ سنة منذ النصف الثاني من القرن العشرين والربع الأول من القرن الحادي والعشرين، ظل خلالها يخدم الكنيسة بكل أمانة وإخلاص.
ولفت إلى أن خدمة المطران الجليل المتنيح كانت تشع بالنور وتتسم بالهدوء والصمت، فلم تكن خدمته شكلية أو عادية ولكنها خدمة ملتهبة بالروح القدس.
واستعرض قداسة البابا رحلة خدمة الأنبا باخوميوس الطويلة، منذ بدايته خادمًا في فصول مدارس الأحد بالزقازيق، ثم شماسًا مكرسًا في الكويت، وخادمًا كارزًا في السودان ورهبنته وأسقفيته، كما استعرض علاقته بالمتنيح البابا شنودة الثالث الذي تعرف عليه في الزقازيق، وهو الذي رسمه راهبًا وقت أن كان أسقفًا للتعليم، ومنحه نفس اسمه الرهباني "أنطونيوس السرياني".
مشيرًا إلى أنه في يوم سيامته أسقفًا قال عنه "البابا شنودة" كان ينبغي أن يكون هو البطريرك لولا أن سنوات رهبنته لم تصل للعدد الذي تنص عليه لائحة انتخاب البطريرك.
وأوضح قداسته أن منهج الأنبا باخوميوس في الخدمة وفي علاقاته كان يقوم على المحبة والسلام والتوازن والعمل في هدوء.
لافتًا إلى أنه كان خادمًا أصيلاً واضحًا محبًا. وقدم نموذجًا يستحق أن يسجل لا في مجرد كتب وإنما في تاريخ كنيستنا القبطية الأرثوذكسية.