كشف النجم الفرنسي كريم بنزيمة، قائد الاتحاد السعودي، عن حالة فينيسيوس نجم ريال مدريد بعد فوز الإسباني رودري لاعب مانشستر سيتي بجائزة الكرة الذهبية.

وقال بنزيمة إنه تحدث مع فيني وكان حزينا، "لا أملك أي شيء ضد رودري، هو لاعب جيد، ولكن عندما أجلس على الأريكة وأشاهد رودري، لا يقدم أي شيء يبهرني".

وأوضح الدولي الفرنسي السابق البالغ من العمر 36 عامًا، والذي لعب مع فينيسيوس في ريال مدريد من 2018 إلى 2023، فقال "رأيت ما فعله فينيسيوس.

. لا أريد التحدث عن فرانس فوتبول.. في العام الماضي، عندما كان ريال مدريد بطلا لأوروبا، كان فينيسيوس حاسمًا في كل مباراة.. لا أعتقد أن هناك شخصا آخر يستحقها أكثر من فينيسيوس".

وأضاف "قلت منذ مدة طويلة، وليس هذا العام فقط، العام الماضي أيضًا وعندما كنت في ريال مدريد أيضًا. فينيسيوس لاعب يبذل دائمًا الكثير من الجهد ولا يتعلق الأمر فقط بتسجيل الأهداف".

ومضى بنزيمة أنه "أمر محزن بعض الشيء، ولا أشعر بالرضا عن فينيسيوس الذي يستحق الكرة الذهبية".

وتحدث بنزيمة عن اتصاله بفينيسيوس بعد معرفة نتيجة جائزة الكرة الذهبية، فقال "آمل أن يكون قويا ذهنيا. كنت أتحدث مع فينيسيوس بالأمس وهو قوي بما يكفي للعمل، وسيحصل عليها (الكرة الذهبية) يومًا ما".
وأوضح أنه "أمر طبيعي وأمر معقد بعض الشيء عندما يرشحك الجميع للفوز بالكرة الذهبية. وفي النهاية، قبل يوم أو بضع ساعات، يخبرونك أنك لن تفوز بها. إنه أمر معقد للغاية".

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الکرة الذهبیة ریال مدرید

إقرأ أيضاً:

إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟

روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.

ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.

ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.

والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.

ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، ​​لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.

ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.

ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.

المصدر: gazeta.ru

مقالات مشابهة

  • فينيسيوس يهدر ركلة جزاء في خسارة ريال 2-1 أمام بلنسية بالدوري الإسباني
  • جماهير ريال مدريد تطلق صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس
  • فينيسيوس يعادل رقم قياسي للظاهرة رونالدو مع ريال مدريد
  • جايجي يكشف حالة فساد غريبة في نينوى: ما سرّ الإحالة إلى التقاعد؟
  • خالد الصاوي: الفنان مع المخرج زي لاعب الكرة مع المدرب
  • جايجي يكشف حالة فساد غريبة في نينوى: ما سرّ الإحالة إلى التقاعد؟ - عاجل
  • إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
  • ترامب يكشف لأول مرة عن البطاقة الذهبية
  • تحمل صورته.. ترامب يكشف لأول مرة عن "البطاقة الذهبية"
  • برشلونة في كلاسيكو ناري مع ريال مدريد في نهائي كأس إسبانيا