منفذ بيع دائم للكتب بقصر الأنفوشي بالإسكندرية
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
دشنت الهيئة العامة لقصور الثقافة بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، الثلاثاء، منفذا دائما لبيع إصداراتها، بقصر ثقافة الأنفوشي بمحافظة الإسكندرية، ضمن برامج وزارة الثقافة الهادفة للوصول بالخدمات والمنتجات الثقافية لجميع المحافظات في ضوء استراتيجية العدالة الثقافية.
شهد الافتتاح الفنانة منى عمر، عضو لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب، وتغريد كامل، مدير عام التسويق والمبيعات بالهيئة، بحضور الأديب د.
وتتيح الهيئة مجموعة متميزة من أحدث عناوينها الصادرة مؤخرا ومنها "حديقة أبيقور وآلهة عطاش"، "تاريخ سيناء"، "في النظرية الأدبية"، "رسائل الزعماء والسياسيين في نصف قرن"، "روافد القوة الناعمة المصرية"، "المبدعون خارج القاهرة.. كتاب المسرح في الأقاليم"،"الرحلة إلى مصر وفراعنة الفوتوغرافيا"، "من روائع الآثار المصرية في المتاحف العالمية"، و"الأدب المصري الحديث".
مظهر التقديس بذهاب دولة الفرنسيس
كما تتيح كتب ذاكرة الكتابة "مظهر التقديس بذهاب دولة الفرنسيس"، وروايات كتب الذخائر وأخرى مترجمة ومنها "الخيال الرومانسي" ، "تاريخ المسألة المصرية"، هذا بجانب سلاسل الدراسات الشعبية والإبداعية والكتابات النقدية، وإصدارات الفلسفة ومجلات قطر الندى للأطفال، وكتب النشر الإقليمي ومجموعة عميد الأدب العربي طه حسين، ومنها "قادة الفكر، آراء حرة، ما وراء النهر، في الصيف، مستقبل الثقافة في مصر، من حديث الشعر والنثر" وغيرها.
ومن المقرر أن يتم تزويد المنفذ بشكل دائم بكل ما هو جديد من كتب وإصدارات متنوعة من خلال الإدارة العامة للتسويق والمبيعات، حرصا من هيئة قصور الثقافة على تلبية رغبة الجمهور السكندري المتعطش للقراءة، ووفقا لخطتها للوصول إلى القراء بجميع المحافظات، ويتم للبيع يوميا في مواعيد العمل الرسمية بأسعار مخفضة.
"احتياجات الصم والبكم" في مناقشات قصور الثقافة في ورشة تعلم لغة الإشارة بدمنهور
واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، فعاليات المستوى الثاني من الورشة التدريبية "تعلم لغة الإشارة"، بقصر ثقافة دمنهور، التي تعقدها الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة د. منال علام، لعدد من العاملين بإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، ضمن برامج وزارة الثقافة.
وشهد اليوم الثالث لقاء بعنوان "احتياجات الصم والبكم"، تحدث خلاله المدرب خالد علي، عن مفهوم الاحتياجات الإنسانية، مشيرا إلى ضرورة التواصل الفعال مع الشخص صاحب الإعاقة السمعية ومعرفة احتياجاته، فهو بحاجة للصداقة والتعاطف والتقدير والشعور بالاستقلال والانجاز.
وأضاف أنه من الخطأ تجاهل احتياجات الشخص الأصم والتعامل معه على اعتباره شخص غير مبال أو منتبه للمثيرات الصوتية، أو لديه مقدار من عدم النضوج الفكري، فذلك يتسبب في تكوين شخص انطوائي يخشى التواصل مع الآخرين.
واختتم اللقاء بعرض عدة مقاطع فيديو صامتة على المتدربين، لفهم محتواها وتقديمه باللغة العربية، كمحاولة للتواصل مع ذوي الإعاقة السمعية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصور الثقافة الهيئة العامة لقصور الثقافة قصر ثقافة الأنفوشي برامج وزارة الثقافة العدالة الثقافية لجنة الثقافة والإعلام الانفوشى النظرية الأدبية
إقرأ أيضاً:
في حضور ماكرون.. چيهان زكي تبرز دور الثقافة في توطيد العلاقات المصرية الفرنسية |صور
من قلب قصر المنيرة، حيث مقر المعهد الفرنسي للاثار الشرقية، شاركت النائبة چيهان زكي في لقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مع مدعويه من نخبة المثقفين و رجال الفن و الفكر المصري ذوي الصيت و المصداقية الدولية
جاء اللقاء في إطار زيارته الرسمية إلى جمهورية مصر العربية، وقامت النائبة الدكتورة چيهان زكي، عضو مجلس النواب ورئيس الأكاديمية المصرية للفنون بروما سابقًا، بحضور المناقشات رفيعة المستوي، في مكتبة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، أحد أعرق نقاط التماس العلمي و الاثري في مسيرة التعاون الثقافي والعلمي بين مصر وفرنسا.
وقد شهد اللقاء حضورًا مميزًا لعدد من أبرز الرموز المصرية في مجال الثقافة والفكر و الفن الدوليين، من بينهم الكاتب روبير سوليه، والفنان حسين فهمي، والمخرج يسري نصر الله، والفنانة هند صبري، والمنتجة ماريان خوري، ومغنية الأوبرا فرح الديباجي، والوزير الأسبق منير فخري عبد النور، والمفكر خالد الخميسي، إلى جانب عدد من ممثلي الدبلوماسية الفرنسية والثقافية الدولية.
وفي كلمتها خلال اللقاء، أكدت النائبة چيهان زكي على أهمية الدبلوماسية الثقافية كأداة جوهرية لترسيخ جسور الحوار والتعاون بين الشعوب، مشيرة إلى أن الثقافة والتعليم يشكلان قوة ناعمة حقيقية، قادرة على مواجهة التحديات وبناء مستقبل قائم على التفاهم والإبداع.
كما سلطت الضوء على القيمة التراثية والعلمية الفريدة لمقر عقد اللقاء، مذكرة أن مكتبة المعهد بالقاهرة تُعد الأقدم في الشرق الأوسط، و تتفرد بمجموعات نادرة من الإصدارات في علوم الشرقيات و المصريات، من بينها النسخة الملونة من موسوعة “وصف مصر”، والتي أبهرت الرئيس الفرنسي خلال تفقده لها.
وأضافت أن الرئيس ماكرون زار كذلك مطبعة المعهد الأثرية، التي تعمل منذ عقود، وشهد بنفسه طباعة نماذج بالحروف الهيروغليفية، وسط انبهار الحضور بهذه التجربة التراثية الفريدة.
وأشادت النائبة چيهان زكي بالرسائل العميقة التي حملها اللقاء، مؤكدة أن حرص الرئيس الفرنسي على اللقاء مع رموز مصر الثقافية والفنية يعكس احترامًا كبيرًا للهوية المصرية، وتقديرًا للدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة في صياغة مستقبل مشترك بين البلدين.
حضر اللقاء من الجانب الفرنسي السيدة راشيدا داتي وزيرة الثقافة الفرنسية و السيد ايريك شوڤاليه سفير فرنسا لدي مصر و السيد بيير تاليه مدير المعهد الفرنسي للاثار الشرقية و الذي اشاد بزيارة الرئيس ماكرون و وصفها بالتاريخية نظرا لانها المرة الاولي التي يزور فيها رئيس فرنسي مكتبة علوم الآثار و الشرقيات
واختتمت النائبة بيانها بالتأكيد على أن مصر تمتلك كنوزًا معرفية وثقافية لا تُقدّر بثمن، وأن تعميق التعاون المصري الفرنسي في مجالات الفنون، والتعليم، والسينما، والصناعات الإبداعية يمثل خطوة مهمة في مسار التبادل الحضاري بين ضفتي المتوسط
اقرأ أيضاًوزير الثقافة: نقدم الدعم الكامل لإنجاح مهرجان المسرح العربي
في سلسلة «ذاكرة الكتابة».. قصور الثقافة تصدر كتابا بعنوان «الانعزاليون في مصر» للناقد رجاء النقاش
وزارة الثقافة تكرم الأمين العام المساعد لشؤون الواعظات بمجمع البحوث الإسلامية