«حياة كريمة» تنظم معسكرًا للتنمية الريفية في بني سويف
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
أطلقت مؤسسة حياة كريمة بالتعاون مع وزارة الموارد المائية والري وأسقفية الخدمات العامة، تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، «معسكر التنمية الريفية» في محافظة بني سويف.
تدريب 50 مزارعاويهدف معسكر حياة كريمة إلى تدريب 50 مزارعا بالمحافظة لتطوير معرفتهم بكيفية زراعة القمح، الإرشاد الزراعي، وحماية المحصول من أي إصابات.
كما يتعرف المزارعون المشاركون في المعسكر على كيفية ترشيد المياه خلال ري المحاصيل والحفاظ على المياه، وأهمية المحاصيل الاستراتيجية زي القمح في دعم الاقتصاد المصري، كما يتعرفوا على أفضل وقت للحصاد وطرق تسويق المحصول بأفضل شكل.
جهود أسقفية الخدماتوفي سياق آخر، نظمت أسقفية الخدمات العامة حملة تشجير بمنطقة عبد القادر بمحافظة البحيرة، بهدف حماية البيئة والمناخ، حيث تم زراعة ما يقرب 600 شجرة؛ امتثالًا لجهود الدولة في المحافظة على البيئة ورفع الوعي البيئي (اتحضر للأخضر)، وايماناً بوعي اسقفية الخدمات بأهمية الحفاظ علي البيئة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حياة كريمة أسقفية الخدمات التنمية الريفية
إقرأ أيضاً:
غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين
زنقة20ا عبد الرحيم المسكاوي
تعاني مدينة سلا، التي تعد واحدة من أكبر المدن المغربية من حيث الكثافة السكانية، من نقص حاد في البنيات التحتية الصحية الخاصة بتخزين وتوزيع الدم.
ورغم الحاجة الملحة لهذه المنشأة الحيوية، فإن غياب مركز لتحاقن الدم في المدينة يشكل عائقًا كبيرًا أمام تقديم الخدمات الصحية الأساسية للسكان، ويهدد حياة العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم بشكل متكرر أو في حالات طارئة.
ومازالت سلا المدينة المليونية تفتقر إلى مركز متخصص في تحاقن الدم، هذا النقص يدفع السكان إلى الاعتماد على مراكز خارج سلا للحصول على الدم، مما يخلق إكراهات لوجستية تؤثر بشكل مباشر على سرعة استجابة الطوارئ الطبية وتزيد من صعوبة عملية إنقاذ الأرواح.
وفي وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدم بسبب ارتفاع عدد الحوادث والمشاكل الصحية التي تتطلب عمليات نقل دم مستمرة، تزداد التساؤلات حول تجاهل المسؤولين لهذا الموضوع الحساس، فالمدينة التي تشهد تزايدًا في عدد السكان وتحتاج إلى تحسين مستمر في الخدمات الصحية، تبقى بلا مركز تحاقن دم يحل أزمة طالما كانت محط مطالب من قبل المواطنين.
وأكدت فعاليات مدينة أن غياب هذا المركز يضع حياة المرضى في مهب الريح، خاصة في حالات الاستعجال التي تتطلب توافر الدم بشكل فوري، ورغم أن بعض المدن المجاورة مثل الرباط والدار البيضاء تتمتع بمراكز متطورة لتحاقن الدم، فإن سكان سلا لا يزالون يعانون من غياب هذه الخدمة الأساسية في مدينتهم.
ودعت عدد من الأصوات السلطات الصحية إلى أن تتحمل مسؤولياتها في هذا الملف، وأن تبذل جهدًا أكبر لإنشاء مركز لتحاقن الدم في مدينة سلا وتجهيزه بأحدث المعدات والموارد البشرية المؤهلة.
واعتبرت أن هذا المشروع يعد ضروريًا لضمان الأمن الصحي للمدينة وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصحة، وهو خطوة أساسية نحو توفير الرعاية الصحية المناسبة لجميع المواطنين.