الحكيم: انتخابات كردستان عبرت عن وعي شعبها
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
30 أكتوبر، 2024
بغداد/المسلة: أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار الحكيم، وجود “استقرار” غير مسبوق في العراق على مختلف الأصعدة.
وذكر بيان لمكتبه، ان الحكيم التقى في ثاني ايام زيارته لاقليم كردستان “في مضيف الشيخ كريم آغا گوران، في محافظة دهوك، جمعا من شيوخ ووجهاء هذه العشيرة الكريمة وأبناء المنطقة، وأكد أن العلاقة بين العرب والكرد علاقة الدماء والدموع والتضحيات وهي امتداد لعلاقة تاريخية فيها الكثير من المحطات الفاصلة”.
وأشار الى “بعض المحطات الفاصلة المتمثلة بفتوى الإمام الحكيم (قدس سره) التي حرم فيها قتال المسلمين الكرد وتحمل من أجل هذا الموقف الكثير من التحديات والمضايقات” مبينا، ان “الحياة تصنعها مواقف الرجال، وأهمية التواصل والاعتزاز بإرث الآباء والأجداد وتسلميها بأمانة للأبناء والأحفاد”.
ونوه الحكيم الى إن “واقع العراق اليوم يختلف عن ماضيه القريب وهناك تطور واستقرار غير مسبوق على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي والأمني،” مبينا أن “انتخابات كردستان عبرت عن وعي كبير لشعبنا في كردستان، وأشدنا بنسبة المشاركة العالية”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
العراق يواجه تحديات التوازن بين واشنطن وطهران
27 مارس، 2025
بغداد/المسلة: تبرز ملامح تحول لافت في الخطاب العراقي، اذ يبدو أن بغداد باتت تسير على خيط رفيع بين واشنطن وطهران، محاولةً تفادي الانزلاق إلى أحد المحورين. التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية فؤاد حسين بشأن رفض الانضمام إلى “محور المقاومة”، إلى جانب اتهامات وزير النفط حيان عبد الغني لطهران بالتلاعب بوثائق تصدير النفط، تشي بأن العراق يسعى لمزيد من الاستقلالية، لكن دون استفزاز مباشر لطهران، التي ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا وامتدادًا لنفوذها في المنطقة.
وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت وتيرة الاتصالات بين الحكومة العراقية والإدارة الأميركية، حيث تلقى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني اتصالات مكثفة من كبار المسؤولين الأميركيين، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايك والتز.
وهذه التحركات تعكس رغبة واشنطن في ضمان موقف بغداد إلى جانبها في مواجهة إيران، خاصة بعد الضربات الأميركية التي استهدفت الحوثيين في اليمن، والتي تعد رسالة غير مباشرة لطهران وحلفائها في المنطقة.
في المقابل، نقلت تقارير عن مصادر سياسية عراقية أن طهران بدأت تتعامل بحذر مع هذا التغيير في الموقف العراقي، حيث قدّمت للحكومة العراقية معلومات “مقلقة” حول تحركات أميركية في المنطقة، في محاولة لاستمالة بغداد وتحذيرها من الانجرار خلف واشنطن.
الحسابات الإيرانية في العراق لا تتعلق فقط بالملف الأمني، بل تتداخل مع المصالح الاقتصادية والنفطية، وهو ما يفسر حدة التوتر حول قضية تهريب النفط.
التوازن الذي يسعى العراق للحفاظ عليه ليس سهلاً، خصوصًا أن الاستقطاب الدولي والإقليمي بلغ ذروته، ومع استمرار الضغوط الأميركية، يبقى السؤال الأهم: إلى أي مدى يمكن لبغداد الحفاظ على سياسة “الحياد الإيجابي” دون أن تجد نفسها في قلب العاصفة؟ر
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts