بايدن يأذن لقوات كييف بضرب “جيش كوريا الديمقراطية” في أوكرانيا
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
الولايات المتحدة – أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن إن القوات الأوكرانية يجب أن تضرب العسكريين الكوريين الشماليين إذا دخلوا الأراضي الأوكرانية.
جاء ذلك وفقا لما ورد في تصريحات بايدن للصحفيين، المنشور على موقع البيت الأبيض، حيث أعرب الرئيس الأمريكي عن قلقه بشأن الوجود المزعوم للقوات الكورية الشمالية في مقاطعة كورسك.
وأجاب بايدن عندما سئل عما إذا كان ينبغي للأوكرانيين أن يردوا على ذلك: “إذا دخلوا الأراضي الأوكرانية، نعم”.
وكان البنتاغون قد أعرب في وقت سابق عن رأي مفاده أنه قد تم بالفعل إرسال ألفي جندي من كوريا الديمقراطية إلى مقاطعة كورسك، في حين زعم أن حوالي 10 آلاف منهم نقلوا إلى روسيا، ويزعم أن الغالبية يخضعون للتدريب في شرق روسيا.
وقالت نائبة المتحدثة باسم البنتاغون سابرينا سينغ، يوم أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة لا تنوي الحد من استخدام الأسلحة الأمريكية ضد جيش كوريا الديمقراطية، الذي تنفي موسكو وبيونغ يانغ مشاركته في الصراع.
كذلك زعم الأمين العام لحلف “الناتو” مارك روته أن الوفد الكوري الجنوبي قدم للحلف يوم الاثنين الماضي ما أسماه “أدلة” على إرسال قوات من جيش كوريا الديمقراطية إلى روسيا، بما في ذلك إلى مقاطعة كورسك، إلا أنه لم يكشف عن هذه “الأدلة”.
من جانبه قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في لقاء مع الإعلامية الروسية أولغا سكابييفا لبرنامج “60 دقيقة” على قناة “روسيا-1″، إن قضية تقديم المساعدة العسكرية المتبادلة مع كوريا الديمقراطية هي مسألة سيادية، والبلدان وحدهما من يستطيع اتخاذ قرار ما إذا كان ذلك سيقتصر على التدريبات وتبادل الخبرات في إطار المادة المنصوص عليها في الاتفاقية المبرمة، أو “تطبيق شيء ما”.
وقد أكدت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في وقت سابق أن التفاعل بين روسيا وكوريا الديمقراطية في المجال العسكري لا ينتهك قواعد القانون الدولي، ووصفت تقارير كوريا الجنوبية بهذا الشأن “حشوا وضجيجا”.
كذلك وصف السكرتير الأول لمبعوث كوريا الديمقراطية إلى الأمم المتحدة إيل ها كيم الاتهامات الموجهة لبيونغ يانغ بشأن إرسال جيش كوريا الشمالية إلى روسيا بأنها “مناورات قذرة” من قبل الولايات المتحدة وحلفائها لإخفاء جرائمهم وإطالة أمد الصراع في أوكرانيا.
وقد أبرمت روسيا وكوريا الديمقراطية، خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبيونغ يانغ، 18-19 يونيو الماضي، اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة، تنص على تقديم الجانبين على الفور مساعدة عسكرية وغيرها من المساعدات بكل الوسائل المتاحة له وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة ووفقا لتشريعات روسيا وكوريا الديمقراطية، حال تعرض أحد الطرفين لهجوم مسلح من قبل أي دولة أو عدة دول، وحال اندلاع حالة من الفوضى أو الحرب.
إضافة إلى ذلك، ووفقا للمادة الثامنة من الاتفاقية، ينشئ الطرفان آليات للأنشطة المشتركة من أجر تعزيز القدرات الدفاعية، بما يخدم منع اندلاع الحروب وضمان السلام والأمن الإقليميين والدوليين.
المصدر: نوفوستي
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: کوریا الدیمقراطیة جیش کوریا
إقرأ أيضاً:
خامنئي يوجه رسالة صارمة لترامب بعد التهديد بضرب إيران.. تفاصيلها
المرشد الإيراني خامنئي (وكالات)
في أول تعليق له على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، توعد المرشد الإيراني علي خامنئي برد "حازم" وقوي إذا تعرضت بلاده لأي هجوم من الولايات المتحدة.
جاءت هذه التصريحات القوية خلال خطبته بمناسبة عيد الفطر، حيث أشار خامنئي إلى أن أي تحرك عدائي ضد إيران سيواجه برد من العيار الثقيل.
اقرأ أيضاً 5 خطوات فعالة لتعديل أوقات النوم بعد رمضان.. اعرفها الآن 31 مارس، 2025 بيان جديد من الأمم المتحدة حول السلام في اليمن 31 مارس، 2025وقال خامنئي في خطبته: "يهددون بإلحاق الضرر، لكن إن حصل ذلك فسيتلقون بالتأكيد ردًا حازمًا من إيران". مؤكداً أن بلاده لا تتوقع أي اعتداء خارجي، ولكنه أضاف أن إيران ستكون مستعدة للرد بقوة شديدة في حال حدوث ذلك، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني سيواجه أي فتنة داخلية كما فعل في الماضي.
في هذه التصريحات، بدا خامنئي مصممًا على أن إيران لن تتراجع أمام الضغوط الخارجية، بل سترد بكل حزم إذا تم المساس بسيادتها أو أمنها.
كما أكد خامنئي أن مواقف إيران تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل لم تتغير، مشيرًا إلى أن العداء مع هاتين الدولتين سيستمر كما كان في السابق.
واستعرض خامنئي السياسة الثابتة لإيران في مواجهة التهديدات الغربية، متمسكًا بالمواقف التي تعتبرها إيران أساسًا لسياساتها الإقليمية والدولية.
وفي وقت لاحق، كانت إيران قد أظهرت تصميمها على تبني نهج هجومي في تعاملها مع من تصفهم بأعدائها، متوعدة باستخدام القوة المفرطة إذا اقتضت الضرورة.
ويعكس هذا الموقف التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن، في ظل تصاعد التهديدات المتبادلة حول الملف النووي الإيراني وتزايد المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية بين البلدين.
هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد الضغوط الدولية على إيران بشأن برنامجها النووي، في ظل محاولات الولايات المتحدة وحلفائها فرض مزيد من العقوبات عليها.
ومع إصرار خامنئي على الحفاظ على السيادة الإيرانية، يظل السؤال قائماً حول كيفية تطور العلاقة بين طهران وواشنطن في المرحلة المقبلة، وما إذا كانت هذه التهديدات ستؤدي إلى تصعيد أكبر في الأوضاع الإقليمية والدولية.