محافظ أسيوط: استمرار تركيب الإنترلوك بالشوارع الضيقة بحي غرب
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
أكد اللواء هشام أبوالنصر محافظ أسيوط على إستمرار تركيب بلاط الانترلوك بالشوارع الضيقة بحي غرب مدينة أسيوط وفقًا لخطة التطوير والتجميل وذلك ضمن الخدمات التي نعمل على تقديمها للمواطنين لتسهيل الحركة والنقل والانتقال وتحسين الشوارع والميادين تحقيقًا لخطة الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية وتنفيذًا لخطة التنمية المستدامة ورؤية مصر2030 لافتًا إلى تقديمه لكافة سبل الدعم الممكنة وتذليل العقبات وتسخير الإمكانات المتاحة لتطوير كافة الخدمات المقدمة للمواطنين بمختلف القطاعات وذلك بالتنسيق والتعاون بين كافة الجهات المعنية كل في نطاق عمله
وأوضح محافظ أسيوط أن الوحدة المحلية لحي غرب مدينة أسيوط برئاسة عيون إبراهيم رئيس الحي بدأت في تركيب بلاط الانترلوك بمنطقة البيسرى والشوارع الفرعية أمام ملحق الإسعاف ومعهد الأورام وذلك بعدد من الشوارع الضيقة التي يقل عرضها عن 6 أمتار ويصعب رصفها حيث تمت أعمال التمهيد والإشراف علي عمليات رفع كافة المعوقات والمخلفات وتسويه الشوارع المتفرعه بالجليدر ومعدات الحي وذلك لتكون عملية التمهيد صحيحة ودقيقة والتأكد من إتمامها علي وجة الدقة مؤكدًا أنه جاري تنفيذ خطة الرصف التي تستهدف العديد من شوارع الحي بمناطق مختلفة تباعًا سواء الشوارع الرئيسية أو الجانبية وتركيب بلاط الانترلوك للشوارع الضيقة للتطوير والتمهيد ورفع كفاءة شبكة الطرق مشددًا على ضرورة المتابعة المستمرة لمراحل العمل للتأكد من التنفيذ طبقًا للمواصفات والمعايير المقررة حتى الإنتهاء من تلك الأعمال على أن يتم إستكمال باقي الشوارع الضيقة وفقًا للخطة الموضوعة مسبقًا
.المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط التنفيذ التنمية التنمية المستدامة التنسيق التنسيق والتعاون التنف التي الجانب التطوير التعاون التنس الجمهور الجهات الجهات المعنية الجليد الانترلوك الانتقال الب التجميل ألا الأم الان الإنتر الجمهوري الجمهورية الحر الحركة الحي
إقرأ أيضاً:
في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟
تسود روح صبيانية تماما في الخطاب السياسي السوداني تتلخص في أن ذكر أي شيء عن شخص يكرهونه أو منظومة فكرية يرفضونها بدون أن تكيل اللعنات فان ذلك يعتبر قبولا للشخص أو الفكرة.
وهذا الربط التعسفي لا يليق بصبي لم ينبت شنبه بعد لان فحص أفكار الخصوم بهدوء ضرورة لرؤيتهم علي حقيقتهم ومن ثم تحديد أنجع السبل للاشتباك معهم سلبا أو ايجابا.
أما سنسرة أي تحليل أو عرض هادئ فأنه طريق مضمون للجهل والتسطيح ومن ثم خسارة المعارك السياسية والفكرية. فقد قال حكيم الصين، صن تزو، في فن الحرب: “إذا كنت تعرف عدوك وتعرف نفسك، فلا داعي للخوف من نتائج مئة معركة. إذا كنت تعرف نفسك ولا تعرف عدوك، فستُعاني من هزيمة مع كل نصر تُحرزه. إذا لم تعرف عدوك ولا نفسك، فستخسر في كل معركة.”
للاسف جل الطبقة السياسية من قمة سنامها الفكري إلي جريوات السوشيال ميديا لا يعرفون حقيقية عدوهم ولا حقيقة أنفسهم ويدمنون تصديق أوهامهم عن ذواتهم وعن خصومهم ولهذا تتفاقم السطحية وتتناسل الهزائم السياسية والفكرية.
فعلي سبيل المثال كتبت ملايين المقالات والسطور عن الكيزان، ولكن يمكن تلخيص كل ما قيل في صفحة ونص موجزه التنفيذي هو أن الكيزان كعبين ولا شيء يعتد به بعد ذلك إلا فيما ندر. وهكذا عجز أعداء الكيزان عن أدراك وجودهم ضارب الجذور في تعقيداته ثم صدقوا أوهامهم حتي صاروا يهزمون أنفسهم قبل أن يهزمهم الكيزان.
المهم، لو كتبت هذه الصفحة عن شخص أو فكرة بدون إستدعاء قاموس الشتائم إياه، فلا تفترض أنها تتماهى معها أو تروج لها. وإذا خاطبنا شخص كأستاذ أو سيدة أو شيخ أو مثقف، فان ذلك لا يعني بالضرورة قبولنا بافكاره فذلك فقط من باب إحترام الخصوم وحفظ إنسانيتهم. فقد كانت صحافة الغرب الرصينة أثناء الغزو الأمريكي للعراق تدعو صدام “مستر حسين” بينما كانت صحف التابلويد التي تروج لنفسها بالبكيني في الصفحة الثالثة تدعوه ابن العاهرة. ويبدو أن الثقافة السودانية تفضل أسلوب التابلويد في التعاطي مع الخصوم.
بهذا لو قلنا الشيخ عبد الحي يوسف ولم نلعنه في المقال فان ذلك لا يعني بالضرورة الإتفاق أو الخلاف معه في أي جزئية ما لم نوضح هذا الإتفاق أو الإختلاف بالكلمة الفصيحة. نعم. الشيخ عبد الحي، والاستاذ سلك، ود. حمدوك ، ود. البدوي والسيدة مريم الصادق والاستاذة حنان حسن والسيد الإنصرافي وسعادة الفريق أول حميدتي والكوماندر ياسر عرمان والقائد عبد العزيز الحلو.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب