الأسبوع:
2025-04-05@05:25:14 GMT

ميرفت أمين ناعية مصطفى فهمي: رحل النجم الأنيق (صور)

تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT

ميرفت أمين ناعية مصطفى فهمي: رحل النجم الأنيق (صور)

نعت الفنانة ميرفت أمين الفنان مصطفى فهمي، الذي توفي في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، بعد صراع مع السرطان، عن عمر يناهز 82 عاما.

وشاركت ميرفت أمين صوار للراحل مصطفى فهمي، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام» وعلقت عليها قائلة: «رحل النجم الأنيق الفنان مصطفي فهمي، نسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة وقراءة الفاتحة».

View this post on Instagram

A post shared by ميرڤت امين (@m.aofficial1_)

الفنان مصطفى فهمي

مصطفى فهمي، بدأ مشواره الفني كمساعد تصوير في فيلم «أميرة حبي أنا» عام 1974 مع مدير التصوير عبد الحليم نصر ثم اشترك بالتمثيل في فيلم أين عقلي.

ثم شارك عام 1976 بأربعة أعمال «قمر الزمان، لمن تشرق الشمس، وجها لوجه، نبتدي منين الحكاية»، لتتوالى بعدها أعماله ما بين السينما والتليفزيون والتي من أبرزها كان «قصة الأمس، حياة الجوهري، أيام في الحلال».

الفنان مصطفى فهمي

وكان من أبرز أعماله في السينما: أين عقلي، المليونيرة النشالة، البنت اللي قالت لا، الحب في غرفة الإنعاش، لصوص خمس نجوم، الوردة الحمراء، السرب، موعد مع القدر.

ومن أبرز أعماله الدرامية كان: الرجل الذي أحبه، دموع في عيون وقحة، محمد رسول الله، زائر الليل، الضابط والمجرم، نار ودخان، أبيض وأسود، بنت سيادة الوزير، امرأة وثلاثة وجوه، الصياد والأفعى، القلب يخطىء أحيانا، قسمتي ونصيبي، نكدب لو قلنا ما بنحبش، مأمون وشركاه، مليكة، بابلو، قضية معالي الوزيرة

اقرأ أيضاًترك إرثا فنيا مميزا.. «القاهرة السينمائي» ينعى الفنان مصطفى فهمي

الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تنعى الفنان مصطفى فهمي

بعد وفاته.. أبرز المحطات الفنية والشخصية في حياة مصطفى فهمي

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مصطفى فهمي ميرفت امين الفنان مصطفى فهمي وفاة مصطفى فهمي وفاة الفنان مصطفى فهمي سبب وفاة مصطفى فهمي جنازة مصطفى فهمي الفنان مصطفى فهمی

إقرأ أيضاً:

رسوم ترمب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟

#سواليف

في خطوة أثارت جدلاً عالمياً أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن #فرض #رسوم_جمركية جديدة على مجموعة واسعة من الواردات، فيما أسماه “يوم التحرير” الاقتصادي.

هذه الرسوم، التي تصل إلى 10% في بعض الدول وتتجاوز 50% على الواردات القادمة من الصين، أثارت ردود فعل غاضبة من قادة العالم، وسط تحذيرات من تداعياتها الاقتصادية الكارثية، لكن السؤال الأبرز في الأوساط الفنية والإعلامية هو: كيف ستؤثر هذه السياسات على صناعة السينما والتلفزيون عالمياً؟

هذا التساؤل حاول تقرير في موقع ديدلاين الإجابة عنه، مشيراً إلى أنه رغم القلق الدولي من أن هذه الرسوم ستطال #صناعة_السينما والتلفزيون، لكن أكدت مصادر أن الخدمات الإعلامية، مثل إنتاج وبيع الأفلام والمسلسلات، لا تندرج ضمن السلع الخاضعة للرسوم.

مقالات ذات صلة سيرين عبدالنور تروي تفاصيل تجربة مرعبة خلال رحلة جوية 2025/04/04

وأكد ذلك جون مكايفاي، رئيس منظمة Pact التي تمثل المنتجين البريطانيين، قائلاً: “الرسوم تركز على السلع وليس على الخدمات، لذلك لا نتوقع تأثيراً مباشراً على صادراتنا إلى الولايات المتحدة”.

ويبدو أن الخطر الحقيقي يكمن في التداعيات غير المباشرة لهذه السياسات، حيث يُتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تباطؤ اقتصادي عالمي قد يؤثر على ميزانيات الإعلانات، وهو ما قد يشكل ضربة موجعة لشبكات البث التلفزيوني وشركات الإنتاج التي تعتمد على العائدات الإعلانية، وفقاً لما ورد في التقرير.

هل تعود هوليوود إلى الداخل؟

بعيداً عن الرسوم الجمركية المباشرة، هناك مخاوف من أن تدفع هذه السياسات الاستوديوهات الأمريكية الكبرى إلى تقليص إنتاجها في الخارج والعودة إلى التصوير داخل الولايات المتحدة، دعماً لشعار ترمب المتمثل في “إعادة الوظائف إلى أمريكا”.

وقد برزت هذه المخاوف في تصريحات جاي هانت، رئيسة المعهد البريطاني للأفلام، التي حذرت من “اللغة الحماسية التي باتت تسيطر على صناعة السينما الأمريكية”، في إشارة إلى رغبة هوليوود في استعادة هيمنتها التقليدية.

كما كشفت تقارير حديثة عن تحركات داخل لوس أنجليس لتقليل القيود التنظيمية وتقديم حوافز لإعادة جذب الإنتاجات السينمائية التي غادرت إلى وجهات أرخص مثل كندا وأوروبا.

معركة جديدة حول الالتزامات المحلية

وفي سياق أوسع، أشار تقرير موقع ديدلاين إلى أن هذه التوجهات قد تؤدي إلى صدام بين واشنطن وحكومات الدول التي تفرض على منصات البث الأمريكية، مثل نتفليكس وأمازون برايم، تمويل وإنتاج محتوى محلي.

ففي أوروبا، يفرض توجيه خدمات الإعلام السمعي البصري على هذه المنصات تخصيص نسبة من استثماراتها للأعمال الأوروبية، وهو ما اعتبرته إدارة ترامب “عبئاً غير عادلاً” على الشركات الأمريكية.

وفي فرنسا، حذر المسؤولون من أن “هوليوود تريد استعادة عصرها الذهبي الذي خسرته بسبب الإنتاجات الأجنبية واللوائح التنظيمية الصارمة”، داعياً إلى فرض حصص إلزامية أكثر صرامة لحماية الإنتاج الأوروبي.

مستقبل غامض لصناعة الترفيه عالمياً

اختتم التقرير بأنه بين الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الجمركية، والميل المتزايد نحو السياسات الاقتصادية، والتحديات التنظيمية التي تواجهها المنصات الرقمية، تبدو صناعة السينما والتلفزيون الدولية أمام مرحلة غامضة قد تعيد تشكيل المشهد بالكامل.

وفيما لا تزال تفاصيل السياسات الجديدة قيد الدراسة، يبقى المؤكد أن هذا التحول الاقتصادي الكبير لن يمر دون تأثير، سواء على مستوى الإنتاج أو على تدفق المحتوى بين الدول، في وقت تحتاج فيه الصناعة إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى بعد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • رسوم ترمب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
  • حمزة نمرة: الفن مغامرة.. ومرض ابني غيّر نظرتي للحياة
  • داليا مصطفى تنعى زوجة نضال الشافعي
  • البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يعقد اجتماعه السنوي ومنتدى أعماله مايو المقبل
  • «قالوا إيه».. محمد رمضان يطرح أحدث أعماله الغنائية | فيديو
  • «قالوا إيه».. محمد رمضان يطرح أحدث أعماله الغنائية في هذا الموعد
  • مصطفى قمر يتألق في حفل كامل العدد على مسرح محمد عبدالوهاب بالإسكندرية
  • وليد توفيق يطرح فيديو كليب جديد لأغنية كبرت البنوت
  • أحمد صيام: صداقة مميزة تجمع فريق عمل مسلسل «حكيم باشا»
  • أخبار التوك شو| ربنا ما يكتبها على حد.. مصطفى شعبان يدخل في حالة بكاء بعد حديثه عن شقيقه الراحل.. أونروا: 140 ألف فلسطيني نزحوا من منازلهم بسبب تصعيد القتال في غزة