حادث غريب.. محتالون يسرقون ما يقدر بـ400 ألف دولار من الجبن الفاخر
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- سرقت مجموعة من الأشخاص قاموا بعملية احتيال أكثر من 22 طنًا متريًا من الجبن المصنوع يدويًا من إحدى أشهر شركات الألبان البريطانية.
كشفت شركة "Neal’s Yard Dairy"، التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرًا لها، أنّها كانت ضحية لعملية سرقة غريبة في منشور عبر "إنستغرام" الأسبوع الماضي، حيث شاركت "الأخبار الصعبة".
وكتبت الشركة في المنشور أنّها "كانت ضحية لسرقة أسفرت عن فقدان أكثر من 22 طنًا متريًا (24.25 طنًا) من جبن الشيدر المغلف بالقماش".
وأشارت الشركة إلى أن "مشترٍ محتال تظاهر بأنّه موزع شرعي بالجملة لتاجر فرنسي كبير".
واكتشفت الشركة، التي تبيع أجود أنواع الجبن البريطاني والأيرلندي للمتاجر والمطاعم في جميع أنحاء العالم، أنّها تعرضت للاحتيال عندما فات الأوان.
وتم تسليم الجبن، الذي تم الحصول عليه من ثلاثة مصنعين يدويين مختلفين إلى الأشخاص الذين قاموا بعملية الاحتيال.
وتابع المنشور: "تم تسليم أكثر من 950 قاليًا من جبن هافود، وويستكومب، وبيتشفورك شيدر قبل اكتشاف عملية الاحتيال. ورُغم هذه الضربة المالية الكبيرة، إلا أنّنا احترمنا التزامنا تجاه صغار الموردين، وسددنا المبلغ بالكامل للمصنعين الثلاثة للجبن الحرفي".
وناشد الشيف الشهير، جيمي أوليفر، الملايين من متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي للانتباه على البضائع المسروقة، والتي قال إنّها كلفت الشركة 300 ألف جنيه إسترليني (390 ألف دولار).
وقال أوليفر في مقطع فيديو نُشر على "إنستغرام": "ستعتقدون أنّني أمازحكم، ولكنني لست كذلك، لقد حدثت سرقة كبيرة لقوالب من الجبن الفاخر".
وأضاف: "لقد سُرقت بعض من أفضل أنواع جبن الشيدر في العالم".
وتساءل أوليفر عمّا قد يفعله اللصوص بـ "شاحنات محملة بالجبن الفاخر"، فقال: "هل سينزعونها من القماش، ويقطعونها، ويبشرونها، ويتخلصون منها في قطاع الوجبات السريعة، أو القطاع التجاري؟ لا أعرف. يبدو الأمر كشيء غريب حقًا لتتم سرقته".
وأكّد توم كالفر من شركة "Westcombe Dairy"، وهي إحدى الشركات التي زودت "Neal’s Yard Dairy" بالجبن المسروق عبر موقع "إنستغرام"، أنّ الجريمة "صعبة الفهم" للغاية.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: بريطانيا الشرطة البريطانية جرائم سرقة
إقرأ أيضاً:
بسبب إنستغرام.. الفئران تغزو وجهة سياحية شهيرة
تحولت جزيرة "كمونة" التي تُعرف بـ جزيرة الفردوس، الأجمل في البحر الأبيض المتوسط إلى منطقة كارثية مليئة بالفئران والقمامة، نتيجة الحشود الكبيرة المترددة عليها بشكل غير مُنظم، جراء عمليات الترويج العشوائية لها على إنستغرام.
تشتهر "كمونة" بنتوء صغيرة من الحجر الجيري قبالة سواحل مالطا، وبمياهها الفيروزية ورمالها البيضاء ومكان السباحة المثالي المعروف باسم البحيرة الزرقاء.
وزادت شعبيتها بشكل كبير بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أثبتت ألوانها السماوية الشفافة أنها لا تقاوم بالنسبة لمحبي إنستغرام.
كما تعززت مكانة الجزيرة، بفضل ظهورها في أفلام هوليوود الناجحة، بما في ذلك فيلم طروادة بطولة براد بيت وإريك بانا، وفيلم الكونت مونت كريستو عام 2002 بطولة غاي بيرس وريتشارد هاريس.
أعداد كبيرةخلال أشهر الصيف، تقوم قوارب ضخمة بإنزال ما يصل إلى 10 آلاف سائح يومياً على الجزيرة، والتي من المفترض أن تكون محمية طبيعية وملجأ للطيور.
ويغطي المشغلون غير النظاميين شاطئ الجزيرة بالكراسي الطويلة والمظلات، بينما يشغلون الموسيقى الصاخبة من الحانات المؤقتة.
وتقدم الحانات، المعروفة محلياً باسم الأكشاك، الكوكتيلات في أناناس مجوف، والذي يتخلص منه السائحون بعد ذلك بإلقائه على الأرض، لتتحول إلى وجبات غذاء للفئران التي تزايدت في المنطقة.
وضع لا يُطاقووفق ما نشرته صحيفة "التليغراف" البريطانية فإن الجزيرة تقع تحت سيطرة مصالح تجارية مُتشددة، حيث تضم 11 كشكاً لبيع الطعام والشراب، رغم صغر مساحتها، من أجل جني أكبر قدر ممكن من الأرباح.
بدورها، نظمت حركة "غرافيتي" احتجاجاً عام 2022، أزالوا فيه كراسي الاستلقاء والمظلات بالقوة، وقد حظيت المظاهرة باهتمام واسع، لكنها لم تُحدث تأثيراً يُذكر على الاستغلال المفرط للجزيرة.
وأُجريت دراسة قبل عدة سنوات لتحديد عدد الزوار الذين تستطيع الجزيرة استيعابهم، إلا أنها لم تُنشر قط، حيث اتهمت منظمات غير حكومية السلطات بالتستر عليها.
وقال مارك سلطانة، الرئيس التنفيذي لمنظمة بيردلايف مالطا للحفاظ على البيئة: "إنها كارثة، عندما يكون هناك 10.000 شخص على الجزيرة، تحدث اضطرابات ضوضائية، وتُداس النباتات، وتُنتج كميات هائلة من النفايات، وهي مشكلة كبيرة جداً".
وأضاف سلطانة: "هناك الآن غزو للقوارض، تنزل الجرذان إلى جحور الطيور، مثل طيور القطرس، وتأكل بيضها، كما أنها تتغذى على السحالي أيضاً".
تعليقات سلبيةتمتلئ صفحات الرسائل في صحف مالطا بالتعليقات حول الحالة المزرية التي وصلت إليها كمونة، حيث قال أحد القراء: "تبدو المنطقة المحيطة بالبحيرة الزرقاء مثل بعض الأحياء الفقيرة المهجورة في بلد منعزل".
وكتب آخر: "يجب أن يكون هناك تقليص في عدد الأكشاك وتقليص كبير في عدد الزوار"، وقال ثالث: "لقد تحولت هذه الجزيرة الجميلة إلى سيرك ولن أقترب منها مرة أخرى حتى لو دفعت لي المال".
بينما تقول حكومة مالطا إنها عازمة على التعامل مع الوضع.