تركي الصالحي ينال جائزة الحكام الخاصة من الاتحاد الآسيوي
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
نال الحكم الدولي تركي الصالحي جائزة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الخاصة بفئة الحكام، وذلك خلال الحفل السنوي الـ 28 الذي أقيم في قصر السلام الكبير بجامعة كيونغ هي، في عاصمة كوريا الجنوبية سيؤول. وتم تتويج الصالحي بهذه الجائزة الخاصة إلى جانب الياباني يويتشي هاتانو والإماراتي إبراهيم الرئيسي.
ويعد الصالحي ضمن أفضل حكام النخبة في قارة آسيا وهو دولي منذ عام 2009، وشارك صاحب الـ 43 عاما في النسخ الأخيرة من كأس العالم والقارات بشكل مستمر وكأس أمم آسيا ومختلف البطولات الإقليمية، وشارك في إدارة نهائي كأس العالم لكرة القدم الشاطئية الأخيرة في الإمارات بين البرازيل وإيطاليا حيث كان حكما ثانيا في النهائي المثير الذي أداره الحكم خوان أنخيل فيرنانديز من جمهورية الدومينيكان، كما حضر في نهائي المونديال بنسخة 2021 في موسكو بين روسيا واليابان.
وتوّج النجم القطري أكرم عفيف والنجمة اليابانية كيكو سايكي بجائزة أفضل لاعب في آسيا في فئتي الرجال والسيدات على التوالي، وتوّج مهاجم توتنهام الإنجليزي سون هيونغ مين بجائرة أفضل لاعب محترف خارج القارة والأسترالية إيلي كاربنتر أفضل محترفة، والأوزبكي عباسبيك فايزولاييف بجائزة أفضل لاعب شاب.
وذهبت جائزة أفضل مدرب في آسيا للرجال إلى الياباني غو أويوا، الذي بات أول فائز مرتين على الإطلاق بعد فوزه بها في عام 2018 لإنجازاته مع كاشيما أنتلرز، حيث تم تكريم أويوا هذه المرة لنجاحاته على الصعيد الدولي بعد أن قاد منتخب اليابان للفوز بلقب كأس آسيا تحت 23 عاما للمرة الثانية في شهر مايو الماضي، وفي الوقت نفسه حصلت بارك يون-جونغ من كوريا الجنوبية، على جائزة أفضل مدربة في آسيا للسيدات، لتصبح بذلك ثاني فائزة من كوريا بعد كيم تاي-هي في عام 2010، وحققت بارك إنجازا تاريخيا باعتبارها أصغر مدربة على الإطلاق تتولى زمام الأمور في منتخب لجمهورية كوريا في أي فئة عمرية، بتعيينها للإشراف على منتخب الشابات تحت 20 عاما في عام 2023، وقادتهم بنجاح للتأهل إلى كأس العالم للشابات تحت 20 عاما 2024 في كولومبيا.
وحصل نجم منتخب إيران سعيد أحمد عباسي على جائزة أفضل لاعب لكرة الصالات في آسيا، بعد تألقه في كأس آسيا لكرة الصالات 2024 في تايلاند، حيث تم اختياره كأفضل لاعب في البطولة وحصل على جائزة ييلي للهداف، وقادت أهدافه الثمانية وتمريراته الحاسمة منتخب بلاده إلى تحقيق اللقب الثالث عشر، ليصبح عباسي سادس لاعب إيراني يحصل على هذه الجائزة.
بالإضافة إلى ذلك، تم صنع التاريخ عندما أصبحت إيلي كاربنتر أول فائزة بجائزة أفضل لاعبة محترفة خارج القارة (السيدات)، متفوقة على المرشحة الأخرى يوي هاسيغاوا من اليابان، حيث تم تقديم هذه الجائزة للمرة الأولى في هذه النسخة؛ تقديرا لنمو كرة القدم النسائية ونجاح أفضل لاعبات القارة.
وفي نسختها الثامنة والعشرين، مَنحت مراسم الحفل المبهرة أيضا أعلى وسام للاتحاد القاري -ماسة آسيا- إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، في ليلة احتفالية لا تُنسى. وعقب الاستضافة الرائعة لكأس آسيا في وقت سابق من هذا العام، تم تكريم الاتحاد القطري لكرة القدم بجائزة تقدير مستضيف كأس آسيا، بينما حصل الاتحاد السعودي لكرة القدم على جائزة تقدير رئيس الاتحاد الآسيوي للمساهمة المتميزة تقديرا لجهوده الدؤوبة نحو تنمية كرة القدم الآسيوية على مدار العام الماضي.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: جائزة أفضل لاعب لکرة القدم على جائزة کأس آسیا فی آسیا
إقرأ أيضاً:
الثقة تقلص حظوظ المدرب المحلي لقيادة المنتخب الوطني
بغداد اليوم- بغداد
يستمر المنتخب العراقي لكرة القدم، في انتظاره لاجتماع الاتحاد المحلي لكرة القدم، من أجل حسم تسمية المدرب الجديد للفريق بعدما تمت إقالة الإسباني خيسوس كاساس من منصبه بشكل رسمي.
وقرر الاتحاد العراقي للعبة، إقالة كاساس بشكل رسمي يوم الخميس الماضي على خلفية النتائج السلبية للمنتخب الوطني في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وقال المدرب فيصل عزيز في تصريح صحفي: "الاتحاد العراقي لكرة القدم لم يكن يستمع لما يطرح من قبل المدربين واللاعبين السابقين وأنا أحدهم، حيث تحدثنا عن مؤشرات سلبية في أداء المنتخب سواء في التصفيات أو في بطولة كأس الخليج (خليجي 26) في الكويت وأكدنا مرارًا وتكرارًا بأن خيسوس كاساس مدرب ضعيف ولا يملك فكرًا تدريبيًا".
وأضاف: "الاتحاد لا يثق بالمدرب المحلي، أعتقد أن فقدان الثقة تسبب بتقلص حظوظه، بصراحة أستبعد تسمية أحد المدربين المحليين لقيادة أسود الرافدين خلفًا لكاساس، لأن الاتحاد العراقي يريد إرضاء الجماهير حاليًا وبحسب التصريحات فإنه يبحث عن مدرب بعقد طويل الأمد أي لن يكون مدربًا مؤقتًا وفقط لمباراتي كوريا الجنوبية والأردن، أعتقد أن هذا لن يحدث".
وتابع عزيز: "ما حدث للمنتخب العراقي أمام نظيره الفلسطيني انتكاسة كبيرة في تاريخ الكرة العراقية، ولا يوجد مدرب في العالم يغير سبعة لاعبين بين مباراة وأخرى ولكن مع كاساس شاهدنا الغرائب والعجائب، المدرب الإسباني جرب أكثر من مئة لاعب لكنه في ذات الوقت لم يتمكن من الاستقرار على 25 لاعبًا، وهذا يثبت فشله في إدارة الفريق وتشكيل توليفة قوية للمنتخب الوطني".
وأكمل: "تمت محاربة المهاجم علي الحمادي بشكل غريب من قبل خيسوس كاساس، حيث لم يشارك كثيرا على الرغم من أنه أفضل اللاعبين العراقيين المحترفين في أوروبا، للأسف كاساس بسبب أسلوب لعبه، فشل بالاستفادة من اللاعبين الذين تأسسوا بشكل صحيح، لأن العين والعقل هما من يصنعان لاعب كرة القدم وليس الأجهزة الإلكترونية التي يستخدمها المدرب".
يذكر أن المنتخب العراقي يحتل حتى الآن المركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة الثانية من التصفيات المونديالية برصيد 12 نقطة، متخلفًا عن الوصيف المنتخب الأردني بفارق نقطة واحدة، فيما يتخلف عن المنتخب الكوري الجنوبي المتصدر بفارق 4 نقاط.