الاقتصاد نيوز _ متابعة

كشف مصدر في شركة نفط الشمال بمحافظة كركوك، اليوم الأربعاء، عن انخفاض مستوى الإنتاج العام في الشركة إلى 300 ألف برميل يوميًا.

وتعتبر شركة نفط الشمال واحدة من أكبر الشركات الحكومية التي تعتمد عليها الحكومة العراقية في تصدير النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي، الذي توقف عن العمل منذ حوالي عامين بسبب خلافات.

 

وكانت الصادرات النفطية العراقية قد شهدت في شهر أيلول المنصرم تراجعًا ملحوظًا تجاوز 6.5 ملايين برميل مقارنة بشهر آب، وذلك بعدما خفضت بغداد إنتاجها التزامًا بحصتها المقررة ضمن تحالف "أوبك بلس". 

وأعلنت وزارة النفط، في (24 تشرين الأول 2024)، أن الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر أيلول بلغت "99 مليونًا و311 ألفًا و107 براميل"، بانخفاض تجاوز 6.5 مليون برميل مقارنة بشهر آب، حيث بلغ مجموع الصادرات "105 ملايين و559 ألفًا و525 برميلًا"، وفقًا لوزارة النفط.

وأفاد المصدر، بأن "الإنتاج العام لشركة نفط الشمال، الذي كان يتراوح بين 300 و350 ألف برميل في اليوم، انخفض إلى 300 ألف برميل يوميًا"، موضحا أن "هذا التراجع يأتي ضمن الخطة العامة للشركة لخفض الإنتاج، حيث يتراوح معدل الإنتاج العام لعموم الشركة بين 300 ألف و350 ألف برميل يوميًا".

وأضاف المصدر، أن "شركة نفط الشمال أكملت إصلاح الأنبوب بعد تعرضه للتخريب من قبل تنظيم داعش، حيث شمل الإصلاح الأجزاء المتضررة بين كركوك وصلاح الدين ونينوى وصولًا إلى الحدود العراقية-التركية".

وقد عملت الشركة، وفق المصدر، "على استبدال الأجزاء المتضررة وأكملت الإصلاحات بالكامل، مما يجعل الأنبوب جاهزًا لنقل أي كمية تحددها وزارة النفط العراقية".

وأوضح المصدر أن "جزءًا من الإنتاج يُخصص لتصدير 10 آلاف برميل منه إلى الأردن، وحوالي 100 ألف برميل للتكرير المحلي، بالإضافة إلى تجهيز بعض المصافي الأهلية في أربيل والسليمانية بكميات محددة من قبل وزارة النفط لإنتاج البنزين والمشتقات النفطية".

وأكد المصدر أن "الأنبوب العراقي-التركي بات جاهزًا لنقل النفط من حقول كركوك إلى ميناء جيهان، حيث أجرت شركة نفط الشمال اختبارات لضخ النفط على مرحلتين، وتم تنفيذ الضخ الأولي من حقول كركوك إلى مصافي بيجي بنجاح، فيما بدأت المرحلة الثانية من محطة الضخ والتجميع في بيجي، مرورًا بمنطقة عين جحش والشورى، وصولًا إلى محطة الضخ النهائية في دهوك، حيث تم دفع النفط ومراقبة الأجزاء المختلفة من الأنبوب، مما أثبت جاهزيته بنسبة 100%".

وأعلنت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان، في (17 تشرين الأول الحالي)، أن وفدًا من وزارة النفط العراقية ناقش في أربيل عددا من المسائل. 

وأوضح وزير الثروات الطبيعية في إقليم كردستان بالوكالة، كمال محمد، في تصريحات صحفية، أن الوزارة تتوقع التوصل إلى اتفاق وشيك مع بغداد حول استئناف تصدير نفط الإقليم، مشيرًا إلى عدم وجود ممانعة لدى الإقليم لتصدير النفط عبر شركة "سومو" وتحويل كامل الإيرادات إلى الخزينة الاتحادية، لكن العائق الحالي يتعلق بكلفة استخراج النفط، إذ تعترض الشركات على المبلغ المحدد لها، والذي يبلغ 6 دولارات.

وأضاف الوزير أن الشركات النفطية مارست ضغطًا على الحكومة العراقية لاستئناف التصدير، مشيرًا إلى وجود وفد من بغداد حاليًا في الإقليم لبحث هذا الملف. وقد قدمت حكومة الإقليم تسهيلات لاستئناف التصدير، وأصطحبت الشركات المتعاقدة ثلاث مرات إلى بغداد، لكن هذه الشركات غير قادرة على الإنتاج بالسعر المخصص لها، متوقعًا التوصل إلى حل مناسب مع بغداد بشأن هذه المسألة. يُذكر أن خفض معدلات إنتاج النفط في إقليم كوردستان جاء بطلب من بغداد ضمن التزامات العراق تجاه "أوبك بلس".

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار شرکة نفط الشمال وزارة النفط ألف برمیل

إقرأ أيضاً:

أول شركة أمريكية تغلق مصانعها بسبب رسوم ترامب الجمركية

بعد يوم واحد من إعلان إدارة ترامب عن خططها لفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات، أوقفت شركة ستيلانتيس الإنتاج مؤقتًا في مصانعها بكندا والمكسيك. 

يعكس القرار الذي دخل حيز التنفيذ في نفس يوم الإعلان تأثير هذه الرسوم الجمركية على صناعة السيارات في أمريكا الشمالية.

إيقاف الإنتاج في مصانع ستيلانتيس

في خطوة مفاجئة، أعلنت ستيلانتيس عن تعليق الإنتاج في مصنع وندسور بأونتاريو الكندية لمدة أسبوعين، وفي مصنع تولوكا بالمكسيك لبقية شهر أبريل. 

وبموجب القرار، سيتعرض حوالي 4500 عامل في وندسور للتسريح المؤقت، في حين سيضطر أكثر من 2500 عامل في تولوكا إلى الحضور إلى المصنع ولكن بدون العمل على إنتاج السيارات.

كما قررت ستيلانتيس تسريح 900 عامل أمريكي في مصانعها في الولايات المتحدة التي تدعم إنتاج مجمعات وندسور وتولوكا. 

وتعكس هذه الإجراءات تأثير الرسوم الجمركية على عمليات الشركة في مناطق متعددة.

قال «أنطونيو فيلوسا» رئيس شركة ستيلانتيس في أمريكا الشمالية: "نواصل تقييم آثار هذه الرسوم الجمركية على عملياتنا، ولكننا اتخذنا خطوات فورية مثل إيقاف الإنتاج في بعض مصانعنا في كندا والمكسيك". 

وأضاف أن هذه الإجراءات تؤثر أيضًا على بعض الموظفين في مصانع توليد الطاقة والختم في الولايات المتحدة التي تدعم هذه العمليات.

التأثير على الإنتاج والسيارات المصنعة

تُصنّع شركة ستيلانتيس في مصنع وندسور سيارات كرايسلر ميني فان وسيارة تشارجر دايتونا الكهربائية الجديدة، وهي واحدة من أكبر الشركات المشغلة في المدينة. 

بينما في مصنع تولوكا، يتم تصنيع سيارة جيب كومباس وسيارة واجونير إس الكهربائية الجديدة.

ارتفاع أسعار السيارات 17%

من الصعب تحديد التأثير الكامل لهذه الرسوم على صناعة السيارات في الوقت الحالي. 

ووفقًا لدراسة أجرتها شركة بيرنشتاين للأبحاث، من المتوقع أن ترتفع أسعار السيارات بنحو 7% نتيجة لهذه الرسوم الجمركية.

في رد فعل على الإجراءات التي اتخذتها ستيلانتيس، صرحت نقابة يونيفور التي تمثل عمال السيارات الكنديين بأن "الرسوم الجمركية الأمريكية ستضر بعمال السيارات بشكل شبه فوري". 

وأضافت النقابة أن العمال سيتحملون عواقب هذه السياسات، محذرة من أن الرئيس ترامب قد يتعلم الصعوبة التي يواجهها نظام الإنتاج الأمريكي الشمالي.

تستمر تبعات الرسوم الجمركية الأمريكية في التأثير على صناعة السيارات في أمريكا الشمالية، حيث أثرت بشكل فوري على الإنتاج في مصانع ستيلانتيس. 

ومن المتوقع أن تكشف الأيام القادمة عن مزيد من التحديات التي قد يواجهها العمال والشركات في هذا القطاع.

مقالات مشابهة

  • أوبك+: التخفيضات الطوعية في إنتاج النفط أسهمت في دعم استقرار السوق
  • اجتماع (أوبك+) يبقي على سياسة إنتاج النفط دون تغيير
  • رويترز:الغضب السعودي على العراق وكازاخستان وراء انخفاض أسعار النفط
  • 500 مليون برميل نفط مكافئ إنتاج حقل «خور مور»
  • أول شركة أمريكية تغلق مصانعها بسبب رسوم ترامب الجمركية
  • دول أوبك بلس توافق على زيادة إنتاج النفط في أيار
  • أكثر من (7) ملايين برميل نفط حجم الصادرات العراقية لأمريكا خلال شهر1/2025
  • كردستان.. أكثر من 500 مليون برميل من النفط الإنتاج التراكمي في حقل "كورمور"
  • أكثر من 500 مليون برميل من النفط الإنتاج التراكمي في حقل كورمور بإقليم كوردستان
  • «كهرباء دبي» ترفع كفاءة الإنتاج بنسبة 43.61% منذ 2006