ارتفاع أسعار زيت دوار الشمس بنسبة 15%
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
#سواليف
أكد ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجار الأردن، المهندس جمال عمرو، استقرار أسعار المواد الغذائية الأساسية المستوردة، باستثناء زيادة طفيفة على مادة زيت دوار الشمس.
وقال عمرو، إن أسعار مادة زيت دوار الشمس زادت عالميا بنسبة 15 بالمئة، جراء نقص المساحات المزروعة لبذرة عين الشمس لظروف الحرب الأوكرانية الروسية، مؤكدا أن سعرها بالسوق المحلية لم يتأثر بأكثر من 5 بالمئة، لا سيما أن روسيا و أوكرانيا من أكبر الدول المنتجة لزيت دوار الشمس.
وحسب عمرو، بلغت الكميات المستوردة للمملكة بالأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي من مادة زيت النخيل 19 ألف طن والمستقرة أسعارها بالسوق المحلية، مقابل 8 آلاف طن من زيت دوار الشمس وألفي طن من زيت الصويا.
مقالات ذات صلة اقتراب سحب ركامية من جنوب الأردن وتحذيرات من تشكل السيول 2023/08/14وأشار إلى أن المؤشرات العالمية الحالية تؤكد وجود انخفاض سيؤثر على مادة الأرز لموسم حصاد 2023 الذي يبدأ في النصف الثاني من أيلول المقبل، ما لم تحدث تغيرات مناخية طارئة، مبينا أن الاسعار ستكون أقل بنحو 10 بالمئة عن موسم حصاد العام الماضي 2022.
وذكر عمرو، أن مستوردات المملكة من مادة الأرز بالأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، بلغت125 ألف طن، نصفها من الأرز الحبة الطويلة منشأ الهند، والباقي حبة متوسطة من الولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي وأستراليا و دول أخرى.
يشار إلى إن استهلاك المملكة السنوي من مادة الأرز الحبة الطويلة والمتوسطة يتراوح بين 150 و180 ألف طن.
بترا
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف
إقرأ أيضاً:
خسارة 100 مليار ومعاناة تسلا تدفعان ماسك لإعادة التفكير في توجهه الجديد
دفعت خسارة إيلون ماسك، الذي يقود وزارة الكفاءة الحكومية في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمبلغ 100 مليار دولار في 3 أشهر، لتغيير موقفه من العمل الحكومي.
وشهدت الأيام الأخيرة موجة من الأحداث البارزة والمحرجة لأغنى رجل أعمال في العالم، بدءًا من رهانه الخاسر بقيمة 20 مليون دولار على مرشح المحكمة العليا لولاية ويسكونسن، المؤيد لترامب.
وبعد ساعات من الخسارة في ويسكونسن، أعلنت تيسلا عن أكبر انخفاض في مبيعاتها على الإطلاق، حيث انخفضت بنسبة 13 بالمئة في الربع الأول، بينما زادت إيرادات منافستها الأولى بنسبة 60 بالمئة في الفترة نفسها.
ونقل تقرير لصحيفة "بوليتيكو" عن مصادر مطلعة في حملة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" قولها إن ماسك "تجاوز فترة الترحيب به في واشنطن"، رغم أن البيت الأبيض وصف التقرير بأنه "هراء"، بينما هاجمه ماسك نفسه في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي قائلا إنه "أخبار كاذبة".
ويأتي ذلك بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنه من المتوقع أن يُنهي ماسك فترة عمله في أواخر أيار/ مايو أو حزيران/ يونيو، عندما تنتهي فترة عمله كموظف حكومي خاص لمدة 130 يومًا.
كان ذلك كافيًا لعكس اتجاه انخفاض أسهم تيسلا بنسبة 6 بالمئة، وهو ما يُشير إلى تفاؤل المستثمرين بأن ماسك سيتخلى عن تصرفاته المُتهورة، وسيُركز على حصة شركته السوقية المُتناقصة بسرعة (وربما، إن وُجد، سيُحقق وعوده التي طال انتظارها بإحداث ثورةٍ في مجال القيادة الذاتية)، بحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن".
ويذكر أن ماسك فقد أكثر من ربع صافي ثروته منذ كانون الثاني/ يناير مع هبوط أسهم تيسلا، إلا أنه لا يزال أغنى رجل في العالم بفارق كبير، إذ تبلغ ثروته 323 مليار دولار، بينما لا يزال جيف بيزوس، صاحب المركز الثاني، متأخرًا عنه بأكثر من 100 مليار دولار.
ولأن ماسك هو الوجه العام لشركة تيسلا وأكبر مساهم فيها، فإن معاناة أحدهما، تعني معاناة الآخر بالمثل. لقد أضر تحالف ماسك مع اليمين المتشدد بعلامة تيسلا التجارية في أعين ما كان يُعرف سابقًا بقاعدة شركة صناعة السيارات: اليساريون المهتمون بالبيئة من المناطق الساحلية.
ويأتي ذلك وسط تهديد مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي أي" بمقاضاة مخربي سيارات تيسلا باعتبارهم إرهابيين محليين -وهو إعادة تصور جامحة لمعنى "الإرهاب"، وفقًا لخبراء قانونيين- لم يُعزز سوى الشعور باليأس المحيط بالعلامة التجارية.
لم يتضح قط كيف خطط ماسك لاستبدال بقاعدة شركة صناعة السيارات من العملاء بأشخاص من الولايات الجمهورية الذين قاوموا منذ فترة طويلة تبني السيارات الكهربائية، وحتى الآن، لم تؤدِ المحاولات المختلفة لوقف النزيف إلا إلى تفاقم الأمور.
وحاول ماسك استخدام أمواله الوفيرة للتأثير على انتخابات ويسكونسن، حيث وزع شيكين بقيمة مليون دولار على الناخبين في حيلة واجهت تحديًا قانونيًا فوريًا، إلا أن محكمة الولاية احتفظت بأغلبيتها الليبرالية (4-3).