هرم هوارة بالفيوم يخطف أنظار الأفواج السياحية
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
يعتبر هرم هوارة رمزا للحضارة المصريه القديمة وهو يحظى بإقبال كبير من الزائرين من مختلف الدول للاستمتاع بمشاهدة تصميمه المميز كونه أحد الرموز الهامة بمحافظة الفيوم.
وأوضحت الدكتورة نرمين عاطف مدير ادارة الوعى الاثرى أن المناطق الأثرية بمحافظة الفيوم تشهد فى الفترة الأخيرة انتعاشة سياحية كبيرة بزيادة اعداد الأفواج السياحية متعددة الجنسيات.
وتقوم إدارة الوعى الاثري بمنطقة اثار الفيوم تحت رعاية الدكتور علي البطل مدير عام اثار الفيوم، برصد حركة السياحة بالمناطق الاثرية بمحافظة الفيوم ومتابعتها بصورة دورية، فى اطار توجيهات قيادات وزارة السياحة والآثار بضرورة الإهتمام بالمناطق الأثرية وتنشيط حركة السياحة الداخلية والخارجية..
وفد سياحي فرنسي يزور هرم هوارة بالفيوم…واشارت مدير إدارة الوعى الاثري بالفيوم إلى أن منطقة هرم هوارة الأثرية استقبلت اليوم وفداً من فرنسا قاموا بزيارة محافظة الفيوم للاستمتاع بالأجواء الطبيعية الخلابة، وما تحويه من مقومات متفردة في المجالات البيئية والأثرية، قام الوفد خلالها بزيارة هرم هوارة وأبدى سعادته بزيارة المنطقة الاثرية وأبدى سعادته بحسن استقبال وتنظيم العاملين بمنطقة هرم هوارة الأثرية، وذلك في إطار حرص ادارة الوعى الاثري، على تنشيط الحركة السياحية بالمحافظة لدورها الكبير في دعم الاقتصاد وتوفير فرص العمل للمواطنين.
الجدير بالذكر أن هرم هوارة هو أحد أهرامات مصر، بناه فرعون مصر إمنمحات الثالث من ملوك الأسرة 12 بقرية هوارة على بعد 9 كم جنوب شرق مدينة الفيوم. وهو من الطوب اللبن المكسي بالحجر الجيرى، وكان الارتفاع الاصلي للهرم 58 متر وطول كل ضلع 105 متر، ولم يبقى من ارتفاعه الآن سوى 20 مترا، ويحتوي الهرم على دهاليز وحجرات كثيرة، تنتهي بحجرة الدفن، وجد بها تابوتا حجريا ضخما من قطعة واحدة من حجر الكوارتزيت يصل وزنها إلى 110 طن، وكان باب الغرفة مغلقا بحجر ضخم يغلقا ساقطا عن طريق تسريب رمل تحته إلى غرفتين صغيرتين جانبيتين، حتى لا يستطيع اللصوص دخول حجرة التابوت من هذا الباب.
بدأ الملك أمنمحات الثالث بناء هرمه الثاني في العام 15 من حكمه وأعطاها اسم «امنمحات عنخ» ومعناها عاش امنمحات، وكان سبب بنائه للهرم الثاني أن هرمه الأول في دهشور لم يفي بمتطلباته، وتم بناء الهرم الثاني مثلما كانت بنية هرمه الأول من الطوب النيء ما عدا زاوية انحدار الهرم التي كبرت لتصبح 48.5°، وكانت التغطية الخارجية للهرم مبنية كالعادة من الحجر الجيري، ولكن الهرم فقد تلك التغطية في العصور القديمة، ثم أتى التآكل المناخي على جسم الأساسي من الهرم، كما يعتبر هذا الهرم آخر هرم يبنى في عهد الفراعنة بهذا الحجم الكبير.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهرم الآثار الفيوم بوابة الوفد جريدة الوفد
إقرأ أيضاً:
«ديربي مانشستر» بين «السيتي» و«اليونايتد» يخطف الأنظار في «البريميرليج»
لندن (أ ف ب)
يدنو ليفربول المتصدر من إحراز لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2020 والعشرين في تاريخه، حين يحلّ ضيفاً على فولهام الأحد، على وقع قمة الجارين «السيتي» و«اليونايتد» في «ديربي مانشستر» على ملعب «أولد ترافورد» ضمن منافسات المرحلة الحادية والثلاثين.
وفي وقت يسعى «السيتي»، حامل اللقب في الأعوام الأربعة الماضية، لتعزيز حظوظه بمقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، يحاول ساوثهامبتون صاحب القاع تفادي الهبوط، رغم صعوبة مهمته أمام مضيفه توتنهام الأحد أيضاً.
وبفضل هدف البرتغالي ديوجو جوتا في مرمى إيفرتون، اقترب ليفربول خطوة إضافية نحو حسم اللقب، بعدما كان أقصي من المسابقة القارية الأم في الدور ثمن النهائي أمام باريس سان جرمان الفرنسي، وخسر محلياً في نهائي كأس الرابطة أمام نيوكاسل (0-2)، ويسافر ليفربول إلى فولهام سعياً لاجتياز خطوة أخرى نحو لقبه الأول منذ 2020.
وعد جاك جريليش مدربه الإسباني بيب جوارديولا أنه سيكون جاهزاً للتألق، في حال حصل على مركز أساسي في تشكيلة «السيتي»، خلال المواجهة المنتظرة أمام الجار اللدود «اليونايتد» الأحد.
دفع مدرب برشلونة السابق بالنجم الإنجليزي الدولي البالغ 29 عاماً أساسياً للمرة الأولى منذ ديسمبر الماضي، فكان جريليش عند حُسن ظن جوارديولا بتسجيله هدفه الأول في الدوري الممتاز منذ 2023، بعدما افتتح التسجيل في الفوز على ليستر سيتي 2-0.
وفي خضم معركة التأهل لدوري أبطال أوروبا، يحتاج «السيتي» إلى جريليش في أفضل حالاته، إذ يفتقد الفريق لمهاجمه النرويجي إيرلينج هالاند لأسابيع عدة بسبب إصابة في كاحله.
ويجد ساوثهامبتون الذي يحتل المركز العشرين الأخير برصيد 10 نقاط متأخراً بفارق 19 نقطة عن منطقة الأمان، نفسه أمام خيار واحد لا بديل له، وهو عدم الخسارة أمام توتنهام «المأزوم» بدوره الأحد للاحتفاظ بخيط رفيع للبقاء.
وفي حال خسر ساوثهامبتون في ملعب مضيفه، وفاز ولفرهامبتون على إيبسويتش اللذين يتواجهان السبت، فإنه سيكون أول فريق يهبط قبل سبع مراحل من نهاية الموسم.
كما بات ساوثهامبتون على بُعد نقطة واحدة من معادلة الرقم السلبي لأقل عدد من النقاط الذي حققه ديربي كاونتي في الدوري الممتاز خلال موسم 2007-2008، حين اكتفى بـ 11 نقطة فقط.
ويدرك ساوثهامبتون أن الفوز على توتنهام ليس بالأمر المستحيل كون الأخير يمرّ بدوره بفترة صعبة بعدما تلقى أمام تشيلسي خسارته الثانية توالياً والـ 16 هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 34 نقطة في المركز الرابع عشر، بفارق الأهداف فقط عن وستهام السادس عشر.
ولم يفز توتنهام في آخر أربع مباريات ضمن الدوري «تعادل وثلاث هزائم»، ويواجه خطر أسوأ موسم له منذ 1993-1994 الذي أنهاه في المركز الخامس عشر.