كتبت المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون على حسابها على منصة "اكس": "بلدنا يتدمر. النازحون الذين فقدوا كل شيء على الطرق بلا مأوى. الضحايا بالمئات. كل يوم يطرق الموت الأبواب ويحصد الضحايا والابرياء نتيجة القصف الوحشي المدمر من عدو شرس لا يرحم. لكن هذا كله غير مهم، احزروا في هذا الوقت بالذات ما هو  هاجس المنظومة، هذه التي اكلت الأخضر واليابس واموال المودعين: هاجسها الوحيد الان أن تمنعني من متابعة  ملفاتي كي لا أتمكن من ابلاغ المدعى عليهم سواء كان هؤلاء مدراء مصارف  ام غيرهم، وذلك بهدف ثنيّي عن متابعة هذه الملفات وعرقلة سير العدالة، بالتالي منع اصحاب الحقوق من إيصال دعاويهم الى خواتيمها.

هكذا سارع حضرة الرئيس الاول في بيروت الى استدعاء المباشرين في العدلية وإلزامهم بالتوقيع على تعهد بعدم تنفيذ اي إشعار تبليع صادر عن النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان حتى لو تعلق الامر بحقوق شخصية لمودعين، غير مهم. طبعا كل ذلك بناء على توصية نجيب ميقاتي الذي يتدخل بكل حرية في القضاء، ويطلب من مدير عام العدلية إرسال هذا التعميم الباطل الصادر عن مدعي عام تمييزي غير معين اصولا لتعميمه على قصور العدل وبامر الطاعة ينفذ هؤلاء الاوامر. "اي تخبزوا بالأفراح يا مودعين". القاضي الوحيد الذي يحاول جاهدا انتزاع حقوقكم المشروعة واستعادة ودائعكم يواجه بهذه الحملة الشرسة. أخبروني فقط عن اية ودائع "عم تحكوا"، وكيف ستسترجعونها. الجماعة لم يتعلموا شيئا وكان البلد بالف خير و"مكفيين" متل الاول لحماية مصالحهم و.... . و"بعدين عم تتعجبوا" لماذا سيوضع لبنان على اللائحة الرمادية، المكتوب يقرأ من عنوانه".

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

عائلات الأسرى الإسرائيليين: الحرب عبثية وصفقة شاملة هي الحل الوحيد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 تتزايد الضغوط الداخلية على حكومة بنيامين نتنياهو من قبل عائلات الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وتصف والدة أحد الأسرى الحرب بـ"العبثية"، معتبرة أن إنهاءها هو الشرط الأساسي الذي لن تتنازل عنه حماس لإطلاق سراح الرهائن. هذه التصريحات تعكس تنامي مشاعر الإحباط والغضب بين العائلات التي ترى أن استمرار القتال يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى صفقة تبادل شاملة.

ووجه والد أحد الأسرى الذين قُتلوا في غزة انتقادًا حادًا للحكومة الإسرائيلية، واصفًا سياستها في التعامل مع الملف بأنها انتقائية وتخضع لحسابات سياسية، ما يعرض حياة الأسرى المتبقين للخطر. 

كما ناشد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه للشرق الأوسط بالتدخل لإنهاء الأزمة، مؤكدًا أن الأسرى الـ59 المحتجزين في غزة يعتمدون على الجهود الدولية لإطلاق سراحهم.

تأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه حكومة نتنياهو تحديات داخلية وخارجية بشأن استراتيجيتها في التعامل مع غزة. 

مقالات مشابهة

  • وفاة مهندس بعد شجار مع ضابط: وزير الداخلية يوجّه بتشكيل لجنة تحقيقية
  • قصة البحث عن فاطمة
  • أردوغان يشارك في وداع صديقه “بورهان أبيش”
  • 11 صورة من داخل وخارج محطة مدينة العدالة بمونوريل شرق النيل
  • طه عثمان إسحق كان سايق الجماعة بالخلا ونظام الوحيد الكان بيشاكل حميدتي
  • ملفات الابتزاز الإلكترونى.. كيف يقع الضحايا ومن يقف وراء هذه العصابات؟
  • الكيان لمستوطنيه: الملاجئ خيارنا الوحيد أمام صواريخ اليمن (فيديو)
  • المالية تنفي مزاعم قطع تغذية الجيش وعرقلة صرف المرتبات
  • عائلات الأسرى الإسرائيليين: الحرب عبثية وصفقة شاملة هي الحل الوحيد
  • من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية