مؤسس “تيك توك” على قائمة الأغنى في الصين
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
تصدر تشانغ يي مينغ، مؤسس تطبيق تيك توك، قائمة الأكثر ثراء في الصين لأول مرة، حسبما ذكرت مجلة هورون الصينية ومقرها شنغهاي، حيث بلغت ثروته 49.3 مليار دولار بزيادة قدرها 43% عن عام 2023.
وقالت المجلة إن تشانغ (41 عاما) ينتمى للجيل الجديد من رجال الأعمال الصينيين الذين يركزون على الأعمال عالميا أكثر من أسلافهم.
وعزز تشانغ، مؤسس شركة بايت دانس التي تمتلك تيك توك، من حجم أعماله بنسبة 30% العام الماضي. ولدى تيك توك نحو 200 مليون مستخدم في الولايات المتحدة وحدها.
وترك تشونغ شانشان صدارته للقائمة لأول مرة منذ ثلاثة أعوام. وحل تشونغ (70 عاما) الذي تبلغ ثروته 47.9 مليار دولار بسبب أعماله الخاصة بشركة نونجفو سبرينغ للمياه المعبأة، في المركز الثاني.
وجاء ما هواتينغ مؤسس شركة تينسيت التكنولوجية في المركز الثالث بثروة بلغت 44.4 مليار دولار.
ويعتبر تطبيق تيك توك واحدًا من أكثر تطبيقات التواصل الاجتماعي انتشارًا عالميا، على الرغم من المخاوف المتزايدة في بعض الدول بشأن علاقته مع الحكومة الصينية.
اقرأ أيضاًالمنوعات“موسم الرياض” يطرح تذاكر منطقة “وندر جاردن”
ورغم تأكيدات تيك توك وبايت دانس على استقلالهما عن الدولة، فإن الولايات المتحدة تعتزم حظر تيك توك في يناير/كانون الثاني 2025 إذا لم تقم بايت دانس ببيعه.
وعلى الرغم من التهديدات بحظر التطبيق في الولايات المتحدة، فإن شركة بايت دانس حققت زيادة في أرباحها العالمية بنسبة 60% العام الماضي، مما أدى إلى زيادة كبيرة في ثروة تشانغ الشخصية.
وأشار روبرت هووغورف، رئيس معهد هورون، إلى أن تشانغ هو الشخص الـ18 الذي يتصدر قائمة الأثرياء في الصين خلال 26 عاما، مقارنة بالولايات المتحدة التي شهدت 4 أشخاص فقط في القمة.
ولم تكن ثروة تشانغ يي مينغ هي الوحيدة التي تصاعدت في قطاع التكنولوجيا الصيني، إذ جاء بوني ما، المدير التنفيذي لمجموعة تينسنت، في المرتبة الثالثة على القائمة بثروة تُقدر بـ57.75 مليار دولار.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية ملیار دولار تیک توک
إقرأ أيضاً:
“وول ستريت جورنال” تحدد منتصرا خفيا في حرب ترامب التجارية
#سواليف
حددت صحيفة “وول ستريت جورنال” المستفيد الأكبر من #حرب_التجارة_العالمية المتصاعدة بسبب #الرسوم_الجمركية التي يطبقها الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب على واردات بلاده، ورد الدول عليها.
وذكرت الصحيفة أن #البرازيل تبدو أنها ستكون منتصرة في حرب التجارة العالمية، حيث يعول مصدروها للقطن والدجاج على زيادة الطلب على منتجاتهم في #الصين، ويراهنون على المزايا التنافسية.
وكمثال أفادت الصحيفة بأن مؤشر الأسهم البرازيلي القياسي الذي يعتمد بشكل كبير على السلع الأساسية ارتفع بنسبة 9% هذا العام، بينما انخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” الأمريكي بنسبة 4.2% خلال الفترة نفسها.
مقالات ذات صلةوتمتلك البرازيل، الغنية بلحوم الأبقار وخام الحديد والنفط مواد خام تحتاجها الصين، التي تمتلك رأس مال يحتاجه أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية لبناء البنية التحتية.
ومن جهة أخرى ترى البرازيل فرصا لتعزيز صادراتها إلى الولايات المتحدة ودول أخرى تأثرت برسوم ترامب الجمركية، والتي تخطط إدارته لتوسيع نطاقها لتشمل مجموعة من شركائها التجاريين اليوم الأربعاء.
وتعد البرازيل أكبر منتج للأحذية خارج آسيا، وتأمل رابطة صناعة الأحذية البرازيلية أن تتمكن البلاد من إرسال المزيد من الأحذية إلى الولايات المتحدة بدلا من المنتجات الصينية، مما سيعزز مكانتها كدولة تسعى لبيع المزيد من السلع ذات القيمة المضافة.
وقد تشهد البرازيل رسوما جمركية إضافية من الولايات المتحدة يوم الأربعاء، حيث من المتوقع أن يفرض ترامب رسوما جمركية جديدة على معظم الواردات الأمريكية. لكن من المرجح أن تواجه الصين رسوما جمركية أعلى، مما يمنح المنتجات البرازيلية ميزة نسبية.
وعلى الرغم من أن ترامب أشار إلى الرسوم الجمركية المرتفعة التي تفرضها البرازيل، إلا أن الولايات المتحدة تتمتع بفائض تجاري طويل الأمد مع البرازيل، وهو ما يعتقد الاقتصاديون أنه قد يساعد في تجنيبها الرسوم.
وعزا أندريه بيرفيتو، كبير الاقتصاديين في شركة APCE الاستشارية ومقرها ساو باولو، قوة العملة البرازيلية “الريال” مؤخرا إلى التفاؤل بشأن التجارة العالمية. وقال بيرفيتو: “ترامب يعيد ترتيب التجارة، وهذا يتيح فرصا جديدة”.
وزار الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الأسبوع الماضي اليابان، حيث اتفق مع رئيس الوزراء شيجيرو إيشيبا على إجراءات لفتح البلاد أمام واردات لحوم البقر البرازيلية.
وتستورد اليابان حاليا حوالي 40% من لحومها البقرية من الولايات المتحدة بموجب اتفاقية تعود للعام 2019، وهي اتفاقية قال محللون إنها قد تكون الآن موضع شك بعد إعلان ترامب عن فرض رسوم جمركية على واردات السيارات العالمية.
وقال دا سيلفا خلال الزيارة: “ترامب ليس قائد العالم، إنه رئيس الولايات المتحدة فقط. علينا التغلب على الحمائية وضمان نمو التجارة الحرة”.
ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم (2 أبريل 2025) فرض “رسوما جمركية متبادلة” على دول العالم.
ويسود الأسواق شعور بالقلق من تداعيات هذه الخطوة، وسط إقبال المستثمرين على الذهب، الذي صعد إلى ذروة جديدة بفضل الطلب عليه كملاذ آمن.