منذ بداية العام.. الهجرة الدولية: نزوح نحو 18 ألف شخص داخلياً في اليمن
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للهجرة، ارتفاع عدد النازحين داخلياً في اليمن منذ بداية عام 2024 إلى نحو 18 ألف شخص.
وقالت المنظمة في تقريرها الأسبوعي حول حالات النزوح، إنه "في الفترة من 1 يناير إلى 26 أكتوبر 2024، تتبعت مصفوفة النزوح التابعة لمنظمة الهجرة الدولية 2982 أسرة، تمثل (17,892 فردًا) تعرضت للنزوح مرة واحدة على الأقل".
وأضافت: "في الفترة من 20 إلى 26 أكتوبر 2024، رصدت مصفوفة النزوح التابعة للهجرة الدولية 31 أسرة، تمثل (186 فردًا)، تعرضت للنزوح مرة واحدة على الأقل".
وأشارت المنظمة إلى تحديد 47 أسرة نازحة إضافية خلال فترة التقرير السابق، وتمت إضافتها إلى إجمالي النزوح التراكمي المسجل منذ بداية العام.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن نزوح الهجرة الدولية مليشيا الحوثي الحرب في اليمن
إقرأ أيضاً:
الصحّة العالمية: إصابات ووفيات الكوليرا ارتفعت 50% في عام 2024
الثورة نت/..
قالت منظمة الصحة العالمية، إن عدد الإصابات بالكوليرا والوفيات بسببها ارتفع في العالم بحوالي 50% في العام الماضي مقارنة بعام 2023.
وأشار فيليب باربوسا، رئيس مجموعة مكافحة الكوليرا بالمنظمة في إفادة صحفية في جنيف اليوم الجمعة، إلى أن عدد الإصابات وصل إلى 810 آلاف حالة على الأقل وتم تسجيل 5900 حالة وفاة بالمرض المذكور في عام 2024.
وقال باربوسا: “بينما سننشر إحصاءات أكثر اكتمالا في وقت لاحق من هذا العام، تشير البيانات الأولية إلى أنه تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية في عام 2024،عن ما يقرب من 810 آلاف حالة إصابة و5900 حالة وفاة بمرض الكوليرا، وهي زيادة بنحو 50% مقارنة بعام 2023”.
وذكر باربوسا أن هذه الأرقام، هي أقل من الواقع لأن التقارير الرسمية غير مكتملة.
واضاف: “لكن حتى هذه الأرقام مرتفعة جدا بالنسبة للكوليرا، وهو مرض ينتشر عبر الطعام أو الماء الملوث ببكتيريا موجودة في البراز. لا ينبغي أن يوجد مثل هذا المرض في القرن ال21”.
ووفقا له، تم منذ بداية عام 2025 الإبلاغ عن ما يقرب من 100 ألف حالة إصابة بالكوليرا و1300 حالة وفاة في 25 دولة.
وتابع باربوسا القول: “لا يزال وباء الكوليرا ينتشر في دول جديدة. هذا العام، أبلغت ناميبيا عن تفشي الكوليرا بعد عشر سنوات من عدم تسجيل أي حالات. وتشهد دول مثل كينيا وملاوي وزامبيا وزيمبابوي، التي سبق أن أبلغت عن توقف تفشي المرض، عودة ظهوره”.
وتعرف الكوليرا بأنها مرض معدي تسببه بكتيريا ضمة الكوليرا. وفي حالته الأكثر شدة، يمكن أن يؤدي إلى الوفاة في غضون ساعات إذا لم يعالج المريض. ويشمل العلاج الرئيسي للكوليرا “تعويض السوائل والأملاح المفقودة، بالإضافة إلى استخدام المضادات الحيوية لتقليل مدة العدوى ومنع انتقال المرض”، إلا أن المقاومة المتزايدة للمضادات الحيوية تهدد فعالية العلاج، ما يزيد من خطورة المرض