"فقر الطاقة".. خمسون مليون أوروبيا يعانون من آثاره.. هل تعرف ما إذا كنت تعاني من ذلك أم لا؟
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
هناك مفاهيم تتعلق بالحياة اليومية للإنسان، وبنفقات الأسرة وقدرتها المالية لتلبية الاحتياجات المنزلية، ومن تلك المفاهيم "فقر الطاقة". يؤثر هذا النوع من الفقر على ملايين الأشخاص في أوروبا والعالم. ويشارك عدد من المناطق في برامج يمولها الاتحاد الأوروبي لمساعدتها على التخلص منه.
يشرح خواكين فيلار رئيس "التدويل والابتكار" في وكالة الطاقة الأندلسية مفهوم "فقر الطاقة" والدروس التي جلبها مشروع باورتي (POWERTY) إلى المناطق التي شاركت فيه.
يقول فيلار: إنه لفهم ذلك بشكل أساسي، يمكن القول إن الذي يعاني من فقر الطاقة هو الأسرة أو الشخص الذي لا يستطيع تحمل تكاليف الطاقة في منزله.
وأضاف: "أن العديد من المناطق لم تحدد حتى مفهوم فقر الطاقة". وأوضح "أن هذا أمر مهم لأنك إذا لم تدمج هذا المفهوم في أنظمتك الخاصة، فإن من الصعب صياغة استراتيجيات تساعد على مكافحة هذه المشكلة".
إن "باورتي مشروع أوروبي تعاونت فيه خمس مناطق. وسيستفيد الأشخاص الضعفاء من هذه المناطق الأوروبية الخمس في فرنسا وبلغاريا وليتوانيا والمملكة المتحدة الذين تعاونوا أيضًا من خلال مرصد فقر الوقود مع الأندلس.
واختتم رئيس "التدويل والابتكار" في وكالة الطاقة الأندلسية قائلا: "لقد تعلمنا أيضًا أن المشاريع الاجتماعية هي مشاريع طويلة الأجل ولا تتوافق أبدا مع الإطار الزمني للمشروع الأوروبي، وعرفنا العنصر التعليمي أيضا. فكان دمج المدرستين وجمعيات أولياء أمور هاتين المدرستين في مجتمع الطاقة أمرًا أساسيًا لتحقيق التأثير الذي أردناه حقًا".
Relatedارتفاع غير مسبوق في معدل الفقر بفرنسا.. دراسة تكشف تدهور الوضع منذ 2015البنك الدولي: الفقر يصل إلى 100٪ في غزة ويرتفع إلى 28٪ في الضفة الغربيةهيومن رايتس ووتش: عصابات هايتي تستغل الفقر والمجاعة لتجنيد الأطفال واستغلالهموكان مركز البحوث المشتركة التابع للمفوضية الأوروبية قال إن 50 مليون مواطن بالاتحاد الأوروبي يعانون آثار "فقر الطاقة"، حسبما ورد على موقع منصة الطاقة الإعلامية والبحثية المتخصصة في أسواق الطاقة.
هذا وقالت مجموعة البنك الدولي على موقعها الإلكتروني إن العالم لا يزال بعيداً عن المسار الصحيح لتوفير وقود الطهي النظيف للجميع بحلول عام 2030، وأضاف أن ما يصل إلى 2.1 مليار نسمة ما زالوا يستخدمون أنواع الوقود الملوثة لأغراض الطهي، ويعيش أغلبهم في منطقتي آسيا، وأفريقيا جنوب الصحراء.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية روسيا: قضية احتيال في قطاع الفحم.. اعتقال نائب وزير الطاقة السابق و4 آخرين على خطى غوغل ومايكروسوفت.. أمازون تتحول نحو الطاقة النووية لتشغيل مراكز البيانات استعداداً لشتاء قارس.. الأوكرانيون يتّجهون نحو الطاقة الشمسية أسرة إسبانيا طاقة متجددة تحولات الطاقة اقتصاد الطاقة فقرالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا لبنان السياسة الإسرائيلية غزة الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا لبنان السياسة الإسرائيلية غزة أسرة إسبانيا طاقة متجددة تحولات الطاقة اقتصاد الطاقة فقر الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لبنان غزة كامالا هاريس دونالد ترامب إسرائيل الاتحاد الأوروبي السياسة الإسرائيلية حزب الله رمضان قديروف یعرض الآن Next فقر الطاقة
إقرأ أيضاً:
هل تعاني منها؟ علامات خفية لاضطراب طيف التوحد لدى البالغين!
شمسان بوست / متابعات:
كشف طبيب متخصص عن بعض العلامات الخفية لاضطراب طيف التوحد (ASD) لدى البالغين، والتي غالبا ما يتم تجاهلها أو الخلط بينها وبين سمات شخصية طبيعية أو حالات نفسية أخرى.
على الرغم من أن التوحد يرتبط عادة بسلوكيات الطفولة، مثل صعوبة التواصل البصري أو تفضيل العزلة، فإن مظاهره لدى البالغين قد تكون أكثر تعقيدا وأقل وضوحا. وقد يظهر من خلال عدم الراحة في الأحاديث الجانبية، أو التفكير بنمط “الكل أو لا شيء”، أو حتى تقليد الآخرين في السلوكيات والتعبيرات.
وبهذا الصدد، سلطت الدكتورة بيجال تشيدا فارما، عالمة النفس المعتمدة، الضوء على 7 علامات غير متوقعة قد تشير إلى الإصابة بالتوحد لدى البالغين، والتي قد يخلط البعض بينها وبين القلق الاجتماعي أو غرابة الأطوار.
– الاهتمام المفرط بمواضيع محددة
يميل بعض المصابين بالتوحد إلى تطوير اهتمامات عميقة للغاية في مواضيع معينة، تمتد لأشهر أو حتى سنوات، مثل الأحداث التاريخية أو وسائل النقل أو أنواع معينة من الفنون. وهذه الاهتمامات تتجاوز كونها مجرد هوايات، إذ يمكن أن تستحوذ على جزء كبير من تفكيرهم ووقتهم اليومي، ما يجعلهم يجدون صعوبة في تحويل انتباههم إلى مهام أخرى.
– تقليد الآخرين في السلوكيات
يلجأ الكثير من المصابين بالتوحد إلى “التقليد”، حيث يحاولون التكيف مع المواقف الاجتماعية من خلال محاكاة لغة الجسد أو طريقة الكلام أو العبارات المستخدمة من قبل الآخرين، وذلك لتجنب لفت الانتباه إلى اختلافاتهم.
وفي بعض الحالات، قد يكون هذا التقليد واعيا، وفي حالات أخرى يكون تلقائيا كوسيلة لا شعورية للاندماج في المجتمع.
– التفكير بنمط “الكل أو لا شيء”
يواجه الأفراد المصابون بالتوحد صعوبة في التفكير بمرونة، إذ يميلون إلى رؤية الأمور بشكل قطعي: إما صحيحة تماما أو خاطئة تماما، دون مساحة للتفسيرات الوسطية.
وعلى سبيل المثال، قد يفسرون تغيرا بسيطا في نبرة الصوت على أنه غضب، أو يعتبرون أي خطأ بسيط فشلا ذريعا. وهذه العقلية قد تؤدي إلى معايير صارمة جدا لأنفسهم وللآخرين، ما قد يسبب مشكلات في التفاعل الاجتماعي.
– الحاجة الشديدة للروتين
يشعر المصابون بالتوحد براحة كبيرة عند الالتزام بروتين يومي محدد، إذ يساعدهم ذلك على التعامل مع التوتر الحسي والاجتماعي. فالتغييرات غير المتوقعة، مثل تغيير خطة اليوم أو تعديل موعد معين، قد تسبب لهم قلقا شديدا أو حتى نوبات من التوتر المفرط.
وهذا قد يظهر في أمور بسيطة مثل تناول نوع الطعام نفسه يوميا، أو اتباع تسلسل دقيق في الأنشطة اليومية.
– عدم الارتياح في الأحاديث الجانبية
بينما يستطيع معظم الأشخاص خوض محادثات عابرة حول الطقس أو الأخبار اليومية دون عناء، يجد المصابون بالتوحد هذا النوع من الأحاديث مرهقا أو بلا معنى، فهم يميلون إلى تفضيل المناقشات العميقة والمحددة، خاصة إذا كانت تدور حول اهتماماتهم الخاصة. ومن ناحية أخرى، قد يجدون صعوبة في معرفة التوقيت المناسب للحديث أو متى يتعين عليهم إنهاء الحوار، ما قد يسبب ارتباكا في المواقف الاجتماعية.
– الحساسية الحسية المفرطة أو المنخفضة
قد يعاني المصابون بالتوحد من استجابات حسية غير معتادة، حيث يمكن أن تكون بعض الأصوات أو الروائح أو الأضواء الساطعة أو حتى ملمس معين للأشياء مزعجة أو مرهقة بشدة لهم. وفي المقابل، قد يكون لديهم حساسية أقل تجاه بعض المحفزات الأخرى، مثل الشعور بالألم أو البرودة. وهذه الفروقات الحسية يمكن أن تجعل البيئات الاجتماعية صعبة أو مربكة لهم.
– صعوبة فهم الإشارات الاجتماعية
قد يجد الأشخاص المصابون بالتوحد صعوبة في تفسير تعابير الوجه أو لغة الجسد أو التلميحات غير المباشرة. على سبيل المثال، قد لا يدركون متى يتغير موضوع المحادثة أو متى يفقد الطرف الآخر اهتمامه بها. كما أنهم قد يأخذون الكلام بمعناه الحرفي، ما يجعل من الصعب عليهم فهم السخرية أو النكات. وهذه الصعوبات قد تؤدي إلى سوء الفهم الاجتماعي والشعور بالانعزال.
المصدر: ميرور