تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بني سويف، من كشف واقعة العثور على موظف بالمعاش مقتولا داخل شقته بمدينة بني سويف، بعد الواقعة بست ساعات.

 

تعود الواقعة بتلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بني سويف، إخطارا يفيد بعثور أهل موظف بالمعاش ويدعي "م.م" 65 سنة، على جثته مقتولا داخل شقته بمدينة بني سويف، بعد عدم الرد على التليفون المحمول، فقرروا الذهاب إليه وعقب ذهابهم إلى شقته قاموا بكسر الباب وتفاجئوا بأنه ملقى على السرير داخل غرفة نومه ومقيد القدمين واليدين بالحبال ومخنوق.

 

وأمر اللواء محمد الخولى مدير إدارة البحث الجنائى بتشكيل فريق بحث لكشف غموض الواقعة، وفي أقل من 6 ساعات من الإبلاغ بالواقعة تم كشف الواقعة حيث تبين أن وراء الواقعة جار المجني عليه.

 

ومن خلال الفحص أشارت التحريات الأولية إلي أن المجنى عليه مقيم داخل شقة بأحد العمائر السكنية، وأن نجله يعمل بالمملكة العربية السعودية، وقام بالإتصال به ولم يرد على هاتفه المحمول وظن أن والده توفى فاتصل بعمه الذى ذهب إلى شقته ووجده مقتولا على سريره.

 

وكشفت التحريات أن وراء الواقعة جار المتهم الذي يعمل فى تصليح وصلات الدش وأنه يسكن بالطابق الثانى وذهب إليه ليقترض منه مبلغ مالى، وعندما رفض المجنى عليه قام بخنقه بكوفية، وقام بتقييد قدمه ورجليه حتى تأكد من مقتله وقام بسرقة 40 جنيه والهاتف المحمول وفر هاربا.

 

وعقب تقنين الاجراءات تتبعت المباحث الجنائية خط سير القاتل وتبين أنه مختبىء بمنطقة أرض المحلج بمدينة بنى سويف، وتم إلقاء القبض عليه وتبين أنه يدعى "ح.ا.ق" 26 سنة يعمل فى تركيب وصلات الدش ومقيم فى عمارة المجنى عليه واعترف بارتكابه الواقعة وأنه كان فى حالة نفسية سيئة، وله سجل إجرامي سابق.

 

وقدم المتهم هاتفى المحمول الذى قام بسرقتهما من المجنى عليه وتم تحريزهما وأمرت النيابة العامة بالتحفظ على المتهم والمضبوطات وإجراء معاينة تصويرية في،  الواقعة، وتم تحرير محضر بالواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الواقعة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: بني سويف محافظة بني سويف محافظ بني سويف جامعة بني سويف المجنى علیه بنی سویف

إقرأ أيضاً:

مرافعة قوية للنيابة بالإسكندرية فى مقتل شاب 17 عاما على يد 3 أشقاء.. فيديو

قدمت النيابة العامة، ممثلًا عنها المستشار مصطفى العسيوى وكيل النائب العام لنيابة الدخيلة، مرافعة قوية أمام هيئة محكمة جنايات الإسكندرية، فى وقائع قضية أشقاء قتلوا شاب 17 عاما.

وقال: "جريمة اليوم ضحيتها هو شاب لم يبلغ من العمر السابعة عشرة ميلاديه، مورس ضده أبشع أنواع الظلم والاعتداء والغدر.. فالتقفته يد آثمة متخاذلة، فراح ضحية فعلتهم شاب مسكين، ليس هو فحسب بل انسحب إثر فعلتهم الإجرامية لينال من أهليته وذويه أب وأم وأخوة وأهل وأصدقاء هم أيضًا مظلومون فى واقعة دعوانا، فقد حرمهم المتهمين من أنس المجنى عليه وحديثه لهوه وجده، إيابه ورواحه، فقدوا ذلك كله فى مشهد قاس عنيف، فقد ارداه المتهمون قتيلًا وحيدًا، دون سبيل لإنقاذه أو نصرته أو الدفاع عنه، كل ذلك وأكثر فعله المتهمون بجرائهم، السيد الرئيس الهيئة الموقرة، أشرف اليوم بالمثول فى محراب عدلكم المقدس لا كممثل إدعاء وحسب، إنما جئت اليوم لأنقل لحضراتكم صرخات ذلك المسكين، صرخات أسرته المكلومة، بل صرخات مجتمع بأسره، أعياه غياب الخير والرحمة من قلوب من ضلهم السبيل فيه، عدوانًا غادر من مجرمين آثمين، أن من بين أكبر الخطايا وأفظع الجرائم جئناكم بتلك الواقعة، ومن أحلك متاهات الضلال جئناكم بهؤلاء الاخوة لا يعرفوا للرحمة طريق ولا للأديان السماوية قبلة.. قلوبهم كالحجارة بل اشد قسوة أهواهم غايتهم الأولى والأخيرة ولو كلف الأمر روح بريئة، أن النيابة العامة هى الحصن الحصين للمجتمع وأفراده ولم تأل جهدًا فى البحث عن حق المجنى عليه فى وقائع دعوانا".

وأضاف: "أن روح المجنى عليه والتى تطلع اليوم لقضاء أهل الدنيا فى قتلها قبل العرض على مليك مقتدر يحكم بالعدل، تباعًا لقول الله تعالى فى كتابه العزيز ولكم فى القصاص حياه يا أولى الألباب فصدق سبحانه وتعالى،وعلى اثر خُلف قد دأب بين المتهمين وآخرين على عين عقارية مباح دلوفها من العابرين.. فقد دارت بينهما العديد من التهديدهات والكثير من الخلافات حتى ذاع صيت طرفيه واشتهر بكونه خلافٍ بين عائلتى فعقد المتهم الاول عزمه، وشاركه ووافقه فيه المتهمان الثانى والثالث، على قتل كل من تطأ قدميه ببقعة تلك العين، وبيوم الواقعة، ولحظ المجنى عليه العاثر بدلوفه واصدقائه بتلك العين، فى جلسة ساهرة، فعَلم المتهم الاول وشركائه بتواجده فظنوه كونه تابعًا لمن لهم خلف معه، فأعدوا لتنفيذ ما سبق وبيتوه من نية وهو قتل كل من تطأ قدميه ببقعة تلك العين العقارية، عصًا خشبية، وتوجهوا بها لمسرح الواقعة، وبحالتها، يتواجد المجنى عليه.. مع رفاقه.. فلم يكن يعلم أن تلك البقعة الأرضية هى مثواه الاخير.

واستكمل وكيل النائب العام: "فإذ بالمتهمين، وقد اختمرت فى أذهانهم خطتهم الاجرامية ضاربين بفكرهم ما سنه الشارع الحكيم، من أحكامٍ قطعية لصون النفس البشرية.. وما بعده ما وضعه القانون من نصوص عقابيه كان أشدها قتل النفس البشرية،فحضروا لمحل الواقعة، وبجعبتهم ما استقامت عليه نيتهم من قتل كل نفس زائرة لتلك العين العقارية وهو ما ناله المجنى عليه، جراء ما أتاه من زيارته لتلك البقعة الارضية،فما أن ابصروه ورفاقه،فنهال عليه المتهم الاول بضربة غاشمه بموضع قاتل، فإذ بالمجنى عليه يتجنبها لينجوا بنفسه، ولسان حاله،ما الذى فعلته،ما الجرم الذى أتيت’ به.. فأنزل بـه المتهم الأول ضربة ثانية فى ذات الموضع،فحدثت إصابته فسقط أرضًا،بقصد مصمم عليه.. لحصاد من إتجهت اليه ارادته مسبقًا،مستعينًا بقوته الجسمانية على ضعف حالته.. وصدق نبينا الكريم عندما قال: "يأتى على أمتى زمان.. لا يدرى القاتل فيما قتل.. ولا يدرى المقتول فيما قٌتل"، وما كان منه إلا أن سكت نحيبة وخارت قواه وسقط أرضًا فاقدًا وعيه فتفحصوه فعلموا بكونه لا ذنب له فعله، فلم يكن من جلدت من لديهم عنده خصام.. فدارت فى أذهانهم أسئلة، وما كيفية التخلص منه ! والذود بما فعلناه حسابًا أو عقابًا،فنادى فيهم غراب منهم أنا أدلكم كيف توارو سؤاتكم، فكانو كأخوة يوسف.. فألبسوا الحقيقة لبساس الزور برواية من الضلال والتيهه.. هداهم إليها شياطانهم.. فصورا المجنى عليه بها كسارق دلف لعين عقارهم خلسة ليستتروا بروايتهم الضاله عن فعتلهم الإجرامية".

كانت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار عبد الرحمن سيد حافظ، والمستشار كارم محمود رزق والمستشار تامر محمد عتمان ومصطفى العسيوى وكيل النائب العام،وسكرتير المحكمة أحمد يوسف، قضت بمعاقبة كل من " ح.ا.ع" و" ش.ا.ع" و" ر.ا.ع" حضوريا للاول وغيابيا الثانى والثالث بالسجن المشدد 10 سنوات عما أسند إليهم والزامتهم بالمصاريف الجنائية ومصادرة الاله المضبوطه وإحالة الدعوى المدنية للدائرة المختصة، لاتهامهم فى قتل المجنى عليه " م.ع.م".

تعود احداث القضية المقيدة برقم 36580 لسنة 2024 جنايات قسم شرطة الدخيلة،عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارا من ضباط قسم شرطة الدخيلة يفيد بقيام المتهمين بالتعدى بالضرب على المجنى عليه،مما ادى إلى وفاته بدائرة القسم.

تبين من التحقيقات أنه عقب تلقى بلاغا بالواقعة، توجهت قوة أمنية مكان البلاغ حيث أيقنت القوة تواجد المتهمين كل من " ح.ا.ع" و" ش.ا.ع" و" ر.ا.ع" وبمواجهتهم أقرو بارتكاب الواقعة بالتعدى على المجنى عليه " م.ع.م" وارشد المتهم الأول عن العصا الخشبية الشومة المستخدمة فى الواقعة، وتبين وجود نزاع بين المتهمين الثلاثة الأشقاء وبين آخرين على حيازة عقار،وحال تواجد المجنى عليه بالعقار خطأ بانهما أشخاص المتنازع معهم على العقار، حول الملكية فتوجهوا إلى العقار وسدد المتهم الأول له عدة ضربات على الرأس وافقدت المجنى عليه الوعى وتوفى بتاريخ لاحق متأثرا بإصابته وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق التى قررت إحالتهم إلى محكمة جنايات الإسكندرية لمحاكمتهم.


المستشار مصطفي العسيوي وكيل النائب العام

 


المستشار مصطفي العسيوي وكيل النائب العام

 







مشاركة

مقالات مشابهة

  • خلال توقيف سوريين في وادي خالد.. هذا ما تم العثور عليه
  • مرافعة قوية للنيابة بالإسكندرية فى مقتل شاب 17 عاما على يد 3 أشقاء.. فيديو
  • العثور على جثة خمسيني داخل شقته في مدينة بني سويف
  • فرص عمل وهمية.. سقوط نصاب عابدين والضحايا يتعرفون عليه
  • حبس متهم بسرقة هاتف فتاة في السيدة زينب
  • كشف غموض العثور على جثة بائع فاكهة داخل منزله بطوخ
  • نتيجة علاقة غير شرعية.. كشف لغز العثور على جثة رضيع داخل أرض زراعية في الفيوم
  • حبس تشكيل إجرامي تخصص في الاتجار بالأسلحة ببني سويف
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو رقص فتاتين داخل مترو الأنفاق بالجيزة
  • التحريات تكشف عن لغز العثور على جثة شاب في القاهرة الجديدة