أيهما أفضل ترامب أم هاريس للمنطقة العربية؟.. مصطفى الفقي يجيب
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن قوى الإسلام السياسي ستتعاظم في العالم الفترة المقبلة، وكذلك ستزداد ظاهرة العنف السياسي بسبب ما يحدث في الشرق الأوسط حاليا.
أول تعليق من "الفنانين التشكليين" على الجدل المثار حول أسود قصر النيل إبراهيم عيسى: الدم العربي سيظل ينزف بسبب ما قامت به حماسوأشار الفقي، خلال لقاء خاص ببرنامج "يحدث في مصر" المذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر"، مساء الثلاثاء، إلى أن نتنياهو وضع إسرائيل في أسوأ مراحلها وأوقاتها الأمنية، وهناك إحساس عام بأن إدارة بايدن كانت ضعيفة جدا، معتبرا أن المواطن الأمريكي قد يفضل اختيار الرئيس القوي.
وأضاف أن ترامب ليس رجلا بلا مخالب ويلجأ لمفهوم البلطجة السياسية، معتبرا أنه ليس هناك فارق كبير بين ترامب وكامالا هاريس في علاقتهما مع العرب.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإسلام السياسي مصطفى الفقي يحدث في مصر
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتجّه نحو نقص «مادّة هامّة» بسبب سياستها.. ما هي؟
رجحت وكالة “بلومبيرغ” أن “تواجه الولايات المتحدة نقصا حاد في المناديل الورقية، بسبب الرسوم الجمركية التي يلوح بها الرئيس دونالد ترامب على الأخشاب الكندية”.
وبحسب الوكالة فإن “الرسوم الجمركية التي توعد بها الرئيس دونالد ترامب بفرضها على الأخشاب اللينة قد تؤدي إلى تعطيل سلسلة التوريد لشيء لا أحد يريد أن يكون بدونه: ورق التواليت (مناديل الحمامات)”.
وأضافت “بلومبيرغ”، “تخطط إدارة ترامب لمضاعفة التعريفات الجمركية على الأخشاب اللينة الكندية إلى 27% تقريبا، مع فرض رسوم إضافية محتملة يمكن أن ترفع المعدل إلى أكثر من 50%”.
وتابعت “بلومبيرغ”، أن “نحو 30% من ورق التواليت الأمريكي القياسي ونصف المناشف الورقية مصنوعة من نوع خاص من لب الخشب اللين (NBSK)، والذي يتم إنتاجه في المقام الأول في كندا”.
وبحسب الوكالة، “استوردت الولايات المتحدة نحو مليوني طن من NBSK الكندي في عام 2024، وهو ما يؤكد اعتمادها على هذه المادة”، وفقا لبريان ماكلاي، رئيس شركة “TTOBMA” الاستشارية للصناعة”.
ووفق الوكالة، “يُهدد هذا السيناريو بإحياء ذكريات عن “نقص ورق التواليت في عصر الجائحة (كوفيد)، عندما جُردت رفوف المتاجر من البضائع وسط موجة شراء بدافع الهلع. وهناك احتمال آخر ألا وهو ارتفاع أسعارها بشكل كبير”، ولطالما روّج “ترامب” للرسوم الجمركية كأداة لإعادة التصنيع إلى الولايات المتحدة، وقد صرّح مرارا بأن بلاده لا تحتاج إلى الأخشاب الكندية، لكن هذا الموقف لا يأخذ في الاعتبار الصفات المميزة لـ “اللب الخشبي الكندي اللين”، والذي يقول المسؤولون التنفيذيون المختصون “إنه لا يمكن استبداله بسهولة ببدائل أمريكية، حيث يتميز لب الخشب الكندي اللين (NBSK) بقوته الشدّية”.
يذكر أن الولايات المتحدة “فرضت في وقت سابق رسوما جمركية بنسبة 25 بالمئة على السلع المستوردة من المكسيك وكندا، كما أدخلت رسوما جمركية جديدة على المنتجات القادمة من الصين، لترتفع النسبة إلى 20%”، وبالإضافة إلى هذه الدول، فرضت الولايات المتحدة رسوما جمركية على “السلع القادمة من الاتحاد الأوروبي وعلى جميع واردات الصلب والألمنيوم والسيارات”، ومن المقرر أن تدخل الرسوم “الانتقامية” حيز التنفيذ في الثاني من أبريل لكن معاييرها المحددة لم يتم الإعلان عنها بعد”.
آخر تحديث: 28 مارس 2025 - 14:08