يمانيون:
2025-03-13@21:30:30 GMT

منصة “إكس” (X ) تقدم فروض الطاعة للصهاينة من جديد

تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT

منصة “إكس” (X ) تقدم فروض الطاعة للصهاينة من جديد

يمانيون – متابعات
لا يبدو مستغربًا قرار منصة “إكس” (X ) الأخير بحظر حساب السيد علي الخامنئي الناطق باللغة العبرية، وإن عادت وفتحته لاحقًا؛ بل هو قرار يأتي في سياق تأكيد المؤكد. فالمنصة، وإن بدت ساحة للتعبير عن الرأي بهوامش واسعة أحيانًا ما يتيح حيزًا للتعبير السياسي أكثر من منصات “ميتا”، إلا أنها في نهاية المطاف منصة أميركية تعبر عن القيم والمصالح الأميركية.

وفي وصف أكثر دقة؛ هي تعبر عن قيم الأميركي الجمهوري الأبيض. فهمها أعطت من هوامش تعود، وفي مستوى معينن لتتماهى مع الصهيونية العالمية، فثمة خطوط حمراء لا تستطيع التغاضي عنها طوعًا.. أو حتى كرهًا.

هذا ما رأيناه في بداية الحرب على غزة، وبعد استنفاد الأكاذيب الصهيونية المتعلقة بأحداث 7 أكتوبر/تشرين الثاني رصيدها، وتراجع مفعولها، ومع قصف مستشفى المعمداني الذي شكّل أول محطات التحولات الكبرى في الرأي العام العالمي على وسائل التواصل، يومها تصدرت الوسوم المتعلقة بالحدث قوائم “الترند” في معظم دول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا..

مع مرور الدعاية الصهيونية بأقسى نكباتها؛ كان لا بدّ للوبي الصهيوني أن يبدأ تفعيل وسيلتَيه الأشهر للضغط، الترغيب والترهيب ولما كانت نتائج الأولى أقل بكثير من المتوقع وباءت بفشل ذريع، كان لا بد من الضغط على المنصات لممارسة المزيد من التضييق على الرواية الفلسطينية وكل ما يتعلق بالمقاومة ومحورها، ليصل الأمر بشركة “ميتا” إلى حظر حسابات الإمام الخامنئي الرسمية عن منصاتها في آذار الماضي 2024.

بعد ذلك؛ بدأ الضغط على منصة “إكس” (X ) ومالكها “إيلون ماسك” الذي اتهم بالمساهمة في نشر المحتوى الفلسطيني. والمقصود بالمساهمة هنا هي مجرد نشرها المحتوى والحسابات الداعمة للسردية الفلسطينية، خصوصًا بعد تغريدته عن اليهود، والتي اتُهم على إثرها بمعاداة السامية لتسارع شركات كبرى داعمة للكيان المؤقت بسحب إعلاناتها عن المنصة.. لنرى بعدها “ماسك” حاجًا إلى الكيان المؤقت في جولة داعمة، تضمنت زيارة إلى أماكن أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول ليعيد فيها إحياء الرواية الصهيونية الكاذبة عن قطع رؤوس الأطفال..

لقد كانت إحدى المشهديات التي زيفت والتُقطت الصور لإيلون ماسك قربها مشهد سرير طفل فيه بقايا رصاصات ثبت كذبها باعتراف “إسرائيليين”. ومع أن ماسك ظل محافظًا على هامش لا يظهره متماهيًا كليًا مع الصهاينة إلا أن مسألة الرأي العام “الإسرائيلي” تحديدًا تمثل خطًا أحمرَ لا مجال للتسامح فيه. وتوضع خطوة منصة “إكس” (X ) الأخيرة في سياق التعتيم الذي يمارَس تجاه الجبهة الداخلية “الإسرائيلية”.

هي مفارقة تستحق التأمل وتشير إلى ازدواجية المعايير الأميركية المنادية بحرية الرأي والمزايدة فيه على كثير من الدول المناهضة لسياساتها، لكن حين يصل الأمر إلى الكيان المؤقت يصبح التعتيم الإعلامي وحظر الأخبار عن الجمهور، ومنعهم من استماع الحقيقة والرأي الآخر، وسجن عدد من “مستوطني الكيان المؤقت” بسبب تغريدة أو منشور أمرًا مسكوتًا عنه؛ بل تدعمه المنصات التابعة للسياسة الأميركية.. ويمنع لحساب رسمي للإمام الخامنئي أن يغرد بالعبرية لكن يسمع لحسابات “إسرائيلية” أن تغرد وتهدد لبنان وغزة بالعربية، وتنشر صور إخلاء لمباني فيها .. ولتبك الديمقراطية في الزاوية..

تضع هذه الضغوط المنصات وصناع المحتوى الداعم للمقاومة تحت ضغط دائم، وهم يبتكرون دومًا حلولًا لمناورة هذه السياسات المجحفة. إلا أن الواقع يفرض نفسه في نهاية المطاف، فأرض منصات التواصل أرض أميركية وهي أرض العدو، ومهما بلغت الهوامش يبقى الناشط مرهونًا للمزاج الأميركي و”غنوجته” “إسرائيل”.

إذ لطالما أُطلقت دعوات لمقاطعة هذه المنصات في سبيل الضغط على صناع القرار فيها، لكن ثمة آراء أخرى أيّدت فكرة الحضور الضاغط المتكاتف لإحداث تأثير على الرأي العام في ظل غياب منصات بديلة تطال الشرائح المرجوة.

لكن هل من الصحيح التعامل على قاعدة أن السيادة الأميركية على منصات الرأي هو قدر لا مفر منه، وأن أي حلول ممكنة تندرج تحته مثل خيارات المقاطعة من دون وجود بدائل؟

بالإفادة من فكر وثقافة صاحب الحساب المحظور السيد الخامنئي والتجربة التي رسخها المتمثلة بثقافة الاقتدار وإنتاج العلم والتكنولوجيا، وطموح سماحته الرفيع على هذا الصعيد، فقد أسس لرؤية تضمن الاضطرار لتعلم اللغة الفارسية للحصول على مواد العلم الخام في المستقبل غير البعيد. وتاليًا؛ لماذا لا نستمد من هذا الطموح أن يصبح لدينا منصات تواصل اجتماعي متنوعة بجودة منافسة تحمل في قيمها وسياساتها القيم الإنسانية والإسلامية الأصيلة، وتنقل في تحول ذكي من ردّ الفعل إلى الفعل، كما أوصى الإمام الخامنئي- دام ظله- في بداية النهضة الرقمية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

كما لا يعني التحول الذكي عزلة رقمية عن العالم؛ بل يشكل جاذبًا للناشطين على امتداده. إن أول خطوة على هذا الطريق تبدأ من داخل النفوس وتحريرها من تنصيب الولايات المتحدة ملكًا أوحدًا على عرش التكنولوجيا.. وأن الاقتراب من منافسته مستحيلة. وأن ثقافة الاستهلاك قدرنا الذي لا بد منه، ولنبدأ ببناء مجتمع يفكر بإنتاج التكنولوجيا الرقمية وعدم الاكتفاء باستهلاكها.
————————————————–
ـ العهد الاخباري : زهراء الحسيني

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

طرح 6 مشروعات عبر منصة “استطلاع” لأخذ المرئيات بشأنها

المناطق_واس

طرحت منصة “استطلاع” التابعة للمركز الوطني للتنافسية 6 مشروعات ذات صلة بالشأن الاقتصادي والتنموي، بالتعاون مع 6 جهات حكومية؛ لتمكين العموم والجهات الحكومية والقطاع الخاص من إبداء المرئيات والمقترحات حولها قبل إقرارها.

وتضمنت أبرز المشروعات المطروحة في المنصة مشروع “تعديل اللائحة المالية للنشاطات الثقافية”، الذي تهدف منه وزارة الثقافة إلى تمكين المبادرات المتصلة بالمشاركة في النشاطات الثقافية والفنية بما يسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030؛ وتتيح المنصة الاستطلاع على المشروع حتى 25 مارس 2025م.

أخبار قد تهمك طرح 35 مشروعًا عبر منصة استطلاع لأخذ المرئيات بشأنها 13 نوفمبر 2024 - 10:44 صباحًا 1186 مشروع وثيقة نظامية طرحتها 94 جهة حكومية عبر منصة استطلاع خلال ثلاثة أعوام 19 فبراير 2024 - 1:08 مساءً

فيما طرحت هيئة السوق المالية مشروع “الإطار التنظيمي لاتفاقيات المقاصة لمؤسسات السوق المالية”، لتنظيم اتفاقيات المقاصة وترتيبات الضمان المالي المتصلة بها والمرتبطة بعقد أو أكثر من العقود المالية المؤهلة التي تندرج تحت نطاق الهيئة الرقابي، وينتهي الاستطلاع على المشروع بتاريخ 26 مارس 2025م.

وقدمت الهيئة العامة للعقار مشروع “الدليل الإجرائي لبيع وتأجير مشروعات عقارية على الخارطة”، الذي تسعى من خلاله الهيئة إلى توضيح جميع تفاصيل متطلبات إجراءات نشاط بيع وتأجير مشروعات عقارية على الخارطة التي تكون الهيئة طرفًا فيها، على أن ينتهي الاستطلاع على المشروع بتاريخ 8 أبريل 2025م.

ويأتي طرح مشروعات الأنظمة واللوائح وما في حكمها من خلال منصة (استطلاع)؛ تأكيدًا على تعزيز الشفافية في البيئة التشريعية ونشر ثقافة الاستطلاع لدى العموم، والجهات الحكومية، والقطاع الخاص، وإشراكهم في صياغة المشروعات المتعلقة ببيئة الأعمال.

مقالات مشابهة

  • تجديد حبس المتهمين في قضية منصة FBC للتسويق الإلكتروني 15 يومًا
  • قناة “كان” الصهيونية: سلاح الجو يستنفر تحسباً لصواريخ ومسيّرات من اليمن
  • ترامب يدعمه ومحتجون يهاجمونه.. ما رأي المنصات الأميركية بإيلون ماسك؟
  • ماسك: هجوم إلكتروني من أوكرانيا وراء تعطل “إكس”
  • نائب أمير نجران يُدشّن مبادرة “عطايا الخير”
  • من FBC إلى BTS وGME.. عصابات دولية تدير منصات للنصب على المواطنين| تفاصيل
  • بعد FBC.. الداخلية تكشف تفاصيل ضبط 3 منصات جديدة للنصب على المواطنين| صور
  • طرح 6 مشروعات عبر منصة “استطلاع” لأخذ المرئيات بشأنها
  • ماسك: “إكس” تعرضت إلى هجوم سيبراني ضخم
  • منصة إكس تعرضت “لهجوم سيبراني كبير”