نائب مدير شؤون الأونروا في غزة يتحدث عن مخاوف موظفي المنظمة
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
أفادت وسائل إعلام عربية بأن نائب مدير شؤون وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في غزة، أعرب عن القلق المتزايد بين موظفي الوكالة بسبب الظروف الأمنية السائدة ، وفي تصريحاته، أشار إلى أن العديد من الموظفين يخشون ارتداء سترات تحمل شعار الأمم المتحدة، خوفًا من أن يصبحوا أهدافًا في الوضع الحالي.
وأوضح نائب المدير أن موظفي الأونروا يشعرون بالظلم نتيجة عدم قدرة المنظمة الدولية على توفير الحماية لهم في ظل التصعيد المستمر، وأكد أن الوضع الأمني في غزة يفرض تحديات كبيرة على العمل الإنساني، مما يثير المخاوف بشأن سلامة العاملين في المجال الإنساني.
كما انتقد المسؤول الدولي ما وصفه بالازدواجية في المعايير، مشيرًا إلى أن ردود الفعل الدولية حول حوادث مشابهة تكون مختلفة عندما يتعلق الأمر بغير الفلسطينيين ، وأعرب عن أمله في أن يتمكن المجتمع الدولي من اتخاذ إجراءات فعالة لحماية موظفي الأونروا وضمان سلامتهم أثناء تأديتهم لمهامهم الإنسانية.
يأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه الضغوط على الأونروا، مع استمرار الصراع في المنطقة وتأثيراته المتزايدة على الوضع الإنساني في غزة ، وتواجه الوكالة تحديات كبيرة في تقديم المساعدات الحيوية للاجئين، وسط دعوات متزايدة من المجتمع الدولي لتعزيز الحماية للمدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
إصابة شخصين في عملية دهس بحي أرمون هنتسيف بالقدس
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن شخصين أصيبا بجروح نتيجة عملية دهس وقعت في حي أرمون هنتسيف بالقدس ، وتشير التقارير الأولية إلى أن الحادث قد يكون ناتجًا عن دهس عرضي، حيث أطلق رجال الشرطة النار على سائق المركبة المشتبه به.
وأفادت الشرطة الإسرائيلية أن الحادث، الذي وقع اليوم، يُعتقد أنه حادث مروري وليس هجومًا متعمدًا ، وأشارت إلى أن التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادث وظروفه.
وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، لحظات ما بعد الحادث، حيث هرعت فرق الطوارئ إلى المكان لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقلهم إلى المستشفى.
وتستمر الشرطة في عملها، حيث يتم تقييم الحالة الصحية للمصابين ومتابعة التحقيقات تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه القدس توترًا متزايدًا، مما يزيد من قلق المواطنين في المدينة.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية أن السلطات تعمل على جمع المعلومات والشهادات من الشهود حول الحادث. كما دعت المواطنين إلى عدم الاستعجال في استنتاجاتهم حتى ظهور النتائج النهائية للتحقيق.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وسائل إعلام عربية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا غزة بسبب الظروف الأمنية العديد من الموظفين إلى أن فی غزة
إقرأ أيضاً:
نائب: اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى انتهاك للمقدسات الدينية
استنكر النائب المهندس حازم الجندي، عضو اللجنة العامة بمجلس الشيوخ، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إقدام وزير الأمن الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى خلال أيام عيد الفطر المبارك، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية التي تحافظ على حرمة المقدسات الإسلامية وتحظر المساس بحقوق الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وأمان .
وقال النائب حازم الجندي، في بيان له، أن هذا الاقتحام لا يمكن تفسيره إلا كمحاولة متعمدة لتأجيج الأوضاع وإثارة المشاعر الدينية لدى المسلمين، بما يفضي إلى مزيد من التوتر في المنطقة التي تعاني أصلاً من تصعيد خطير بسبب السياسات العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة .
وتابع: هذه الخطوة تندرج ضمن مخطط ممنهج يستهدف فرض واقع جديد في المسجد الأقصى، في إطار المساعي الإسرائيلية المستمرة لتغيير طابعه التاريخي والقانوني، وهي تأتي استكمالاً لسلسلة الاقتحامات التي ينفذها المستوطنون المتطرفون تحت حماية قوات الاحتلال، في تحدٍّ واضح لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن اختيار يوم عيد الفطر لتنفيذ هذا الاقتحام يفضح نية الاحتلال في انتهاك حقوق الفلسطينيين، والتعدي على رمزية الأقصى في أكثر الأيام قداسة وفرحًا، وهو ما يعكس استهتارًا متعمدًا بحقوق المسلمين وانتهاكًا للمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة وتحرم الاعتداء على المقدسات.
ودعا مرصد الأزهر، المؤسَّسات الإسلامية والعربية إلى تكثيف جهودها لحماية المسجد الأقصى، ودعم صمود المقدسيين في وجه العدوان الصهيوني الغاشم.
وأكد مرصد الأزهر في بيان، أن جريمة اقتحام ساحات المسجد الأقصى من قِبَل المتطرفين الصهاينة تأتي ضمن جرائم الاحتلال ومخططاته لتزوير الحقائق التاريخية، ومحاولة طمس الهوية الإسلامية والعربية للمدينة المقدسة.
وحذر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف من خطورة الاقتحام الجديد الذي قاده وزير الأمن الصهيوني المتطرف إيتمار بن جفير صباح الأربعاء، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا ممنهجًا يهدف إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى وفرض السيطرة الصهيونية عليه بالكامل.
وشدد المرصد على أن هذه الانتهاكات تعد استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين وخرقًا واضحًا للقانون الدولي.
وجاء اقتحام بن جفير برفقة مجموعة من المستوطنين من باب المغاربة، وسط حماية مكثفة من شرطة الاحتلال، وذلك بعد مرور ثلاثة أشهر فقط من اقتحامه الأخير للمسجد الأقصى. ورافقه خلال الاقتحام الحاخام شمشون ألبويم، أحد قادة منظمة "إدارة جبل الهيكل" المزعومة.
وعادت أعداد كبيرة من المستوطنين إلى تنفيذ جولات استفزازية داخل المسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية في الجهة الشرقية منه، بعد انقطاع استمر لأسبوعين خلال العشر الأواخر من رمضان وأيام عيد الفطر. كما وثّقت المشاهد ارتداء أحد المستوطنين قميصًا يحمل صورة "الهيكل" المزعوم.
وفي الوقت الذي كان يجري فيه الاقتحام، قامت شرطة الاحتلال بطرد المصلين الفلسطينيين من الساحات، في خطوة تهدف إلى تفريغ الأقصى من رواده وفرض واقع جديد بالقوة.
وأكد مرصد الأزهر أن هذه الانتهاكات الصهيونية المتكررة تأتي ضمن مخطط تهويدي يسعى إلى بسط السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى ومدينة القدس، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لوقف هذه الاستفزازات التي تهدد استقرار المنطقة بأكملها.