فنانون أوكرانيون يرسمون وسط الحرب
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
الفن خلال الحرب ملاذ وتعبير وأمل، وفي أوكرانيا، تروي المدونة والرسامة ألكسندرا موليشكا، كيف يستمر الإبداع والبحث عنه رغم الحرب.
وتقول موليشكا: "في أكتوبر(تشرين الأول) الجاري التقيت بأصدقائي في وسط دنيبرو في متحف العقارات الكبير لدميتري يافورنيتسكي، أحد مواقع المتحف التاريخي، لطالما حلمت بالرسم في هذه الحديقة، لكن شيئًا ما كان يعترض طريقي دائمًا، كما تعلمون، غالبًا ما تتعرض المدينة التي أعيش فيها للقصف بالصواريخ، ولدينا حظر تجول في جميع أنحاء البلاد، مما يمثل عقبات معينة أمام الحياة الطبيعية، بالنظر إلى كل هذه الظروف، بدت الضواحي دائمًا الخيار المثالي للفن في الهواء الطلق، والأفضل من ذلك، في مكان بعيد عن المدينة والقرى الكبيرة".
"هذه المرة، ورغم كل ما سبق، اخترنا مركز المدينة، و جمعنا أكبر قدر ممكن من المواد الفنية وبدأنا، يمكنكم أن تروا كيف سارت الأمور وما تمكنا من رسمه وسط الحرب في العراء والطبيعة".
وشاركت موليشكا لقطات من جلسة أخيرة، للعمل الفني تحت كل الظروف، رغم مخاطرتهم بالتعرض لقصف وضربات، غير أنهم استمروا في الرسم.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة: التطبيع مشروع فاشل وخط المقاومة سينتصر رغم الظروف والضغوط
الثورة / وكالات
قال رئيس “الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة” الشيخ ماهر حمود، في موقفه السياسي الأسبوعي والذي حمل عنوان “نهر الجنون مرة أخرى”، إن مظاهر التطبيع والنفوذ الصهيوني وصلت إلى أوجها.
وأضاف الشيخ ماهر حمود: “دمنا يسقط في غزة بكل أنحائها أنهارا وفي سائر فلسطين الجريحة، وتصل يد الصهيوني إلى إدلب وحمص وحماة ودرعا حيث سقط أبطال مميزون، وصولا إلى صيدا حيث اغتيل بطل من أبطال القسام مع ابنه وابنته، حيث لا نعلم نحن أن ثمة أبطالا بهذه الأهمية بيننا”، في إشارة للقائد القسامي حسن فرحات وعائلته.
وصرح بأن التدخل الأمريكي ومن خلفه الصهيوني يصل إلى تفاصيل الحياة السياسية اللبنانية.
وتابع قائلا في السياق: “لم يتم طرح لحاكمية مصرف لبنان مرشح واحد يتحلى برؤية وطنية واضحة، فكان لا بد من انتقاء الأقل سوءا إذا جاز التعبير، وسواء وفق المعنيون أم لم يوفقوا”.
وأشار إلى أن “كثرة الداعين إلى الاستسلام والتطبيع لا تجعلهم على الحق، كما أن اختلال الموازين لا يدفعنا إلى إدانة المقاومة”.
وشدد في تصريحاته على أن “التطبيع مشروع فاشل وخط المقاومة هو الذي سينتصر رغم ما يحيط بنا من ظروف وضغوطات”