كانت موجهة للمضاربة.. حجز أزيد من 82 قنطاراً بطاطا في عين الدفلى
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
قامت مصالح مديرية التجارة وترقية الصادرات بولاية عين الدفلى، بالتنسيق مع أعوان الدرك الوطني والأمن الوطني، صباح اليوم الثلاثاء، بحجز شحنة من مادة البطاطا تقدر بـ 82.80 قنطاراً في سوق الجملة للخضر والفواكه ببوراشد، ولاية عين الدفلى.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة لمحاربة المضاربة غير المشروعة وضمان استقرار الأسعار.
وحسب بيان وزارة التجارة، فإن التحقيقات أظهرت أن الشحنة التي كان من المقرر توجيهها إلى ولاية وهران. في إطار عملية تفريغ المخزون من غرف التبريد المتعاقدة مع الشركة الجزائرية لضبط المنتجات الفلاحية “ساربا”. تم تحويل وجهتها بشكل غير مشروع إلى سوق الجملة ببوراشد.
حيث عُرضت بسعر الجملة بـ85 ديناراً للكيلوغرام بدلاً من 60 دج وهو الحد الأقصى. على أن يتم تسويقها للمواطنين بسعر 75دج.
وعلى إثر ذلك، تم إخطار وكيل الجمهورية المختص إقليميًا، كما تم تحرير محضر رسمي ضد المعنيين بتهمة المضاربة غير المشروعة. يضيف المصدر ذاته.
وأكدت وزارة التجارة وترقية الصادرات عزمها على مواصلة العمل لمراقبة الأسواق ومحاربة تعدد الوسطاء والمتدخلين في العملية التجارية. بما يضمن استقرار الأسعار وحماية المستهلك من أي ممارسات تؤثر على قدرته الشرائية. مع تكثيف الجهود لضمان وصول المنتجات الأساسية إلى المواطنين بأسعار مناسبة.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
النائبة أمل رمزي: المصريون اليوم يرسمون خطوطهم الحمراء في العيد.. لا تهجير ولا تصفية
أعربت النائبة أمل رمزي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ، عن فخرها واعتزازها بمشهد احتشاد ملايين المصريين عقب صلاة عيد الفطر المبارك في ميادين وشوارع مصر، رافعين رايات دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي في موقف مصر الرافض للتهجير، والمتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وقالت النائبة أمل رمزي، عضو مجلس الشيوخ، في بيان لها ، إن المصريين، بتنوعهم، يرسلون رسالة واضحة إلى العالم بأنهم يرفضون أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، ويؤيدون بقوة موقف الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرافض لمخططات تصفية القضية الفلسطينية.
وأوضحت أن هذا التلاحم الشعبي يعكس الوعي العميق للمصريين بقضايا أمتهم، ويؤكد وقوفهم صفاً واحداً خلف القيادة السياسية المصرية في مواقفها الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مستطردة :"المصريون اليوم يرسمون خطوطهم الحمراء في العيد.. لا تهجير ولا تصفية".
وأكدت أن الشعب المصري يساند بقوة أي إجراءات أو تدابير تتخذها القيادة السياسية في هذا الشأن، ويقف خلفها في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأن مصر ستظل دائماً داعمة للسلام العادل والشامل الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويحقق الاستقرار في الشرق الأوسط.