نظمت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم قافلة مائية بقرية السعيدية بمركز سنورس، حيث تضمنت القافلة خدمات سحب عينات من مياه الشرب وتحليها للتأكد من جودة المياه ومطابقتها للمواصفات، إستقبال شكاوى العملاء علاوة على الأنشطة التوعوية .  

اوضح المهندس محمد عبد الجليل النجار رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحى بالفيوم، أن الهدف من تنفيذ القوافل المائية هو تحقيق التواصل مع المواطنين بكافة أنحاء المحافظة وتعريفهم بضرورة ترشيد إستهلاك المياه وكذلك اهمية إستخدام القطع الموفرة لترشيد إستهلاك المياه، مؤكدا على إستمرار حملات التوعية لترسيخ مفهوم ترشيد الاستهلاك ومقاومة السلوكيات السلبية ومنها الوصلات الخلسة، إستخدام مياه الشرب فى رى الأراضي الزراعية، رش الشوارع وغيرها من طرق إهدار مياه الشرب .

اضاف "النجار" أن القافلة المائية المنفذة بقرية السعيدية بمركز سنورس تضمنت مجموعة من  أنشطة التوعية تشمل لقاءات لرواد المساجد بالقرية، ندوات للتوعية بأهمية ترشيد الإستهلاك، وحملات طرق ابواب ،ورش سباكة للسيدات، علاوة على تنفيذ إستطلاع رأي للمواطنين، مشيرا إلى أهمية إستطلاع الرأى  كأحد الأدوات الفعالة لقياس مدى الرضا عن الخدمات التى تقدمها الشركة، بالإضافة إلى التعريف بآلية الشكاوى بالشركة والتأكيد على حرص الشركة على التواصل الدائم مع عملاؤها الكرام.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مياه الفيوم الفيوم میاه الشرب

إقرأ أيضاً:

تقرير اكاديمي يقول إن المغرب أصبح "حديقة الخضروات لأوروبا" على حساب موارده المائية

كشف تقرير حديث صادر عن « المعهد المغربي لتحليل السياسات » عن تأثير « رؤية كاليفورنيا »، وهي فكرة مستوحاة من مشاريع الري الواسعة في كاليفورنيا، على السياسات المائية والزراعية في المغرب.

وهذه الرؤية، بحسب التقرير، الذي يحمل عنوان « الانتقال المائي العادل للمغرب « ترسخت منذ عهد الحماية الفرنسية، شجعت على تحويل الصحراء المغربية إلى أراضٍ زراعية خصبة من خلال الزراعة المكثفة، مما جعل المغرب « حديقة الخضروات لأوروبا ».

وأوضح التقرير أن « رؤية كاليفورنيا » التي وصفها بالخيال، ترسخت منذ عهد الحماية الفرنسية، تدعم الاعتقاد بأن المغرب يمكنه بنفس الطريقة تحويل الصحراء إلى أراض زراعية خضراء من خلال الزراعة المكثفة. كانت هذه الرؤية متماشية مع السرديات الاستعمارية التي وصفت شمال إفريقيا كمنطقة زراعية غنية يجب إحياؤها وتحديثها.

أضاف التقرير، أنه في الوقت الحاضر يستمر هذا الإرث في التأثير على النهج المغربي الحديث في إدارة المياه والسياسات الزراعية الهيدروليكية، مع التركيز على الري واسع النطاق والسعي إلى التوسع الزراعي باعتباره جزءًا أساسيًا من التنمية الوطنية.

ونتيجة لذلك، أصبح المغرب « حديقة الخضروات لأوروبا، ففي عام 2022، بلغت صادرات قياسية للمنتجات الزراعية، حقق المغرب أرقامًا قياسية في صادراته الزراعية إلى السوق الأوروبية، حيث بلغ حجم صادرات البطيخ 271,000 طن عام 2022، ليصبح ثاني أكبر مورد للاتحاد الأوروبي بعد إسبانيا. كما تضاعفت صادرات التوت المجمد وارتفعت صادرات التوت الأزرق الطازج بشكل ملحوظ.

ومع ذلك، تشير الدراسة إلى أن هذه الصادرات تتركز بشكل كبير على المحاصيل التي تستهلك كميات هائلة من المياه، مما يتعارض مع نظرية « التجارة الافتراضية للمياه » التي توصي الدول التي تعاني من ندرة المياه باستيراد السلع كثيفة الاستهلاك المائي والتركيز على المحاصيل التي تستهلك كميات مياه أقل.

علاوة على ذلك، أشارت الدراسة إلى أن المؤشرات الاقتصادية تكافح لإخفاء الواقع الأساسي المتمثل في ندرة المياه الشديدة.

كلمات دلالية الصادرات المغرب المياه دراسة

مقالات مشابهة

  • بسبب كولدير مياه.. إصابة 10 أشخاص بمشاجرة بين عائلتي"السعداوي والترهوني" في الفيوم
  • اتفاقية "مهمة" ضمنت حقوق العراق المائية لعشر سنوات
  • مياه القناة: انتظام عمل المحطات والشبكات طوال أيام عيد الفطر
  • الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد
  • رئيس مياه القاهرة يتابع انتظام العمل بمواقع الشركة خلال عيد الفطر
  • بعد اجتماع طارئ.. ذي قار تعلن زيادة حصصها المائية
  • جهود مكثفة لعلاج الآثار الناجمة عن زيادة منسوب المياه بمصرف غيط العلو بسنورس
  • 150 مليون جنيه لإنهاء توصيل خدمات المياه والصرف الصحي بسوهاج
  • الادخار الوطني بالمغرب يستقر في أكثر من 28 في المائة على وقع ارتفاع الاستهلاك
  • تقرير اكاديمي يقول إن المغرب أصبح "حديقة الخضروات لأوروبا" على حساب موارده المائية