خلافات حادة بين مسؤولين في حكومة عدن تتحول إلى عراك ولطم بالأيدي
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
الجديد برس|
تفاقمت الخلافات بين مدير مكتب رئيس الحكومة الموالية للتحالف في عدن، أنيس باحارثة، وأمين عام رئاسة الوزراء، مطيع دماج، إلى مستوى العراك وتبادل اللطم أمام الموظفين، مما يعكس أزمة إدارة حادة في الحكومة.
وقالت مصادر مطلعة إن باحارثة اقتحم مقر الأمانة العامة لمجلس الوزراء، حيث تبادل السباب مع دماج، مما تطور لاحقًا إلى اشتباك بالأيدي.
وأشارت المصادر إلى أن أسباب الخلاف تعود إلى قضايا مالية متراكمة تتعلق بالصرفيات، مما أدى إلى تفجر هذه الخلافات العلنية.
وعزت المصادر ضعف إدارة الحكومة، برئاسة أحمد بن مبارك، كعامل رئيسي ساهم في تصاعد التوتر بين الطرفين.
وأوضحت أن مدير مكتب رئيس الحكومة كان يصدر قرارات دون استشارة الأمين العام، مما دفع الأخير إلى إيقاف الإدارة المالية والتحقيق معها، وهو ما أثار غضب باحارثة ودفعه للانتقام من دماج.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
تبون: ماكرون هو «المرجعية الوحيدة» لحل الخلافات
في خضم تصاعد التوتر بين البلدين منذ أشهر، شدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على أن نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون هو «المرجعية الوحيدة» لحل الخلافات بين البلدين.
وجاءت تصريحاته في مقابلة بثها التلفزيون الجزائري مساء السبت.
وكانت العلاقات بين البلدين قد شهدت أخيرا، توترا بسبب محاولة باريس ترحيل جزائريين.
وصرح تبون في لقاء مع ممثلي الصحافة الوطنية بثه التلفزيون الجزائري: «المرجعية الوحيدة لحل الخلافات مع فرنسا ستكون الرئيس الفرنسي وحده دون غيره».
وتابع أنه من وجهة نظره كانت هناك «لحظة سوء فهم، لكنه يبقى الرئيس الفرنسي، ويجب تسوية جميع المشاكل معه أو مع الشخص الذي يفوضه، أي وزيري الخارجية فيما بينهم».
واعتبر تبون أن الخلاف الحالي «مُختلق»، دون أن يحدد من قبل من، لكنه «أصبح الآن في أيد أمينة»، معربا عن ثقته الكاملة بوزيره للشؤون الخارجية أحمد عطاف الذي سبق وأن وصفت بيانات صادرة عن وزارته الجزائر بأنها ضحية لمؤامرة من «اليمين المتطرف الفرنسي الحاقد والكاره».وشدد الرئيس الجزائري: «نحن أمام دولتين مستقلتين، قوة أوروبية وقوة أفريقية، ولدينا رئيسان يعملان معا، وكل شيء آخر لا يعنينا».
وتفاقم الخلاف مع اعتقال الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال في مطار الجزائر في 16نوفمبر، بعد استياء السلطات الجزائرية من تصريحات الكاتب لصحيفة «فرونتيير» الفرنسية المعروفة بقربها من اليمين المتطرف، والتي كرر فيها موقف المغرب القائل إن قسما من أراضي المملكة اقتطع في ظل الاستعمار الفرنسي وضمّ للجزائر، بحسب صحيفة «لوموند».
جريدة المدينة
إنضم لقناة النيلين على واتساب