قصف إسرائيلي يستهدف مواقع في محافظة درعا جنوبي سوريا
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
قالت وسائل إعلام سورية، الثلاثاء، إن أصوات انفجارات سمعت في تل الجابية بريف محافظة درعا الغربي جنوبي سوريا، وسط أنباء عن أنها نتيجة قصف إسرائيلي.
وقال موقع "تجمع أحرار حوران" المحلي، إن الطيران الإسرائيلي شن غارة جوية على تل الجابية في ريف المحافظة الغربي.
واستهدفت الغارة مواقع عسكرية في تل الجابية شمال غربي درعا، وأراضٍ زراعية في ريف القنيطرة الجنوبي.
وأضاف أن قصفاً مدفعياً انطلق من مواقع إسرائيلية في تل الفرس، مستهدفا أراض زراعية في بلدات الرفيد والمعلقة والحيران وكودنة في ريف القنيطرة الجنوبي.
كذلك سقطت قذيفة بالقرب من نقطة تابعة لقوات حفظ السلام (UN) في المنطقة.
وذكر الموقع أن الهجوم الإسرائيلي جاء عقب مغادرة دورية تابعة لقوات الـ (UN) باتجاه العاصمة دمشق كانت في جولة في المنطقة.
ونقل الموقع عن مصدر محلي قوله إن القصف الإسرائيلي جاء عقب قيام قوات النظام التابعة للواء 112 ميكا و اللواء 61 بالاستنفار في الكتائب العسكرية والسرايا المنتشرة في ريفي درعا والقنيطرة.
وأضاف المصدر أن قوات النظام عملت على تشغيل الدبابات وتحريكها من مواقعها وزيادة عناصر النظام ونقاط الحراسة في محيط الكتائب والسريا.
من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو منظمة حقوقية مقرها لندن، إن انفجارا وقع غربي درعا تزامنا مع تحليق طائرات يرجح أنها إسرائيلية في أجواء تل الجابية بالقرب من الحدود مع الجولان السوري المحتل.
ولم يتبين سبب الانفجار وما إذا كان نتيجة غارة جوية إسرائيلية أو لسبب آخر، إذ تصاعد الدخان من مكان الانفجار، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وفق "المرصد".
في حين قالت وكالة "سبوتنيك" الروسية، إن “عدوانًا إسرائيليًا” استهدف منطقة تل الجابية بريف درعا الغربي بصاروخ أطلق من طائرة من فوق الأراضي المحتلة في الجولان.
ولم يعلن النظام السوري عن تعرض مناطق سورية لقصف إسرائيلي، كما لم يذكر الجيش الإسرائيلي أن قواته هاجمت مواقع في سوريا.
وسبق وقصفت طائرات يرجح أنها إسرائيلية، مطلع تشرين الأول الحالي، مواقع عسكرية لقوات النظام السوري جنوبي سوريا، في محافظتي درعا والسويداء.
ويتزامن القصف الإسرائيلي على أهداف في سوريا، مع حملة عسكرية تشنها إسرائيل في لبنان، أسفرت عن استشهاد 2710 أشخاص، بالإضافة إلى 12 ألفًا و592 مصابًا، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
من جهة أخرى أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة بموقع تل الفرس في الجولان السوري المحتل قصفت بقذائف المدفعية الثقيلة، الأراضي الزراعية في منطقة السهام جنوب قرية الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي الغربي، دون ورود معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية.
وفي 24 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، قصفت القوات الإسرائيلية بقذائف المدفعية الثقيلة منطقة السهام بين قريتي الرفيد والمعلقة، بريف القنيطرة، كما استهدفت القذائف حرش أبو شبطا قرب قرية الحرية في ريف القنيطرة الشمالي، قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل.
وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2024، 131 عدوانا قامت خلالها "إسرائيل" باستهداف الأراضي السورية؛ 106 منها جوية و 25 برية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية درعا سوريا الاحتلال سوريا الاحتلال درعا المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة ریف القنیطرة فی ریف
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي: التقرير عن أهداف في هضبة الجولان ناتج عن رصد خاطئ
قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن تقريرا سابقا عن الاشتباه في أهداف جوية في هضبة الجولان كان نتيجة لرصد خاطئ.
وذكر الجيش الإسرائيلي في وقت سابق أنه اعترض ما يشتبه في أنه هدف جوي في منطقة بهضبة الجولان.
وأضاف أن الواقعة انتهت وأنها قيد التحقيق.
وكان الجيش الإسرائيلي قال، في وقت سابق الثلاثاء، إنه اعترض ما يشتبه في أنه هدف جوي في منطقة هضبة الجولان، مضيفا أنه يحقق في الواقعة.
ونقلت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أن صافرات الإنذار دوت في جنوب هضبة الجولان بعد شكوك بتسلل طائرات مسيرة، وأن الجيش الإسرائيلي أطلق صواريخ اعتراضية تجاه الأهداف الجوية.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية، بحسب مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن دوي صافرات الإنذار سمع في مناطق "يونتان" و "رمات مجشيميم" جنوبي الجولان. (سكاي نيوز)