يستقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، غدا الأربعاء، "بكاري ياو سانجاري"، وزير الخارجية والتعاون الدولي والنيجرين في الخارج بجمهورية النيجر، يعقبها جلسة مباحثات، ثم مؤتمر صحفي، وذلك بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة الإدارية الجديدة.

في سياق منفصل تتقدم مصر بالتهنئة اليوم الثلاثاء، للجمهورية التركية؛ وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى 101 على تأسيس الجمهورية، حيث تأسست في 29 أكتوبر عام 1923، وكان مصطفى كمال أتاتورك أول رئيس لها.

ونشر المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير تميم خلاف، على موقع إكس، قائلا: تتقدم جمهورية مصر العربية بخالص التهنئة إلى الجمهورية التركية، حكومة وشعبا، بمناسبة الاحتفال بيوم الجمهورية التركي.

وأضاف: تعرب مصر عن دائم تطلعها لتعزيز أوجه العلاقات المتميزة، والارتقاء بروابط التعاون الوثيقة والتاريخية الممتدة بين مصر وتركيا لآفاق أرحب.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية جمهورية النيجر النيجر

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين

يصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأحد، إلى الجزائر، حيث يلتقي نظيره أحمد عطاف من أجل "ترسيخ" استئناف الحوار حول القضايا الأكثر حساسية التي تعوق العلاقات الثنائية، بما في ذلك الهجرة.

وأوضح الوزير الفرنسي أمام البرلمانيين هذا الأسبوع أن فرنسا يجب أن "تستغل" النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان الفرنسي والجزائري "للحصول على نتائج" بشأن قضايا الهجرة والقضاء والأمن والاقتصاد.

واتفق إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون، عقب محادثة هاتفية الاثنين، على مبدأ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وكلفا وزيري خارجية البلدين إعطاء دفعة جديدة "سريعة" للعلاقات.

ووضع الرئيسان بذلك حدًّا لـ8 أشهر من أزمة نادرة الحدّة أوصلت فرنسا والجزائر إلى حافة قطيعة دبلوماسية.

واستعدادا لزيارة بارو، جمع ماكرون الثلاثاء عددا من الوزراء المعنيين بملف العلاقات مع الجزائر.

البحث عن نقاط توافق

وساهم ملف الهجرة، وكذلك توقيف بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، في زيادة توتر العلاقات، خصوصا بعدما دعمت باريس في يوليو/تموز 2024 السيادة المغربية على الصحراء الغربية، بينما تدعم الجزائر منح الصحراويين الحق في تقرير مصيرهم.

إعلان

وتهدف زيارة جان نويل بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائيّ طموح، وتحديد آلياته التشغيلية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، وفق ما أوضح كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس.

ويقول مسؤولون فرنسيون إن الجزائر تتبنى سياسة تهدف إلى محو الوجود الاقتصادي الفرنسي من البلاد، مع انخفاض التجارة بنسبة تصل إلى 30% منذ الصيف.

كما يقول مسؤولون فرنسيون إن تدهور العلاقات له تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة، فالتبادل التجاري كبير ونحو 10% من سكان فرنسا البالغ عددهم 68 مليون نسمة تربطهم صلات بالجزائر.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين
  • إثيوبيا وأوغندا تتفقان على تعميق العلاقات الثنائية
  • وزير الخارجية يستقبل وفداً من حركة فتح الفلسطينية
  • عبدالغفار يستقبل وزير خارجية «سيشل» لمناقشة سبل التعاون المشترك
  • عبد العاطي يستقبل وفدًا من حركة فتح ووزير خارجية سيشل
  • الخارجية النيابية:زيارة السوداني المرتقبة لتركيا “لتعزيز العلاقات “بين البلدين
  • وزير الخارجية التركي: العلاقات بين دمشق وتل أبيب شأن داخلي سوري
  • «عبد العاطي»: وزارة الخارجية خط الدفاع الأول عن المصالح المصرية في الخارج
  • عبد العاطي: وزارة الخارجية خط الدفاع الأول عن المصالح المصرية أمام العالم
  • «عبد العاطي» يلتقي أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي لبحث أولويات وزارة الخارجية