مفتي طرابلس عرض مع نقيب المعلمين للواقع التربوي
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
استقبل مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام في مكتبه بدار الفتوى، نقيب معلمي المدارس الخاصة نعمة محفوض، بحضور عضو المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى الدكتور منذر حمزة.
وعرض محفوض، بحسب بيان لدار الفتوى، "للواقع التربوي خصوصا في الظروف الحالية ولأهمية عودة الطلاب إلى التعليم الحضوري، فيما أثنى إمام على المساعي الطيبة التي بذلت بهدف إنقاذ العام الدراسي المدرسي والجامعي".
ولفت البيان الى أن "قرار وزير التربية بالعودة الى التعليم ابتداءً من الرابع من تشرين الثاني المقبل، محل ترحيب وارتياح، وتمنى مفتي طرابلس على جميع المعنيين بالملف التربوي العمل الحثيث لنجاح هذه العملية التربوية وإنقاذ العام الدراسي حرصا على مستقبل جيل كامل، مؤكدا ضرورة ألا يشمل دوام التعليم يوم الصلاة الأسبوعي عند المسلمين وهو يوم الجمعة".
وأوضح أنه "تم التشديد على ضرورة إيلاء الجامعة اللبنانية أشد العناية ودعمها وضرورة أن يكون التعليم حضوريا في فروع الشمال وجميع الفروع الآمنة والمتاحة. كما كان عرض لواقع الأساتذة المتقاعدين في التعليم الخاص كونه ملفا معنويا وإنسانيا وحرصا على كرامة الأستاذ الذي أفنى كل شبابه وجهده في تربية الأجيال ولدعم استمرارية الاطمئنان في الجسم التربوي".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية يدين اقتحام المسجد الأقصى: همجية صهيونية مرفوضة
أدان نظير محمد عياد -مفتي الديار المصرية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بأشد العبارات، العدوان الصهيونيَّ السافر على المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال، معتبرًا أن هذا التصرف الإجراميَّ استفزازٌ متعمَّدٌ لمشاعر المسلمين في شتى بقاع الأرض، وهمجية صهيونيةٌ مرفوضةٌ وانتهاكٌ فِجٌّ لحُرمة المقدسات الإسلامية، وتصعيدٌ خطيرٌ لا يمكن السكوت عنه.
ويؤكد مفتي الجمهورية أن هذا الاقتحام الغاشم ليس مجرد حادث عابر، بل هو امتدادٌ لسلسلة ممنهجة من الجرائم التي تهدُف إلى فرض واقع احتلالي جديد على الحرم القدسي، في تحدٍّ فِج لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تؤكد ضرورة احترام المقدسات الدينية وعدم التعرض لها بأي شكلٍ من الأشكال، مشددًا على أن المسجد الأقصى المبارك، سيبقى حرمًا إسلاميًّا خالصًا ما بقيت الدنيا ولن تُغيِّر الاقتحامات المتكررة ولا المخططات الصهيونية من هُويته الراسخة، ولن تمنح الاحتلال أي شرعية زائفة على أرضٍ ليست له.
ويحذِّر فضيلته، من أن هذا العدوان الممنهج سيؤدي إلى تداعيات خطيرة تُهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، مطالبًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية واتخاذ خطوات عملية وفورية لوقف هذه الانتهاكات، وضرورة التحرُّك العاجل والفاعل لوقف هذه الانتهاكات المتكررة، قبل أن تجرَّ المنطقة إلى مزيدٍ من التوتر والصراع.