نقيب الإعلاميين ينعى الفنان القدير حسن يوسف
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
نعى الدكتور طارق سعده نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ ببالغ الحزن والأسى وفاة الفنان القديد حسن يوسف الذي وافته المنية اليوم عن عمر يناهز 90 عاما.
وقال نقيب الإعلاميين إن الفنان القدير كان من الفنانين المتميزين الذين قدموا فنا راقيا ساهم بشكل كبير في عقل ووجدان المشاهد المصري.
وأضاف سعدة أن الراحل اشتهر في فترة الستينيات بأدوار «الولد الشقي» وقدم عددا كبيرا من الأفلام السينمائية المصرية من أهمها "أنا حرة" و"في بيتنا رجل" و"الخطايا" و"الباب المفتوح"و"شاطئ المرح" و"السيرك" و"أم العروسة".
كما جسد الفنان الراحل شخصيات دينية مرموقة في مسلسلاته أمثال "الإمام المراغي" و"الإمام النسائي"، أما دوره الأشهر والأكبر فكان بتجسيد شخصية الشيخ محمد متولي الشعراوي في مسلسل "إمام الدعاة"،رحم الله الفنان القدير حسن يوسف واسكنه فسيح جناته
ويدعو نقيب الإعلاميين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نقیب الإعلامیین
إقرأ أيضاً:
هل عليه قضاؤها؟.. حكم صلاة المأموم منفردا خلف الصف
بيّنت دار الإفتاء المصرية، حكم صلاة المأموم منفردا خلف الإمام أو خلف الصف، مشيرة إلى أنه إذا كان المأموم واحدًا للمأموم الواحد فإن السُنة أن يقف عن يمين الإمام.
وأوضحت الإفتاء، أن وقوف المأموم الواحد خلف الإمام من غير عذرٍ صحت صلاته مع الكراهة، وتنتفي هذه الكراهة في حال العذر.
وتابعت دار الإفتاء "كذلك الأمر في الصلاة منفردًا خلف الصف، فإنها تصح مع الكراهة عند عدم العذر، فإن وُجد العذر فإن الكراهة حينئذٍ تنتفي".
وأضافت الدار، "يجوز للمأموم إذا لم يجد مكانًا في الصف أن يجذب واحدًا من الصف المكتمل إن غلب على ظنه أنه سيطيعه في ذلك من غير فتنة، وإلا لم يفعل، فإذا لم يجد مكانًا في الصف، فإنه تصح صلاتُه خلف الصف وَحدَه، ولا إثم عليه في ذلك.
وحددت دار الإفتاء فضل صلاة الجماعة، بأنَّها عاصمةٌ مِن الشيطان وحزبه، فعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ» أخرجه الأئمة: أبو داود، والنسائي، والحاكم.
وتابعت "صلاة الجماعة حثَّ عليها النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، ورغَّب فيها، ورتَّب على إقامتها خيرًا كثيرًا، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» متفقٌ عليه من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما".
أقل عدد تنعقد به صلاة الجماعةوأشارت إلى أن أقلُّ ما تنعقد به الجماعة: اثنان -واحدٌ سِوَى الإمام-، وذلك بإجماع المسلمين، كما في "شرح الإمام النَّوَوِي على صحيح الإمام مسلم" (5/ 175، ط. دار إحياء التراث العربي)، و"المغني" للإمام موفَّق الدين بن قُدَامَة (2/ 131، ط. مكتبة القاهرة).