رئيس حزب مصر أكتوبر: القمة الثلاثية تعكس دعم مصر المتواصل للقضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
أكدت الدكتورة جيهان مديح رئيس حزب مصر أكتوبر، أن القمة المصرية الأردنية الفلسطينية، التي تعقد في مدينة العلمين الجديدة بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تأتي في إطار التشاور والتباحث المستمر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى توحيد الرؤى بين الدول الثلاث، تجاه القضايا المتعددة على المستويات العربية والدولية، موضحة أن القمة بحثت تطورات القضية الفلسطينية وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
أضافت «مديح» في بيان لها، أن القمة المصرية الأردنية الفلسطينية، تأتي في توقيت شديد الحساسية، حيث التطورات السريعة التي تشهدها المنطقة ويشهدها العالم أجمع، جراء الأزمات المتتالية، مشيرة إلى أن القمة الثلاثية جاءت بهدف وقف الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني من اقتحامات واستيطان وقتل واعتقال.
دور مصر تجاه القضية الفلسطينيةوأشارت رئيس حزب مصر أكتوبر، إلى أنه خلال القمة، تم التأكيد على الأولوية التي توليها الدول الثلاث للمرجعيات القانونية، الدولية والعربية لتسوية القضية الفلسطينية، ولاسيما ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وذلك ضمن جدول زمني واضح، فضلا عن استعادة الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه المشروعة، وحقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وأيضا حل قضية اللاجئين الفلسطينيين.
وأوضحت مديح، أن الموقف المصري من دعم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ثابت فمصر لعبت دورا بارزا في وقف اعتداءات الإحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، مشيدة بما توصل إليه القادة الثلاثة خلال القمة بأن حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام العادل والشامل هو خيار استراتيجي وضرورة إقليمية ودولية ومسألة أمن وسلم دوليين، وأن السبيل الوحيد لتحقيق هذا السلام هو تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، ومجلس الأمن ذات الصلة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القمة المصرية الأردنية الفلسطينية القمة المصرية الأردنية القضية الفلسطينية حزب مصر أكتوبر القضیة الفلسطینیة الشعب الفلسطینی أن القمة
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.