أمن الدولة.. بوتين يوضح موقفه من استخدام الجيش الروسي للسلاح النووي
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن استخدام الأسلحة النووية يظل الملاذ الأخير بالنسبة لروسيا.
وأضاف بوتين خلال تدريب قوات الردع الإستراتيجية: تؤكد روسيا موقفها المبدئي بأن استخدام الأسلحة النووية هو إجراء متطرف واستثنائي لضمان أمن الدولة، بحسب ما أورده موقع روسيا اليوم الإخباري.
وفي 25 سبتمبر الماضي، اقترح بوتين في العقيدة النووية المحدثة اعتبار العدوان على البلاد من قبل دولة غير نووية بمشاركة دولة نووية بمثابة هجوم مشترك على روسيا.
يأتي ذلك في ظل استمرار الحرب الأوكرانية منذ فبراير 2022 والتي تسببت في مقتل وإصابة مئات الآلاف من الجيشين الروسي والأوكراني، في ظل الدعم الكبير الذي تقدمه القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة لأوكرانيا في مواجهة روسيا.
وبين الحين والآخر يتردد الحديث حول استخدام قوى المواجهة السلاح النووي خاصة في ظل الدعم الكبير الذي يقدمه حلف شمال الأطلسي "الناتو" للجيش الأوكراني، إلى جانب توغل الأخير في بعض المناطق الروسية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بوتين الجيش الروسى الرئيس الروسى الاسلحة النووية العقيدة النووية الحرب الأوكرانية حلف شمال الأطلسي الناتو
إقرأ أيضاً:
25 دولة تنضم لنظام الدفع الروسي البديل لسويفت
قالت رئيسة إدارة نظام الدفع الوطني في البنك المركزي الروسي آلا باكينا، إن 177 مؤسسة مالية من 24 دولة تشارك حاليًا في نظام الرسائل المالية الروسي "إس بي إف إس" (SPFS)، الذي طُوّر كبديل لنظام الدفع العالمي سويفت (SWIFT).
وأكدت باكينا، في كلمة ألقتها أمام مجلس الدوما (الغرفة السفلى للبرلمان الروسي)، أمس، أن الدول الصديقة أبدت اهتماما بنظام "إس بي إف إس" (SPFS) رغم الظروف الراهنة.
وأضافت أن 18 مؤسسة أجنبية أخرى من 4 دول انضمت إلى نظام الرسائل المالية الروسي في عام 2024، ليصل إجمالي عدد المشاركين إلى 177 مؤسسة من 24 دولة إلى جانب روسيا.
وأكدت باكينا أن نظام "SPFS" يضمن التواصل بين البنوك بطريقة "مغلقة وآمنة".
وتم استبعاد العديد من البنوك الروسية من نظام سويفت في أعقاب نشوب أزمة القرم عام 2014، وعلى إثرها طورت موسكو نظام الدفع الخاص بها (SPFS)، والذي بدأت باختباره واستخدامه مع دول مختارة قبل إطلاقه رسميًا في ديسمبر/كانون الأول 2017. وقد اشتدت العقوبات الغربية على البنوك الروسية من خلال سويفت بعد نشوب الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير/شباط 2023.
بحلول عام 2022، أفادت التقارير بانضمام 70 مصرفا من 12 دولة إلى نظام "إس بي إف إس". وفي عام 2023، أشارت مصادر إلى أن 20 دولة قد انضمت إلى هذا النظام، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الدولار الأميركي في التجارة الدولية.
إعلانوتسعى روسيا من خلال توسيع نظام "إس بي إف إس" إلى تعزيز التعاون المالي مع الدول وتوفير بدائل للأنظمة المالية الغربية، خاصة في ظل العقوبات المفروضة عليها. ومع ذلك، يواجه هذا النظام تحديات تتعلق بجذب المزيد من الدول والمؤسسات المالية للانضمام إليه، بالإضافة إلى تحقيق التكامل مع الأنظمة المالية العالمية القائمة.