سواليف:
2025-04-07@06:46:42 GMT

موظفو أمانة عمان يعتصمون ضد فصل الرواتب عن المكافآت 

تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT

#سواليف

نفذ موظفو #أمانة_عمان الكبرى اليوم الثلاثاء اعتصامًا حاشدًا في #ساحة_النخيل، احتجاجًا على قرار أمين عمان، يوسف الشواربة، الذي ينص على فصل حساب #الراتب_الشهري عن #المكافآت والعلاوات. هذا القرار، الذي من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 نوفمبر المقبل، أثار مخاوف جدية بين #الموظفين بشأن تأثيراته على رواتبهم التقاعدية.

أوضح الموظفون أن القرار سيؤدي إلى تقليص احتساب الراتب التقاعدي في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، حيث تُعتبر المكافآت جزءًا أساسيًا من الراتب الإجمالي. وقد قدر الموظفون أن ما يقارب 35% من إجمالي رواتبهم يعتمد على هذه المكافآت، مما يعني أن أي تغيير في طريقة احتسابها سيؤثر بشكل مباشر على مستحقاتهم التقاعدية.

وشدد المعتصمون، خلال حديثهم مع “صراحة نيوز”، على أن هذا الإجراء يبدو كأنه خطوة تهدف إلى تخفيض التكاليف المالية للأمانة، مما يؤدي إلى تحميل الموظفين وأسرهم العبء الأكبر من هذه السياسة. كما أبدوا قلقهم من أن هذا القرار قد يعكس تجاهلًا لحقوقهم واحتياجاتهم الأساسية.

مقالات ذات صلة من هو نعيم قاسم؟ 2024/10/29

في سياق متصل، طالب الموظفون أمين عمان بالتراجع عن هذا القرار، مؤكدين أنه يلحق الضرر بهم وبعائلاتهم، ويقوض الأمن المالي الذي يعتمدون عليه في المستقبل.

من ناحية أخرى، حاول الناطق الإعلامي للأمانة، ناصر الرحامنة، الدفاع عن القرار، حيث أشار إلى أنه جاء لأغراض تنظيمية بحتة ولا يؤثر على حقوق الموظفين بأي شكل من الأشكال، خاصة فيما يتعلق باحتساب الرواتب التقاعدية لدى الضمان الاجتماعي. ومع ذلك، فإن ردود الفعل من الموظفين تشير إلى انعدام الثقة في هذا التفسير، ويعكس الإصرار على الاستمرار في النضال من أجل حقوقهم.

تظل الأمانة تحت ضغط متزايد من موظفيها، الذين يطالبون بحلٍ عادل يضمن لهم حقوقهم المالية والتقاعدية، وسط مخاوف من تأثيرات هذا القرار على مستقبلهم.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف أمانة عمان الراتب الشهري المكافآت الموظفين هذا القرار

إقرأ أيضاً:

مطالب الرواتب تطرق أبواب الحكومة المحرجة

6 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: أشعل إضراب التربويين في عدد من المحافظات العراقية شرارة تظاهرات واسعة، بدأت صباح اليوم، مطالبةً بتعديل سلم الرواتب ومضاعفة مخصصات المهنة وأجور النقل، في ظل تصاعد الغضب الشعبي من التفاوت الكبير في الرواتب بين الموظفين في الدولة.

استفاقت البصرة على مشهد غير معتاد: عشرات الموظفين يرتدون بدلات الدوام الرسمي خرجوا من دوائرهم، تاركينها خاوية، وتجمعوا أمام مبنى ديوان المحافظة. لم يكن المتظاهرون من الكوادر التربوية فقط، بل انضم إليهم موظفون من وزارات أخرى وحتى عاطلون عن العمل، توحّدهم المطالب بإنصاف الرواتب في بلد تتفاقم فيه الفروقات المعيشية.

أعاد الإضراب إلى الواجهة مشهد الاحتجاجات المزمنة التي شهدتها البلاد خلال العام الماضي.

ورغم تعاقب الحكومات، لم تُترجم الوعود إلى أفعال، ما دفع الكوادر التربوية إلى رفع الصوت مجددًا. وأظهرت تدوينة لأحد المعلمين من النجف، حجم الإحباط حين كتب: “نعلم طلابنا أن العدل أساس الحكم، لكننا نُهان أمامهم برواتب لا تكفي لكراء البيت”. و حصدت التدوينة تفاعلًا واسعًا، وعكست وجعًا عميقًا بات مشتركًا في كل المحافظات.

تزامن هذا الحراك مع فترة سياسية حساسة، إذ يقترب موعد الانتخابات المحلية، ما يضع الحكومة أمام اختبار صعب في التعامل مع المطالب دون المساس بتوازناتها المالية. وفي تغريدة لعضو اللجنة المالية البرلمانية النائب مازن الفيلي، قال: “مطالب تعديل السلم عادلة، لكن تنفيذها يتطلب إعادة نظر شاملة في الهيكل الإداري والترهّل الوظيفي”.

يشكل قطاع الرواتب أكثر من 50% من الموازنة التشغيلية السنوية للعراق، وفق تقرير صادر عن ديوان الرقابة المالية. وقدّر التقرير أن أي تعديل في الرواتب قد يضيف نحو 4 تريليونات دينار إلى الإنفاق السنوي، ما يعقّد الاستجابة الفورية دون إصلاحات مالية موازية.

وسُجّل انخراط غير مسبوق في الإضراب عبر عدة مدن، أبرزها كربلاء، ميسان، بابل وذي قار، وفق مقاطع فيديو من ساحات التظاهر.

وبدا لافتًا أن الحراك لم يحمل طابعًا نقابيًا رسميًا بالكامل، بل جاء بدفع مباشر من قواعد الموظفين الذين يعبّرون عن اختناق اقتصادي طويل الأمد.

وأشعل الإضراب نقاشًا مجتمعيًا عن جدوى النظام الإداري الحالي الذي يكرّس فوارق كبيرة بين الموظفين. وكتب أحد المحللين الاقتصاديين في مقال   “لن تستقيم الرواتب ما دام التوظيف خاضعًا للترضيات السياسية لا لحاجة الدولة الفعلية”.

وفي ظل غياب رد حكومي مباشر حتى اللحظة، تبقى الأنظار معلّقة على ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، لا سيما مع ازدياد رقعة التظاهرات وتوسعها نحو العاصمة بغداد.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • يوم تاريخي في مصر| هل يحصل الموظفون على إجازة بمناسبة افتتاح المتحف الكبير؟
  • 10 محطات لشحن المركبات الكهربائية مجانا في عمان / اسماء
  • مطالب الرواتب تطرق أبواب الحكومة المحرجة
  • وزير الاقتصاد يلتقي الموظفين في أول أيام الدوام الرسمي
  • قانون سلم الرواتب الجديد.. خطوة نحو العدالة والمساواة في العراق
  • رسوم ترامب الجمركية تؤدي إلى تقليص حسابات الأمريكيين التقاعدية
  • دخل حيز التنفيذ.. موظفو الجمارك الأمريكية يبدأون تحصيل رسوم ترامب
  • اعتصام مرتقب.. موظفو اللبنانية يعلنون تمديد الإضراب
  • رواتب الموظفين في خطر.. الدولة العراقية تواجه تهديداً وجودياً بسبب النفط
  • الموعد بعد الغد.. تدريسيو بابل يحشدون لتظاهرات احتجاجاً على سلم الرواتب (فيديو)