أعمى بطل قصتنا الشرير بصيرته برباطٍ قاتم اللون فأضحى بسببه لا يُبصر الفارق بين الحق والباطل. 

حركته الشهوة المريضة، واختار الضحية التي رآها فريسة سهلة للاصطياد، قام الجاني بتقييد حُريتها قبل أن يُسكت أنفاسها للأبد. 

ظن الجاني لوهلةٍ أنه سيفر بفِعلته إلى الأبد، ولكن شاء الله أن يسقط في قبضة العدالة التي اقتصت منه حقاً وعدلاً.

 

القصة تأتينا من ولاية تينيسي الأمريكية التي قضت بمُعاقبة المُدان كليوثا أبستون- 40 سنة بالسجن المؤبد أمس الاثنين بعد ان وجدته مُداناً في واقعة إزهاق روح الشابة إليزا فليتشر- 34 سنة في 2 سبتمبر 2022. 

اقرأ أيضاً: ‏أب يكتب كلمة النهاية في حياة طفله بسيناريو شيطاني ‏

شابة تفقد حياتها بسبب بطاقة طرد مدرسية دفاع سفاح التجمع يطلب استدعاء زوجته

وأشار تقرير نشرته مجلة بيبول الأمريكية إلى أن الجاني اختطف الضحية التي كانت تعمل مُدرسة في حضانة أطفال وأنهى حياتها.

وذكر التقرير أن الضحية التي كانت أماً لطفلين كانت قد خرجت من منزلها يوم الجريمة للركض في الشارع في إطار حصتها الرياضية الصباحية.

وأشارت تقارير محلية إلى أن المجني عليها تم إجبارها على ركوب سيارة SUV داكنة اللون بالمقربة من جامعة ممفيس في يوم 2 سبتمبر.

وعثرت السلطات على جثمان الضحية بعد أسبوع من الجريمة، وعلى بُعد 7 ميل من مكان آخر ظهور علني لها وثقته كاميرات المُراقبة.

الجاني

وعبرت أسرة المجني عليها عن مشاعر الحزن على مصير ابنتهم التي كانت تُساند الجميع، وكانت تنثر بهجة في الأجواء بمجرد مرورها. 

جولة رياضة صباحية تكتب كلمة النهاية في حياة إليزا

وبحسب صحف أمريكية فإن الجاني تم التعرف عليه بعد التوصل لعينة DNA خاصة به في مكانٍ قريب من موقع العثور على جثمان الضحية. 

وأشارت التقرير إلى أن الضحية كانت وريثة شركة شهيرة لمستلزمات الكومبيوتر، وتقدر ميزانية الشركة بعدة ملايين من الدولارات. 

وذكر تقرير الصفة التشريحية أن الضحية فارقت الحياة بسبب رصاصة غادرة أصابت راسها. 

وتبين أن للمُتهم تاريخ من جرائم القتل والاغتصاب، حيث لم تكن الضحية هي الأولى في قائمته السوداء.

وتفتح هذه الوقائع الباب أمام مُناقشة ضرورة إخضاع الفتيات لدورات الدفاع عن النفس لرفع قدرتهن على حماية أنفسهن في وقائع مثل هذه الواقعة الدامية، فبالتأكيد كانت الضحية قادرة على الإفلات بنفسها إذا توافرت لها الإمكانية.  

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الضحية القتل الاغتصاب الصفة التشريحية جريمة قتل جريمة إنهاء الحياة

إقرأ أيضاً:

العدل والمساواة تهنئ السودانيين بالعيد وتؤكد ان لا مكان للمليشيا واعوانها في مستقبل السودان

تتقدم حركة العدل والمساواة السودانية بأحر التهاني وأسمى التبريكات للشعب السوداني الأبي، في داخل الوطن وبلاد المهجر، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلين الله تعالى أن يعيده علينا وعلى السودان ونحن نرفل في رداء الأمن والرفاه والاستقرار، وأن تتحقق تطلعات شعبنا في السلام والوحدة، والسيادة، والعدالة، والرفاه.كما تتقدم الحركة بالتهاني الخاصة لأسر الشهداء وللجرحى “الشهداء الاحياء” وتترحم على أرواح الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، والتهنئة لضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة السودانية الباسلة، وللقوات المشتركة المقدامة وللتشكيلات القتالية المساندة، الذين يسطرون بأحرف من نور صفحات المجد والعزة في معركة الكرامة التي يخوضها الشعب ضد مليشيا الدعم السريع المتمردة. إن الانتصارات في مختلف جبهات القتال هي دليل قاطع على صلابة وشجاعة جنودنا الأبطال الذين يقفون بكل عزم وبسالة ضد التمرد، ويتصدون بكل شجاعة للمؤامرات التي تستهدف وحدة وأمن بلادنا.تندد الحركة بأشد العبارات بالانتهاكات المشينة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع المهزومة بحق المدنيين الأبرياء، من القصف المدفعي المتعمد للمساكن في امدرمان والأبيض والفاشر التي يعاني مواطنيها حصاراً جائراً مع هجوم متكرر على معسكر زمزم للنازحين وقتل على أساس اثني في القرى المجاورة للمالحة بشمال دارفور في إعادة لمجزرة إبادة قبيلة المساليت في الجنينة. إن هذه الانتهاكات تمثل جرائم حرب مكتملة الاركان، وتدعو الحركة المجتمع الدولي إلى تصنيف مليشيا الدعم السريع منظمة إرهابية تهدد السلم والأمن الدوليين.تؤكد الحركة على ضرورة محاربة خطاب الكراهية الذي تروج له مليشيا الدعم السريع وأحزابها السياسية الموالية ضمن مخططات تمزيق النسيج الاجتماعي السوداني واشعال نار الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وتدعو الجميع أن يكون العيد بداية جديدة لإشعال جذوة القبول بالآخر، لنغلق معًا صفحات الفرقة والتعصّب، ولنحول وحدتنا إلى سلاح لا يُقهر، واختلافنا إلى قوة تبني، لنمضي قدمًا، متحدين في درب النهوض والبناء، بإيمان راسخ أن السودانيين، على الرغم من كل التحديات، قادرون على النهوض من بين ركام الأزمات، ليعيدوا كتابة التاريخ.تدعو الحركة الى أهمية سيادة حكم القانون وعلى ضرورة الاحتكام للقانون، وعدم أخذ الحق باليد، وأن المحاكمات العادلة ستكون السبيل لتحقيق العدالة ومحاسبة كل من ارتكب جرائم بحق المدنيين أو خان الوطن.تؤكد الحركة أن الأولوية للحسم العسكري الذي يمثل الخيار الامثل لوضع حد لهذا التمرد الغادر، كما تؤكد على أهمية مخاطبة الجذور العميقة للأزمة السودانية عبر حوار سوداني يشمل الجميع الا مليشيا الدعم السريع وحلفاءها ينعقد فور تحقق الامن والاستقرار.تؤكد الحركة وقوفها الثابت بكل قوة وصلابة خلف قواتنا المسلحة الباسلة في المعركة العادلة من أجل الحفاظ على وحدة السودان وكرامة شعبه، وإننا على يقين أن النصر حليفنا، وأن السودان سيبقى موحدًا قويًا بأبنائه الأحرار.د. محمد زكريا فرج اللهأمين الاعلام، الناطق الرسمي٣٠ مارس ٢٠٢٥م إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • أسواق العالم تحبس أنفاسها قبل إعلان ترامب عن رسوم جمركية جديدة
  • الأمم المتحدة: غزة أخطر مكان للعاملين في المجال الإنساني
  • شرطة تبوك تباشر واقعة مضايقة شخص لآخرين في مكان عام
  • الرسم الجنائى شهادات وبرامج حديثة.. كيف يُبنى وجه الجاني؟
  • من كل مكان جايين.. توافد الجماهير على استاد القاهرة لمساندة الأهلي أمام الهلال
  • شابة صينية تعيش في حمام مكان عملها بسبب غلاء الإيجارات
  • الاتحاد الآسيوي يحسمها: لا تغيير لموعد أو مكان مباراة العراق والأردن
  • الكويت.. ضبط "وحش بشري" اعتدى على طفل ورماه في الشارع
  • السعدني: أكتر حاجة كانت مفرحاني دعاء الناس لأبويا و اقتران اسمي باسمه
  • العدل والمساواة تهنئ السودانيين بالعيد وتؤكد ان لا مكان للمليشيا واعوانها في مستقبل السودان