بيلاروس: إفريقيا شريك واعد يجب بناء تعاون معها على المدى الطويل
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
وصف رئيس غرفة التجارة والصناعة البيلاروسية ميخائيل مياتليكوف، قارة إفريقيا بأنها شريك واعد لدولة بيلاروس، ويجب بناء تعاون متبادل المنفعة معها على المدى الطويل.
وقال مياتليكوف - في افتتاح منتدى دولي تحت عنوان إفريقيا: الجوانب القانونية لممارسة الأعمال التجارية"، الذي تنظمه الغرفة التجارية البيلاروسية - إن المنتدى هو أول حدث من نوعه بشأن التعاون بين بيلاروس والقارة الإفريقية تنظمه غرفة التجارة والصناعة البيلاروسية، وفقا لما أوردته وكالة أنباء بيلتا البيلاروسية.
وأشار إلى أن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو حدد أفريقيا كواحدة من الركائز الأساسية في السياسة الخارجية للبلاد، وواحدة من المتجهات الاقتصادية الأجنبية ذات الأولوية، كما أفادت بيانات صندوق النقد الدولي بأن ستة من أسرع عشرة اقتصادات نموا في العالم تتواجد في أفريقيا.
وتابع: "يدرك الجميع الإمكانات الزراعية الهائلة وغير المستغلة بشكل كبير في أفريقيا إذ تحتوي أفريقيا على 65 بالمائة من الأراضي الصالحة للزراعة في العالم ونحو 10 بالمائة من مصادر المياه العذبة المتجددة المحلية".
وأكد رئيس غرفة التجارة والصناعة البيلاروسية التكامل المتعمق بين الدول الأفريقية، إذ تعد منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، التي تم إطلاقها في 1 يناير 2021 هي الأكبر في العالم، حيث توحد 55 دولة من الاتحاد الإفريقي وثماني مجموعات اقتصادية إقليمية.
وقال مياتليكوف من المخطط أن يؤدي تشغيل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية إلى زيادة حجم الاقتصاد الأفريقي إلى 29 تريليون دولار بحلول عام 2050، وتظهر كل هذه الأرقام أن أفريقيا شريك واعد، ومن الضروري بناء تعاون متبادل طويل الأمد معه.
يُشار إلى أن المنتدى الدولي أفريقيا: الجوانب القانونية لممارسة الأعمال التجارية" يعتبر منصة لمناقشة القضايا الموضوعية، بما في ذلك الجوانب القانونية للعقود ومخاطر الاستثمار وحماية حقوق رواد الأعمال.
اقرأ أيضاًالسويد تتعهد بتقديم 4.8 مليون دولار لصندوق تنمية أسواق رأس المال لإفريقيا
جنوب إفريقيا تقدم مذكرة إلى «العدل الدولية» تتهم إسرائيل بالإبادة الجماعية
السنغال تتوج بلقب كأس أمم إفريقيا للكرة الشاطئية وتعبر للمونديال برفقة موريتانيا
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قارة إفريقيا
إقرأ أيضاً:
واشنطن قلقة من ارتدادات الفشل في اليمن على الجيش الأمريكي
الثورة /متابعات
كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، مخاوف القيادة العسكرية الأمريكية من ارتدادات عكسية لفشل هجمات واشنطن على اليمن.
وقالت الشبكة في تقرير إن المخططين العسكريين في القيادة الأمريكية بالمحيطين الهندي والهادئ يخشون من أن تؤثر عملية القيادة المركزية سلبًا على جاهزية الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ نتيجة استهلاك الكم الهائل من الأسلحة بعيدة المدى في اليمن.
وأوضح التقرير أن “اليمنيين أسقطوا مسيّرتين أمريكيتين متطورتين من نوع إم كيو 9 منذ بدء الضربات الحالية”، مشيرةً إلى استنفاد “كل طاقتنا من الذخائر والوقود ووقت الانتشار بالحملة في اليمن”.
وكانت قناة “سي إن إن” الأمريكية، قد كشفت في وقت سابق، نقلاً عن مصادر إن الهجمات الأمريكية على “الحوثيين” استخدمت ذخائر بمئات ملايين الدولارات.
وأضافت أنّه “من المرجح أن يحتاج الجيش الأمريكي لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة الضربات في اليمن”.
وأشارت مصادر مطلعة لسي ان ان إلى أن العملية التي “بدأت في 15 مارس استخدمت مئات الملايين من الدولارات من الذخائر، بما في ذلك صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز JASSM، وقنابل JSOW، وصواريخ توماهوك.
وبحسب تقرير القناة فإن البنتاغون قد “يحتاج إلى طلب تمويل إضافي من الكونجرس لمواصلة العملية، لكن من غير المرجح أن يحصل على ذلك، حيث تعرضت العملية لانتقادات من كلا الجانبين. حتى نائب الرئيس جيه دي فانس قال إنه يعتقد أن العملية كانت “خطأ”. وأكد المسؤولون أن البنتاغون لم يكشف عن الأثر الفعلي للضربات العسكرية الأمريكية”.
وبحسب القناة أثارت العملية “قلقًا بين المسؤولين في القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، الذين عبروا عن استيائهم من الكم الهائل من الأسلحة بعيدة المدى التي تستخدمها القيادة المركزية الأمريكية ضد الحوثيين، وخاصةً صواريخ جاسوم وصواريخ توماهوك”. وقد تكون هذه الأسلحة حاسمة في حال نشوب حرب مع الصين، مما جعل المخططين العسكريين في القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ يشعرون بالقلق من تأثير العملية على جاهزية الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ.
إلى ذلك كشفت صحيفةُ “نيويورك تايمز” نقلًا عن مسؤولين في البنتاغون، أن العدوان على اليمن “لم يحققْ نجاحاً في تدمير ترسانة الأسلحة الضخمة في اليمن”،
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن قادة عسكريين أمريكيين، أن الولايات المتحدة تعتمد في قصف اليمن على أسلحة بعيدة المدى بسبب التهديد الذي تشكله الدفاعات الجوية اليمنية.
كما كشف مسؤول أمريكي لـ “نيويورك تايمز” أن “الإمارات تقدم دعمًا لوجستيًّا واستشاريًّا للجيش الأمريكي في عدوانه ضد اليمن”.
ويوضحُ التقرير، أن ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه أمريكا ضرباتٍ قاسيةً لليمن وقواته المسلحة، تُكذّبها إحاطاتُ البنتاغون والمسؤولين العسكريين للكونغرس والدول الحليفة سّرًا.
وحسب التقرير فإنه في غضون 3 أسابيع فقط، استخدم البنتاغون ذخائرَ بقيمة 200 مليون دولار، مع توقع مسؤول أمريكي بأن تتجاوز التكلفة التشغيلية الإجمالية مليار دولار بحلول الأسبوع المقبل.