قال وجدي دبور، رئيس قطاع المراسلين ومكاتب التمثيل في أفريقيا بالبنك التجاري الدولي CIB، إن الاستثمارت في القارة الأفريقية تتمتع بطبيعة خاصة، حيث أن المعلومات حول أغلب دول القارة غير متاحه كالدول الأوروبية أو أمريكا واليابان، مشيراً إلى أن الجزء الأساسي لنجاح المصدرين في أفريقيا هو وجودهم على الأرض، «فاهمين السوق بالتفاصيل، والمعلومة الصحيحة بتخلي الشخص قادر يحقق الأرباح».

دبور: كينيا قلب شرق أفريقيا ومتطورة تقنياً

وأضاف «دبور»، خلال تصريحات لـ«الوطن» على هامش الاجتماع المشترك للجنتي البنوك والتمويل بجمعية رجال الأعمال المصرية، أن البنك لديه الكثير من الاستثمارات في دولة كينيا، وهي إحدى الدول الرئيسية التي تعتمد عليها 6 دول حبيسه ملاصقة لها، حيث أن الميناء الكيني من خلاله يصل الكثير من المنتجات لـ6 دول مجاورة أخرى، معتبراً أن «كينيا هي قلب شرق أفريقيا»، مشيراً إلى أنها دولة متطورة تقنياً.

وأضاف رئيس قطاع المراسلين ومكاتب التمثيل في أفريقيا بالبنك التجاري الدولي أن القطاع المصرفي في دولة كينيا متطور، حيث تهتم الدولة بما يسمي «ديجيتال بانكنج»، لافتاً إلى أن اهتمام البنك بدولة كينيا جاء بسبب التباحث فيما يخص احتياجات السوق الأفريقي.

استثمارات دائمة عبر بناء المصانع في أفريقيا

وأكد أن الدول الأفريقية لا تسعي لدخول المصدرين المؤقتين إليها، لكنهم دائماً ما يسعون إلى توفير استثمارات دائمة، عبر بناء المصانع على الأراضي الأفريقية، وتوفير فرص عمل لأهل الدولة، وتابع في هذا الصدد: «غالبية هذه الدول تعاني من الفقر المدقع، يريدون توفير فرص عمل، ونحن نساعد المستثمرين في اتخاذ قراراتهم، قبل الاستثمار بالدول الأفريقية المختلفة».

وأوضح أن البنك يهتم بهذا الجزء، حتى اختار التواجد على الأرض في تلك الدول، حيث أن تواجد البنك على الأرض في دولة يختلف كثيراً بالنسبة للمصدرين، «أحياناً يعقد بعض رجال الأعمال صفقة أو اتنين ثم يخرجون من السوق، وهذا لا تريده الدول الأفريقية، كل ما تريده هو استثمارت حقيقية، ولا يهتمون كثيراً بالاستثمارات المؤقتة».

وشدد «دبور» على أن الدول الأفريقية دائما ما تكون بحاجة إلى تعظيم الاستثمار كالدول الاسيوية حتى تكون أحدى الدول المتقدمه، مضيفا أن البنك حرص على التواجد في كيينا من أجل توفير أكتر من بديل للمصدرين، «البنك بيبص على المستورد اللي هناك ويشوف أزاي نوفر ليه ما يحتاجه من معلومات، وبنساعده في الانتشار».

وتابع: «نعطي العملاء إمكانية يقدروا بيها يعملوا استثمار في الدول المختلفة وكذا الصناعات التجميعية والبسيطة، وده بيديله أولوية في المناقصات والتسهيلات، وبيزود استثماراته في مصر، ولازم يكون فيه اهتمام بالمصدرين لإفريقيا، لأن المؤسسات التمويلية هي جزء مكمل، ولازم يكون فيه سعي من ناحية المصدرين والمستثمرين، مع وضع الحلول المناسبة لهم».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: البنك التجاري الدولي CIB الاستثمار أفريقيا اجتماع كينيا الدول الأفریقیة فی أفریقیا

إقرأ أيضاً:

“إغاثي الملك سلمان” يوقّع اتفاقيتَي تعاون مع “الصحة العالمية” و”البنك الإسلامي للتنمية” لاستئصال شلل الأطفال ودعم صندوق المعيشة

على هامش منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع، وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول اتفاقية تعاون مشترك مع منظمة الصحة العالمية لإعداد استراتيجية لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم بقيمة إجمالية تبلغ 300 مليون دولار أمريكي.
ووقّع الاتفاقية المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس.
وتأتي الاتفاقية بهدف دعم الجهود الدولية لاستئصال مرض شلل الأطفال من خلال معاونة منظمة الصحة العالمية للتصدي للمرض في الدول عالية الخطورة، متضمنًا مجموعة من الأنشطة الوقائية وأنشطة التقصي الوبائي والعلاجي، وتهدف إلى القضاء على فيروس شلل الأطفال في الدول المستهدفة، وبالأخص باكستان وأفغانستان، ودعم البرامج الوطنية في الدول التي قاربت على استئصال المرض، إضافة إلى مساندة الجهود العالمية في دعم القطاع الصحي في الدول المستهدفة من خلال مساندة البرامج الوقائية فيها، وتوفير جميع المعينات والمدخلات الضرورية لاستئصال الفيروس.
كما تأتي هذه الاتفاقية في إطار سعي المملكة العربية السعودية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة إلى دعم جهود المنظمات الدولية لمكافحة تفشي الأمراض الوبائية المنتشرة في مختلف دول العالم.
وفي السياق، وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول مذكرة مساهمة مالية بقيمة 100 مليون دولار أمريكي مع البنك الإسلامي للتنمية لدعم صندوق العيش والمعيشة التابع لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وذلك على هامش أعمال منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع بالرياض.
ووقع المذكرة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، ورئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد سليمان الجاسر.
وسيجري بموجب المذكرة دعم مشروعات الصندوق في مرحلته الثانية، وتوحيد الجهود مع الجهات المانحة الأخرى لإنشاء تمويل مشترك من أجل توفير التمويل الميسر لتناول القضايا الحيوية التي تؤثر على المحتاجين في البلدان الأعضاء في البنك، ومنها قضايا الصحة والزراعة والبنية التحتية الريفية، وسيبلغ عدد المستفيدين من المشاريع الممولة من صندوق العيش والمعيشة حوالي 200 مليون فرد من 37 دولة من دول البنك الإسلامي للتنمية، معظمها في الصحراء الكبرى في قارتي أفريقيا وآسيا.
ويأتي ذلك في إطار جهود مركز الملك سلمان للإغاثة للتعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية الإنسانية لدعم العمل الإنساني في أنحاء العالم.

مقالات مشابهة

  • “إغاثي الملك سلمان” يوقّع اتفاقيتَي تعاون مع “الصحة العالمية” و”البنك الإسلامي للتنمية” لاستئصال شلل الأطفال ودعم صندوق المعيشة
  • مساعد وزير الخارجية الأسبق: إسرائيل أصبحت دولة عدوانية تهدد الدول المحيطة بها
  • رئيس جنوب أفريقيا يسعى لصفقة مع ترامب
  • جنوب أفريقيا تضغط لمزيد من تمويل المناخ لدعم الدول النامية
  • رئيس جنوب أفريقيا يرغب في حل الخلافات مع ترامب
  • غيابات وخلافات تخيم على اجتماع مجموعة الـ20 في جنوب أفريقيا
  • وظائف المترو.. الخط الثالث يعلن توفير فرص عمل بجميع المحطات
  • وزيرة التخطيط تشارك في اجتماعات مجموعة الـ20 بجنوب أفريقيا حول التمويل من أجل التنمية
  • وزراء مالية «العشرين» يجتمعون في جنوب أفريقيا
  • بمشاركة 23 دولةً بينها اليمن.. ملتقى عربي يجمع خبراء كرة القدم المصغرة في الرياض