صراحة نيوز – أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن المعدات العسكرية الغربية في أرض المعركة بعيدة كل البعد عن أن تكون خالية من العيوب.

جاء ذلك في حفل افتتاح المنتدى العسكري التقني الدولي التاسع “الجيش-23″، حيث تابع الوزير أن المعدات العسكرية الأجنبية في الواقع لم تكن خالية من العيوب، كما يتضح من عرض نماذج الغنائم التي حصلت عليها القوات المسلحة الروسية في أرض المعركة، والتي تعرض ضمن منتدى “الجيش-23”.

وشدد الوزير على أن الأسلحة الروسية في الظروف الواقعية “تظهر موثوقية وفعالية، في الوقت الذي تبدو على خلفيتها المعدات الغربية المعلن عنها على نطاق واسع بعيدة كل البعد عن كونها خالية من العيوب”.
وأشار شويغو إلى أن المؤسسات والمنظمات البحثية الروسية في إطار منتدى “الجيش-23″، وإلى جانب التطورات في تنفيذ طلبيات وزارة الدفاع، تدخل بمشاريع مستندة إلى مبادراتها الخاصة.
وقد قال مصدر مطلع من وكالة “نوفوستي” إن المنتدى سيعرض معدات عسكرية غربية تم الحصول عليها خلال العملية العسكرية الروسية الخاصة، حيث سيضم المعرض عددا لنماذج المدرعات، بما في ذلك المدرعات القتالية، كما ستكون هناك دبابات “ليوبارد” الألمانية التي استولى الجيش الروسي على عدد منها، وكذلك مدرعات “برادلي” الأمريكية.
ويعقد المنتدى العسكري التقني الدولي التاسع “الجيش-2023” في منطقة كوبينكا في الفترة ما بين 14-20 أغسطس الجاري، وستشهد فعالياته عرض عدد كبير من التقنيات والأسلحة الروسية الحديثة، فيما سيتضمن البرنامج العلمي والتجاري المتخصص أكثر من 260 فعالية لمناقشة كافة الجوانب الموضوعية لتطوير الصناعات الدفاعية، ومجالات التعاون العسكري وكذلك مجال المعدات العسكرية.
وتعد هذه الفعالية الحدث الأبرز في مجال الصناعات الدفاعية الروسية، والمعرض الرائد في العالم في مجال الأسلحة والمعدات العسكرية، ويعد المنتدى كذلك منصة موثوقة للأفكار والتطورات المتقدمة لصالح القوات المسلحة الروسية.

وترحيبا بالمشاركين في المنتدى، شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على انفتاح روسيا على تعميق الشراكة التكنولوجية المتوازنة والتعاون العسكري التقني مع الدول الأخرى، وتحديدا مع أولئك الذين يدافعون عن مصالحهم الوطنية، ولديهم طريقهم المستقل للتنمية. وأشار الرئيس إلى إيلاء المنتدى هذا العام اهتماما خاصا بمجال الطائرات المسيرة، الذي يتطور بنشاط في كل من القطاعين العسكري والمدني، وأشار إلى مشاركة 1500 شركة روسية تعرض أكثر من 28 ألف عينة حديثة من المنتجات العسكرية والمنتجات ذات الاستخدام المزدوج.
كما نوه الرئيس إلى مشاركة عدد من الشركات الصناعية العسكرية الأجنبية التي أصبحت تشارك في المنتدى، حيث كان عدد تلك الشركات العام الماضي 32، بينما وصل عددها هذا العام إلى 82. RT

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا مال وأعمال عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي منوعات اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا عربي ودولي عربي ودولي مال وأعمال عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي منوعات اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة المعدات العسکریة

إقرأ أيضاً:

منتدى أبوظبي للسلم يختتم ملتقاه الثالث «رمضان شهر السلام»

أبوظبي: «الخليج»
تحت إشراف العلّامة عبدالله بن بيّه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، ورئيس منتدى أبوظبي للسلم، اختتم المنتدى أعمال ملتقاه الرمضاني الرقمي الثالث، ونُظم تحت شعار «رمضان شهر السلام» من 3 إلى 24 مارس 2025، جامعاً بين التأملات القرآنية والمعاني الإيمانية والحكم الإنسانية، في سلسلة محاضرات شارك فيها نخبة من كبار العلماء والمفتين والمفكرين من مختلف الدول المسلمة ومن المجتمعات المسلمة في العالم.
افتُتح الملتقى بكلمة العلّامة بن بيه، قدّم فيها تهنئة رمضانية جامعة، ودعوة لجعل الشهر الفضيل محطةً لإحياء معاني السلم والرحمة والتسامح. مؤكداً أن رمضان زمن ملائم لاستعادة القيم التأسيسية للدين التي تهدي إلى السلام وتنهى عن الغلوّ والانقسام. وهذا الموسم الرمضاني جاء ليغتنم مناسبة شهر رمضان ليجعل منه منبراً عالمياً للحوار والتزكية، ومنصةً فكرية تجمع بين الشرق والغرب، بين العلماء وصنّاع السلام، في سياق يُعيد للموسم الروحي الإسلامي معناه الحضاري ودوره في ترسيخ ثقافة السلام والتسامح.
وتنوعت المشاركات من كل أرجاء المعمورة، حيث شارك من المغرب العربي، الشيخ محمود بن هشام الشيخ، مفتي الجمهورية التونسية، بمحاضرة «وقفات مع آية: ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن﴾»، استعرض فيها المعاني القرآنية المؤسسة لرسالة رمضان. أما الدكتور عدنان إبراهيم، مستشار مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، فتناول في محاضرته «رمضان.. شهر تنوير العقول وتزكية النفوس» العلاقة بين البناء المعرفي والتزكية الأخلاقية.
وشارك من آسيا الشيخ الدكتور نور الحق قادري، عضو مجلس أمناء المنتدى ووزير الشؤون الدينية الأسبق في باكستان، بكلمة عن «مقاصد الصيام وتعزيز السلم المجتمعي»، مبيناً أثر الصوم في تهذيب الذات وضبط النّفس بالفضائل وصناعة التماسك الاجتماعي.
ومن أقصى الغرب، من الولايات المتحدة، قدّم الدكتور حمزة يوسف، رئيس كلية الزيتونة بكاليفورنيا، محاضرة «السلام وروح رمضان»، ربط فيها بين التّجربة الرّوحية الرمضانية ومفهوم السلام الشامل.
ومن شرق القارة الآسيوية، قدم الدكتور نظير الدين محمد ناصر، مفتي جمهورية سنغافورة، المحاضرة الختامية «رمضان وقيم المشترك الإنساني»، دعا فيها إلى ترسيخ التفاهم والتعايش السعيد عبر القيم الإنسانية الجامعة.
وتتويجاً لأعمال هذا المنشط الرمضاني، نظم المنتدى في17 مارس، إفطاراً جماعياً بحضور عدد من العلماء ضيوف صاحب السموّ رئيس الدولة، إلى جانب شخصيات دبلوماسية عالمية معنية بتعزيز تيار السلام العالمي. جسّد اللقاء قيم الكرم والانفتاح والتسامح، في مشهد عابر للثقافات والقارات، يعكس روح الشهر الفضيل ورسالته السامية.

مقالات مشابهة

  • هل باتت القدس أبعد؟
  • مخابز قطاع غزة ستتوقف غداً الثلاثاء على أبعد تقدير
  • الخارجية الروسية: لن ننسى ولن نغفر كل شيء بسرعة للشركات الأوروبية التي انسحبت من سوقنا
  • شواطئ وحدائق أم القيوين.. الوجهة المثالية
  • من هي الجهة التي وجهت بقطع تغذية الجيش وعرقلة صرف مرتباتهم.؟
  • إيران تكشف عن القاعدة العسكرية التي ستضربها في حال تعرضها لهجوم أميركي
  • بعض الأسئلة التي تخص قادة الجيش
  • منتدى أبوظبي للسلم يختتم ملتقاه الثالث «رمضان شهر السلام»
  • قائد الجيش: واجب المؤسسة العسكرية حماية لبنان وأبنائه على اختلاف انتماءاتهم
  • الجيش الإسرائيلي يوسّع عملياته العسكرية في الضفة الغربية