احذر استخدام البوتاجاز المسطح داخل المطبخ.. مخاطره تصل إلى حد الوفاة 

لا تزال الدراسات الحديثة، تبحث عن مسببات التلوث داخل المنازل، والذي يكون معظمها بسبب استخدام أدوات أو أجهزة ضارة بالصحة، وآخرها التحذير الذي أطلقته دراسة إسبانية مؤخرا، بشأن جهاز يستخدم داخل المطابخ، والذي يؤدي إلى مخاطر عديدة تصل إلى حد الوفاة.

الدراسة الإسبانية أشارت إلى أن التلوث الناجم عن استخدام مواقد الغاز أو البوتجاز المسطح داخل المنازل يقتل الآلاف كل عام، خاصةً أنها تنتج مستويات من ثاني أكسيد النيتروجين (NO2)، وهو غاز ضار على صحة الإنسان. 

جهاز داخل المطبخ يسبب مخاطر صحية كبيرة

وقال الباحثون من جامعة جومي الذين أعدوا الدراسة ونشرتها صحيفة «دايلي ميل» البريطانية، إن التلوث الداخلي الناجم عن البوتجاز المسطح كان سيئا بشكل خاص في المنازل ذات التهوية السيئة وأثناء الطهي لفترة طويلة. 

من خلال الدراسة، تم العثور على مستويات خطيرة من ثاني أكسيد النيتروجين، في انتهاك لإرشادات منظمة الصحة العالمية، في جميع أنحاء المنازل المتوسط ​​لـ 14 دولة أوروبية.

وقدر الباحثون أيضاً أن التعرض للملوثات المنبعثة من غاز الطهي يساهم في نحو 370 ألف حالة إصابة بالربو بين الأطفال.

تحذير من استخدام البوتاجاز المسطح 

وحذر المؤلفون أيضًا من أن نتائجهم قد تكون أقل من الواقع نظرًا لعدم وجود بيانات حول كيفية تأثير التعرض لبعض المواد الأخرى المنبعثة من البوتاجاز المسطح على صحة الإنسان. 

الدكتورة جوانا ماريا ديلجادو سابوريت، المؤلفة الرئيسية للدراسة قالت: «في عام 1978، علمنا لأول مرة أن تلوث ثاني أكسيد النيتروجين أكبر بعدة مرات في المطابخ التي تستخدم مواقد الغاز مقارنة بالمواقد الكهربائية، ولكن الآن فقط أصبحنا قادرين على وضع رقم لعدد الأرواح التي يتم إزهاقها». 

«إن تلوث الهواء الخارجي يشكل الأساس، ولكن مواقد الغاز هي التي تدفع المنازل إلى منطقة الخطر» بحسب الطبيبة.

وثاني أكسيد النيتروجين (NO2) الملوث يمكن أن يضر بصحة الإنسان عن طريق التهاب مجاري الهواء في الرئتين، حيث يؤثر التعرض الطويل الأمد على مدى كفاءة عمل الأعضاء وكذلك القلب، وتصل مخاطره إلى حد الوفاة بحسب التقرير. 

ومع ذلك، بحثت معظم الدراسات تأثير التعرض لثاني أكسيد النيتروجين من حيث التلوث الخارجي، مثل الانبعاثات من السيارات التي تستخدم الوقود الأحفوري، وليس ما قد يتعرض له الناس في منازلهم.  

الدراسة أجريت بالتعاون مع التحالف الأوروبي للصحة العامة (EPHA)، وهي منظمة غير ربحية تعمل على حث الاتحاد الأوروبي على اتخاذ إجراءات بشأن هذه القضية. 

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الغاز مواقد الغاز الربو أکسید النیتروجین

إقرأ أيضاً:

عادات يوميّة تدمّر الصحة.. تعرّف عليها

نشرت صحيفة “مترو”، مجموعة من العادات اليومية التي يقوم بها أغلبنا، والتي تحمل في طياتها أضراراً كبيرة تهدد صحة الجسم.

ووفق الصحيفة، “كشف الدكتور باباك أشرفي، الخبير الطبي في “موقع Superdrug”، عن هذه العادات وهي:

1. مشاهدة المسلسلات طويلا: يزيد من احتمالية تكون الجلطات الدموية الصغيرة، كما يؤدي قضاء ساعات طويلة أمام الشاشة دون حركة يوما بعد يوم، إلى آلام الظهر والرقبة بسبب الوضعيات غير الصحية، وينصح الخبراء باستخدام تقنية “20-20-20” – كل 20 دقيقة، انظر إلى شيء على بعد 20 قدما لمدة 20 ثانية، مع القيام ببعض الحركات الخفيفة مثل التمدد، أو الوقوف، أو المشي لمسافة قصيرة.

2. تأجيل المنبه: يلجأ الكثيرون إلى تأجيل المنبه للاستمتاع ببعض الدقائق الإضافية من النوم، إلا أنه عندما تضغط على زر الغفوة، يدخل جسمك في حالة من الارتباك الهرموني، حيث يرتفع الكورتيزول، وينخفض السيروتونين، ونستيقظ ونحن نشعر بالإرهاق رغم النوم لساعات كافية، وينصح الخبراء في ضبط المنبه على وقت الاستيقاظ، ووضعه بعيدا عن متناول اليد لضمان النهوض فورا.

3. عدم أخذ إجازة: إن عدم أخذ فترات راحة منتظمة- سواء كانت عطلة، أو لحظة تأمل، أو حتى إعطاء الأولوية للعناية الذاتية- قد يؤدي إلى تفاقم مستويات التوتر ويؤثر سلبا على الصحة على المدى الطويل.

4. العزلة: قضاء الكثير من الوقت في الداخل، وخاصة دون التعرض للضوء الطبيعي، قد يعطل إيقاع اليوم، ما يؤدي إلى قلة النوم وانخفاض مستويات الطاقة، وتعطل قلة التعرض للضوء الطبيعي إنتاج الميلاتونين (هرمون النوم) والسيروتونين (هرمون السعادة)، ما يؤدي إلى اضطرابات النوم والمزاج، كما أن نقص فيتامين “د” الناتج عن عدم التعرض لأشعة الشمس الكافية يضعف العظام والمناعة، ويمكن للخروج اليومي ولو لعشر دقائق في الهواء الطلق يمكن أن يعيد ضبط الساعة البيولوجية ويحسن صحتك النفسية والجسدية بشكل ملحوظ”.

5. هوس التمارين الرياضية: الإفراط في التمارين دون فترات راحة كافية يضع الجسم في حالة إجهاد مزمن- ترتفع هرمونات التوتر، وتضعف الاستجابة المناعية، ويزداد خطر الإصابات، ولذلك سيكون من المهم التخطيط لأخذ أيام راحة منتظمة في برنامجك التدريبي.

6. اختيار الأحذية غير المناسبة: يمكن لارتداء أحذية غير مريحة أو غير مناسبة لنوع نشاطك أن يتسبب في سلسلة من المشاكل تبدأ من الضغط على المفاصل إلى التسبب في ألم في القدم ومشاكل في الظهر والركبة، وبالتالي، من المهم الاستثمار في أحذية ذات دعم قوسي جيد ونعل مريح يمكن أن يمنع الآلام المزمنة ومشكلات التوازن والوقوف.

7. إهمال تمارين التمدد: قد يؤدي إهمال تمارين التمدد إلى تقصير العضلات وتيبس المفاصل، ما يحد من مدى الحركة ويزيد من خطر الإصابات، ويمكن لتمارين التمدد اليومية ولو لعشر دقائق، أن تحافظ على مرونتك وتحميك من الآلام المزمنة وتحسن أداءك الحركي في كل نواحي الحياة.

8. إدمان الكافيين: فالإفراط فيه قد يؤدي إلى القلق، واضطراب النوم، وزيادة معدل ضربات القلب”.

9. وجبات منتصف الليل: تناول الطعام في وقت متأخر يعطل عملية الهضم الطبيعية، ويرفع مستويات السكر في الدم، ويخزن سعرات حرارية زائدة على شكل دهون، ويمكن اختيار وجبات خفيفة مثل اللبن أو المكسرات غير المملحة، وتجنب السكريات والكربوهيدرات البسيطة.

10. وضعيات النوم الخاطئة: يعد النوم على البطن أسوأ وضعية للنوم، حيث تسبب التواء الرقبة، وضغطا على العمود الفقري، وقد تؤدي إلى آلام مزمنة، وأفضل وضعيات النوم هي على الظهر أو على الجانب مع وسادة بين الركبتين لدعم العمود الفقري.

11. الإفراط في استخدام الشبكات الاجتماعية: الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يعطل النوم، والمقارنات الاجتماعية المستمرة عبر المنصات الاجتماعية تزيد من القلق والاكتئاب”.

آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 15:41

مقالات مشابهة

  • مطالبات بإصدار تشريعات تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم
  • “دقلو” يبدو أن الزهللة التي يعيشها أنسته أنه هاجم من داخل العاصمة ولم يتمكن من الاحتفاظ بها
  • خطر خفي في المنازل “يهدد” دماغ الجنين
  • دراسة: خطر خفي في المنازل يهدد تطور دماغ الجنين لدى الأمهات والحوامل
  • 4 أطعمة تطيل العمر وأخرى تسرّع الوفاة
  • جامعة طرابلس بعد سقوط قذيفة على الطلبة: الدراسة مستمرة
  • عادات يوميّة تدمّر الصحة.. تعرّف عليها
  • فلسطين.. الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة طولكرم لليوم الـ 69 على التوالي
  • على البوتاجاز وفي الفرن .. طريقة عمل الفطير المشلتت زى المحلات بـ 3 وصفات
  • وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟