الخارجية الفلسطينية تعلن تحركها دبلوماسيًا لمواجهة قرار الاحتلال الإسرائيلي حظر “الأونروا”
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية عن تحركات دبلوماسية على جميع الأصعدة والمحافل الدولية، لمواجهة قرار الاحتلال الإسرائيلي حظر عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.
وطلبت الوزارة الفلسطينية من سفارات وبعثات دولة فلسطين سرعة التحرك تجاه وزارات الخارجية ومراكز صنع القرار والرأي العام في الدول المضيفة، لحشد أوسع جبهة دولية وأممية ضاغطة لتحقيق هذا الهدف، وذلك بالشراكة مع الدول الشقيقة والصديقة في العالمين العربي والإسلامي، مؤكدة أن هذا القرار بحق وكالة الغوث الدولية يعد عدوانًا على الشعب الفلسطيني واللاجئين الفلسطينيين خاصة، وعلى الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، مطالبة كذلك بضرورة التحرك العاجل لتحويل الرفض الدولي لإجراءات لمحاسبة إسرائيل، وحماية المؤسسات الأممية، وإجبار دولة الاحتلال على التراجع عن هذا التشريع وعدم تنفيذه.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
وكالة البحرين للفضاء: “المنذر” يستقر في مداره ويبدأ مرحلة التحقق من الأنظمة الأساسية بنجاح
المناطق_واس
أعلنت وكالة البحرين للفضاء عن آخر مستجدات مرحلة التشغيل الأولي للقمر الصناعي الوطني “المنذر”، الذي أُطلق بنجاح يوم 15 مارس 2025 من قاعدة فاندنبرغ الجوية في الولايات المتحدة الأمريكية، على متن صاروخ Falcon 9 التابع لشركة SpaceX، ضمن مهمة دولية حملت عددًا من الأقمار الصناعية.
وأكَّد الفريق التقني استلام الإشارات الأولى من القمر بعد وصوله إلى مداره المحدد، حيث استقبل عدة إشارات عبر المحطة الأرضية، أظهرت البيانات الواردة من خلالها أن القمر مستقر في مداره، وأن أنظمته الأساسية تعمل ضمن النطاقات الفنية المحددة، وهو ما يُعد مؤشرًا إيجابيًا على صحة القمر واستقراره.
وفي هذا السياق، قال الدكتور محمد العسيري الرئيس التنفيذي لوكالة البحرين للفضاء: “يمثّل المنذر إنجازًا إستراتيجيًا لمملكة البحرين، ويجسّد التقدم الملحوظ في بناء القدرات الوطنية في قطاع الفضاء. فنجاح مراحل التشغيل الأولية حتى الآن يعكس الجهد المشترك لفريق عمل محترف وطموح، ويمهد لمرحلة جديدة من التطوير والابتكار الفضائي”.
وتواصل وكالة البحرين للفضاء تنفيذ خطة تشغيل المشروع وفق أعلى المعايير الهندسية، متطلعة إلى استكمال اختبار الأنظمة الأساسية، تمهيدًا للانتقال إلى اختبار الحمولات التقنية الأربع، ومن ثم بدء العمليات الاعتيادية التي ستمكّن القمر من أداء مهامه العلمية والتقنية بكفاءة عالية خلال الفترة القادمة.