دريان عرض مع طلال وطارق المرعبي التطورات
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى رئيس تيار "القرار اللبناني" الوزير السابق طلال المرعبي يرافقه نجله النائب السابق طارق المرعبي.
وقال الوزير المرعبي بعد اللقاء: "نزور دائمًا هذا الصرح الوطني الكبير وبخاصة بوجود سماحته الذي يمثل الاعتدال اللبناني والمواقف الوطنية التي لا تبغي إلا مصلحة لبنان وجميع اللبنانيين ليس فقط المسلمين إنما جميع اللبنانيين ونحن نقدر له مواقفه الوطنية التي يتخذها ليس فقط في هذه المحنة إنما في كل الأوقات الصعبة، ونحن نمر في مرحلة مصيرية في هذه المنطقة ولبنان بخاصة ونتعرض لحرب ضروس من عدو شرس لا يأبه للاتفاقات الدولية ولا للموازين الوطنية أو الدولية".
أضاف:" هناك أمور أساسية مطلوبة في هذه المرحلة أولها التضامن اللبناني وعدم اللجوء إلى المناكفات والمهاترات وليت الجميع وبعض القيادات السياسية تقتضي بما يقوم به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من خدمات وعمل جدي للبنان لانتخاب رئيس جديد وتأمين حاجة النازحين الذين هربوا من الاعتداء الوحشي الصهيوني وبالتالي طبعا هناك من عمل من أجل هذا الوضع رئيس الحكومة وبعض المسؤولين نحن نشكرهم جميعاً، لكن هناك مطلبين أساسيين في هذه المرحلة، المطلب الأول أساسي هو وقف فوري لإطلاق النار وهذا يجب أن يصدر ليس فقط من الطرفين إنما بقرار من المجلس الأمن الدولي وتتخذ قرارات وإجراءات عملية للتنفيذ وثانيا انتخاب رئيس جديد وتأليف حكومة جديدة".
وأكد أن "هذا هو المخرج الوحيد في هذه المرحلة وهذه هي الخطوات الحقيقية والصحيحة وكل ذلك يبقى كلام بكلام ونحن نخشى بأن تطول فترة الحرب وفترة النزوح وهذه الأهوال على لبنان ولم يعد اللبناني يستطيع تحمل المزيد من المآسي أيضا هناك كثير من الدول التي تحب لبنان خاصة في الدول العربية والأجنبية والتي تعمل من أجل مصلحة لبنان أعان الله هذا البلد وأعاننا جميعا بإنهاء هذه المرحلة بأمان وسلام، كما هناك أيضا موضوع أساسي نعول على الجيش اللبناني في هذه المرحلة القيام بواجبه ويطبق القرار 1701 بكل مندرجاته وحذافيره لأن هذا هو المخرج الوحيد في هذا الوضع".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد
لبنان – صرح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، جازما بأن التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة.
ولفت رجي في تصريح إلى أن “القرار اللبناني هو إعادة النظر بكل الاتفاقات بين لبنان وسوريا، سواء لجهة تعديلها أو إلغائها، وبخاصة المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي يجب أن يلغى”، مشيرا إلى “أن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، فالدولة في سوريا جديدة والحكومة اللبنانية عمرها شهران”.
وذكر “أننا تبلغنا من الدول أن هناك ثقة كبيرة بالرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، لذلك يراهنون على أن تقديم الدعم والاستثمار لن يذهب هدرا عبر أبواب الفساد بوجود مسؤولين كفؤين و أوادم”.
وعن إعادة الإعمار أشار رجي إلى أن “هناك شروطا لإعادة الإعمار والمساعدات أهمها تطبيق القرارات الدولية حرصا على السلم والاستقرار الداخلي في لبنان”، مضيفا: “نحن نواجه دولة (إسرائيل) لها قدرات قوية لا قدرة لنا على مواجهتها عسكريا، لذا نسعى دبلوماسيا ونطالب الأصدقاء بالضغط على إسرائيل للانسحاب لكن حتى الآن لا تجاوب”.
ورأى أن “الحل الوحيد هو أن تضغط الدولة الأمريكية التي لها مصالح مع إسرائيل عليها لتحقيق الانسحاب من لبنان، وكذلك المجتمع الدولي. لكن الجميع يطلب منا تطبيق القرار 1701 كاملا”، مؤكدا أن “الجيش اللبناني ينتشر في الجنوب ويقوم بعمل ممتاز، لكن إسرائيل وأمريكا تعتقدان أن هذا الأمر غير كافٍ لأن الجيش يعمل جنوب نهر الليطاني بينما المجتمع الدولي يتحدث عن شمال الليطاني أيضا”.
وأضاف: “الجهات الرسمية التي يسمح لها بحمل السلاح محددة في اتفاق وقف الأعمال العسكرية وهي القوات المسلحة اللبنانية هذا ما يريدون منا تطبيقه، لكن البعض في لبنان ما زال غير مقتنع بتطبيق المطلوب”، مشيرا إلى أنه “قبل تطبيق المطلوب من لبنان لا مساعدات اقتصادية ولا دعم لإعادة الإعمار”.
وشدد رجي على “أننا نريد إنسحاب الإسرائيلي نهائيا ومن دون شروط والعودة إلى معاهدة الهدنة للعام 1949″، جازما أن “التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا”.
المصدر: RT