نعى اتحاد النقابات الفنية برئاسة المخرج عمر عبدالعزيز، الفنان الراحل حسن يوسف الذي رحل عن عالمنا منذ قليل، عن عمر ناهز 90 عامًا، ليلحق بنجله بعد عام و3 أشهر على رحيله.

عمر عبدالعزيز ينعي وفاة حسن يوسف

وأوضح المخرج عمر عبدالعزيز رئيس اتحاد النقابات الفنية في منشور عبر حسابه على فيس بوك: «ينعى اتحاد النقابات الفنية الفنان الكبير حسن يوسف الذي أثرى السينما المصرية بأعماله.

. خالص التعازى لأسرته وللأسرة الفنية».

موعد ومكان جنازة الفنان حسن يوسف

ويأتي موعد ومكان جنازة حسن يوسف بعد صلاة عصر اليوم، في مسجد الشرطة بالشيخ زايد، حسب ما أعلن عضو نقابة المهن التمثيلية منير مكرم فى تصريحاته لـ "الوطن".

سبب وفاة حسن يوسف

وتوفي حسن يوسف بعد عام صعب من الأزمات الصحية بسبب أمراض الشيخوخة وتقدمه في العمر، ولم تكن الوفاة بسبب مرض أو أزمة صحية طارئة تعرض لها في الساعات الماضية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حسن يوسف وفاة حسن يوسف جنازة حسن يوسف النقابات الفنیة حسن یوسف

إقرأ أيضاً:

في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟

تسود روح صبيانية تماما في الخطاب السياسي السوداني تتلخص في أن ذكر أي شيء عن شخص يكرهونه أو منظومة فكرية يرفضونها بدون أن تكيل اللعنات فان ذلك يعتبر قبولا للشخص أو الفكرة.

وهذا الربط التعسفي لا يليق بصبي لم ينبت شنبه بعد لان فحص أفكار الخصوم بهدوء ضرورة لرؤيتهم علي حقيقتهم ومن ثم تحديد أنجع السبل للاشتباك معهم سلبا أو ايجابا.
أما سنسرة أي تحليل أو عرض هادئ فأنه طريق مضمون للجهل والتسطيح ومن ثم خسارة المعارك السياسية والفكرية. فقد قال حكيم الصين، صن تزو، في فن الحرب: “إذا كنت تعرف عدوك وتعرف نفسك، فلا داعي للخوف من نتائج مئة معركة. إذا كنت تعرف نفسك ولا تعرف عدوك، فستُعاني من هزيمة مع كل نصر تُحرزه. إذا لم تعرف عدوك ولا نفسك، فستخسر في كل معركة.”

للاسف جل الطبقة السياسية من قمة سنامها الفكري إلي جريوات السوشيال ميديا لا يعرفون حقيقية عدوهم ولا حقيقة أنفسهم ويدمنون تصديق أوهامهم عن ذواتهم وعن خصومهم ولهذا تتفاقم السطحية وتتناسل الهزائم السياسية والفكرية.

فعلي سبيل المثال كتبت ملايين المقالات والسطور عن الكيزان، ولكن يمكن تلخيص كل ما قيل في صفحة ونص موجزه التنفيذي هو أن الكيزان كعبين ولا شيء يعتد به بعد ذلك إلا فيما ندر. وهكذا عجز أعداء الكيزان عن أدراك وجودهم ضارب الجذور في تعقيداته ثم صدقوا أوهامهم حتي صاروا يهزمون أنفسهم قبل أن يهزمهم الكيزان.

المهم، لو كتبت هذه الصفحة عن شخص أو فكرة بدون إستدعاء قاموس الشتائم إياه، فلا تفترض أنها تتماهى معها أو تروج لها. وإذا خاطبنا شخص كأستاذ أو سيدة أو شيخ أو مثقف، فان ذلك لا يعني بالضرورة قبولنا بافكاره فذلك فقط من باب إحترام الخصوم وحفظ إنسانيتهم. فقد كانت صحافة الغرب الرصينة أثناء الغزو الأمريكي للعراق تدعو صدام “مستر حسين” بينما كانت صحف التابلويد التي تروج لنفسها بالبكيني في الصفحة الثالثة تدعوه ابن العاهرة. ويبدو أن الثقافة السودانية تفضل أسلوب التابلويد في التعاطي مع الخصوم.

بهذا لو قلنا الشيخ عبد الحي يوسف ولم نلعنه في المقال فان ذلك لا يعني بالضرورة الإتفاق أو الخلاف معه في أي جزئية ما لم نوضح هذا الإتفاق أو الإختلاف بالكلمة الفصيحة. نعم. الشيخ عبد الحي، والاستاذ سلك، ود. حمدوك ، ود. البدوي والسيدة مريم الصادق والاستاذة حنان حسن والسيد الإنصرافي وسعادة الفريق أول حميدتي والكوماندر ياسر عرمان والقائد عبد العزيز الحلو.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • هكذا شوّق مينا مسعود الجمهور لأولى بطولاته في السينما المصرية
  • اتحاد الكرة ينعى عبدالله بارون طبيب منتخب الناشئين
  • بعيدا عن الإسفاف والبلطجة.. ياسمين عبدالعزيز تعلق على نجاح وتقابل حبيب
  • “في عز الضهر”.. مينا مسعود يقتحم السينما المصرية بعد 5 سنوات انتظار
  • وحدة النقابات والعمال في حزب الله زارت اضرحة الشهداء وعوائلهم في البقاع الغربي
  • في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟
  • عمرو الليثي يكرم الفنان مصطفى شعبان لمسيرته الفنية ونجاح مسلسل حكيم باشا
  • عمرو الليثي يكرم الفنان مصطفي شعبان لمسيرته الفنية ونجاح مسلسل حكيم باشا
  • الفنان رائد مشرف: لاتزال أعمالنا الفنية قادرة على لم شمل الأسرة حولها.. والمطلوب منها كثير!
  • وفاة الفنانة المصرية إيناس النجار