بدأ بالمسرح وخطفته السينما.. أهم محطات في حياة الراحل حسن يوسف
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
ترك الفنان حسن يوسف، ارثا كبيرا من الأعمال التلفزيونية والسينمائية والمسرحية، التى تركت بصمة كبيرة في العديد من الأجيال، بدأ الاحتراف عام 1960 من خلال المسرح القومي، وقد تربي فنياً على يد العملاق حسين رياض وخرج من المسرح للسينما، أي أن مشواره الفني تجاوز 60 عاماً، قدم بالمسرح القومي مسرحيات عديدة أبرزها "زواج الحلاق" و نحو 120 فيلماً وعشرة مسلسلات، بالإضافة إلى أعماله الإذاعية.
شغفه بالفن جعله يتجه للإخراج في السبعينيات حيث أخرج عدة أفلام مثّل في بعضها وشاركت في بطولة معظمها زوجته شمس البارودي.
ومن أهم أفلامه: "أنا حرة، نساء وذئاب، سوق السلاح، في بيتنا رجل، مذكرات تلميذة، قاضي الغرام، شفيقة القبطية، الخطايا، على ضفاف النيل، زقاق المدق، أم العروسة، للرجال فقط، ثورة البنات، مطلوب أرملة، المغامرون الثلاثة، إجازة صيف، حكاية 3 بنات، أسرار البنات، شياطين البحر، شاطئ الحب".
ومن أهم أعماله الدرامية: "الشاطئ المهجور، زينب والعرش، محمد رسول الله، ليالي الحلمية، إمام الدعاة عن قصة حياة الشيخ محمد متولي الشعراوي، الإمام المراغي، زهرة وأزواجها الخمسة، الضاهر"، بينما شارك في عدد من المسرحيات منها: "مقالب سكابان، قصة الحي الغربي، هات وخد، تصبح على خير يا حبة عيني".
وفي يناير 2024 أكد اعتزال التمثيل نتيجة وفاة ابنه غرقا في العام الماضي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شمس البارودي محمد متولي الشعراوي المسرح القومي الفنان حسن يوسف
إقرأ أيضاً:
وفاة المخرج الفرنسي إيف بواسيه
باريس ـ "أ.ف.ب": توفي أمس عن 86 عاما المخرج الفرنسي إيف بواسيه الذي طبع سبعينات القرن العشرين بأفلام هادفة وسياسية مثل "دوبون لاجوا" المتمحور على العنصرية، على ما أفادت عائلته وكالة فرانس برس. وكان بواسيه يتلقى علاجا منذ أيام عدة في المستشفى الفرنسي البريطاني في لوفالوا بيريه في منطقة باريس حيث توفي. في العام 1975، طُرح "دوبون لاجوا"، أكثر أفلامه شهرة والذي يتناول جرائم قتل عنصرية ارتكبت في مرسيليا قبل بضع سنوات. وقد شهد تصويره مشاحنات ومحاولات ترهيب من اليمين المتطرف. وفي العام 1972، أنجز فيلم "لاتانتا" مع جان لوي ترينتينيان. واستوحي هذا العمل من اغتيال المعارض المغربي المهدي بن بركة في فرنسا. وقد مُنع الطاقم من التصوير في مواقع عدة. وبعد مرور عام، طُرح فيلمه "ار. آ. اس" ("R. A.S" وهي الاحرف الاولى من عبارة "لا شيء للإبلاغ عنه" بالفرنسية). وكان بواسيه من أوائل المخرجين الذين تناولوا حرب الجزائر. وكان بواسيه كاتب سيناريو لأفلامه، كما أخرج عددا من الأعمال بينها "إسبيون، ليف توا" Espion, leve-toi (لينو فينتورا)، و"كانيكول" Canicule (لي مارفن)، و"بلو كوم لانفير" Bleu comme l'enfer (لامبير ويلسون). ومن أبرز أعماله الناجحة فيلم "آن تاكسي موف" Un taxi mauve (فيليب نواريه وشارلوت رامبلينغ). بعد أن سئم من وضع عقبات في مسيرته، اعتزل العمل السينمائي في العام 1991 منتقلا إلى التلفزيون. ومن أعماله على الشاشة الصغيرة "لافير سيزنيك" "L'Affaire Seznec" عام 1993، و"لافير دريفوس" L'Affaire Dreyfus سنة 1995، و"لو بانتالون" Le Pantalon عام 1997.