طقس العرب يحذر من العواصف الرعدية والصواعق
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
#سواليف
لازالت مخرجات الخرائط الجوية في “طقس العرب”، تشير إلى تأثر المملكة اعتباراً من نهار يوم الأربعاء القادم بحالة من عدم_الاستقرار_الجوي مرافقة لامتداد منخفض البحر الأحمر وتستمر لعدة أيام، لذا يتوقع بمشيئة الله أن يطرأ تغييرات هامة على #الحالة_الجوية في مختلف مناطق المملكة.
#أمطار_فجائية متوقعة وربما #زخات من #البرد في بعض المناطق
وقال المتنبئون الجويون، أن حالات عدم الاستقرار تختلف في طبيعتها على المنخفضات الجوية، لما تحمله من خصائص مختلفة في النظام الجوي المرافق لها، حيث تمتاز حالات عدم الاستقرار بهطول أمطار عشوائية وفجائية ضمن نطاقات جغرافية ضيقة، و تترافق أحيانا بتساقط حبات البرد بأحجام كبيرة وحدوث العواصف الرعدية بفعل الفروقات الحرارية التي تنشأ بين طبقات الجو العالية والسطحية، وتتميز السحب المرافقة لحالات عدم الاستقرار بالتشكل ضمن نطاق محلية بشكل فجائي، حيث تتغذى تلك السحب من الرطوبة المدارية المندفعة من الجزيرة العربية المرافقة لامتداد منخفض البحر الأحمر وتأخذ مسارات عشوائية أثناء تشكلها.
السيول والسيول المنقولة
وكما تم ذكره سابقاً، تمتاز حالات عدم الاستقرار بهطول زخات فجائية وعشوائية من الأمطار، وفي بعض الحالات تكون هذه الأمطار غزيرة وشديدة الغزارة وتسبب تشكل #السيول المحلية وربما المنقولة والتي تنقل من مكان هطول الأمطار الغزيرة إلى مجاري الأودية إلى مناطق لا تتعرض لهطول #الامطار، لذا يجب الانتباه أثناء حالات عدم الاستقرار من هذه الظاهرة والتي من الممكن أن تكون خطرة في بعض الأحيان والابتعاد عن بطون الأودية والشعاب.
حالات عدم الاستقرار ترافق مع #رياح_قوية ومفاجئة
و تترافق حالات عدم الاستقرار مع هبوب رياح فجائية عادة، والتي تنشأ أثناء تشكل السحب الرعدية وتسمى الرياح الهابطة وهذه الرياح عادة ما تكون قوية وتنشط بسرعة عالية ومفاجئة تؤدي إلى هبوب العواصف الغبارية وإثارة الغبار بشكل كثيف مما قد يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية وأحياناً ما تتطور إلى عواصف رملية، أيضاً يؤدي هبوب هذه الرياح في بعض الأحيان إلى تطاير الأجسام غير المثبتة جيداً.
الانتباه من #العواصف_الرعدية و #الصواعق
ومن الظواهر الجوية المرافقة لحالات عدم الاستقرار الجوي، حدوث البرق والرعد وربما العواصف الرعدية، والتي تتشكل بفعل الفروقات الحرارية بين طبقات الجو العالية السطحية واستمرار صعود الهواء الدافئ وبخار الماء إلى الأعلى واستمرار حمل قطرات الماء وحبات البرد إلى الأعلى مما يزيد من عملية الاحتكاك والتي تنشئ شحنات كهربائية يتم تفريغها إلى سطح الأرض تظهر للجميع على شكل عواصف رعدية ترافق بحدوث الصواعق احياناً.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف زخات البرد السيول الامطار رياح قوية العواصف الرعدية الصواعق حالات عدم الاستقرار العواصف الرعدیة فی بعض
إقرأ أيضاً:
علماء: دوامة قطبية قوية وراء موجة الوفيات في بريطانيا وأيرلندا
كشف علماء أن العواصف الشتوية المدمرة التي أدت إلى وفيات وانقطاعات للتيار الكهربائي في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا كانت مدفوعة بدوامة رياح شديدة على ارتفاع أميال فوق القطب الشمالي.
كشف العلماء أن العواصف الشتوية المدمرة التي أدت إلى وفيات وانقطاعات للتيار الكهربائي في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا كانت مدفوعة بدوامة رياح شديدة على ارتفاع أميال فوق القطب الشمالي
ووفق "دايلي ميل"، في فبراير (شباط) 2022، ضربت ثلاث عواصف، سُميت دادلي ويونيس وفرانكلين ، البلاد في غضون أسبوع، و فقد أشخاص حياتهم وانقطعت الكهرباء عن 1.4 مليون منزل مع تسجيل هبات رياح قياسية بلغت سرعتها 122 ميلاً في الساعة.
وحينها اجتاحت فيضانات واسعة النطاق، وأظهرت لقطات دراماتيكية أشجاراً تُقتلع في جميع أنحاء البلاد، كانت هذه هي المرة الأولى التي تُسجل فيها ثلاث عواصف مُسماة خلال فترة سبعة أيام منذ بدء نظام تسمية العواصف في عام 2015.
واخيراً، اكتشف الخبراء أن هذه المجموعة من العواصف كانت مرتبطة برياح أقوى في طبقة الستراتوسفير في القطب الشمالي.
واكتشف باحثون من جامعة ليدز وجود دوامة قطبية ستراتوسفيرية (SPV) قوية للغاية - وهي كتلة دوارة كبيرة من الهواء البارد في طبقة الستراتوسفير على ارتفاع حوالي 15 ميلاً فوق القطب الشمالي - في ذلك الوقت.
ويقول الباحثون إن هذا زاد من احتمالية حدوث عواصف شديدة تؤثر على المملكة المتحدة وشمال أوروبا خلال ذلك الشهر بما يصل إلى ثلاثة أضعاف.
وكشف العلماء أن العواصف الشتوية المدمرة التي أدت إلى وفيات وانقطاعات للتيار الكهربائي في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا كانت مدفوعة بدوامة رياح شديدة على ارتفاع أميال فوق القطب الشمالي.
وأضافوا أن هذه القوة الهائلة للعاصفة زادت من احتمالية وصول ثلاث عواصف أو أكثر إلى المملكة المتحدة خلال أسبوع واحد بنسبة 80% تقريباً مقارنةً بالفترة التي كانت فيها العاصفة عادية.
وقال الدكتور رايان ويليامز، الباحث الرئيسي الذي أجرى البحث أثناء عمله في جامعة ليدز: "يُظهر بحثنا الحاجة إلى فهم أفضل للعوامل المُحفزة المختلفة لمسار عاصفة شمال الأطلسي، مثل حالة الدوامة القطبية الستراتوسفيرية التي يُمكن التنبؤ بها مُسبقاً قبل عدة أسابيع، وتُعد القدرة على إصدار تحذيرات مبكرة بشأن احتمالية حدوث ظواهر جوية قاسية أمراً بالغ الأهمية في ظل تغير المناخ، حيث توجد أدلة على أن العواصف الشتوية الكبرى ستصبح أكثر شدة، مما يؤدي إلى تفاقم آثار مثل الفيضانات وأضرار الرياح".
وقال المؤلف المشارك جيف نايت، كبير علماء التنبؤات الشهرية في مكتب الأرصاد الجوية: "من المفهوم منذ فترة أن طبقة الستراتوسفير في القطب الشمالي يمكن أن تؤثر على طبيعة الشتاء الذي نشهده في المملكة المتحدة، لكن هذه النتائج تُظهر أنها يمكن أن تؤثر حتى على حدوث نوبات عاصفة خلال الموسم".