مرصد الأزهر يجدد مطالبته بالتحرك لإيجاد حلول عاجلة وفعالة لأزمة الروهينجا
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
قال مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، إن عدد من المصورين الموهوبين اتحدوا لتسليط الضوء على مأساة مواطني الروهينجا في مخيم "كوكس بازار" ببنغلاديش الذي يعد أكبر مخيم للاجئين في العالم.
أوضح المرصد، أن هؤلاء الفنانون المقيمون أيضًا في المخيم يسعون إلى لفت انتباه العالم نحو أزمة سوء التغذية التي تعصف بساكني مخيمات الروهينجا، وذلك على إثر خفض برنامج الغذاء العالمي لمخصصاتهم الغذائية بعد فقدانه جزءًا من مصادره التمويلية.
ويعمل المصورون على توثيق الحياة اليومية داخل المخيمات، ونشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعي بصفة يومية، لجذب أنظار العالم إلى ما يحدث على أرض الواقع بعيدًا عن النشرات الإخبارية والتقارير الدولية التي لا تغطي جزءًا من الحقيقة.
وأمام هذه الخطوة الإيجابية، يجدد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف مطالبته لمؤسسات المجتمع الدولي المعنية بالتحرك لإيجاد حلول عاجلة وفعالة لأزمة الروهينجا التي تعصف بجهود إحلال السلام وتعزيز القيم الإنسانية في العالم كونها إحدى الأزمات المترسخة الغائب عنها العدل والحسم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مرصد الأزهر مكافحة التطرف كوكس بازار بنغلاديش
إقرأ أيضاً:
عماد حمدان: أطفال فلسطين يُبادون أمام أعين العالم وسنواصل الدفاع عن حقهم في الحياة والثقافة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الثقافة الفلسطينى عماد حمدان إن يوم الطفل الفلسطيني هذا العام لا يأتي للاحتفال، إنما ليذكر العالم بمأساة أطفال فلسطين الذين يُقتلون ويُشردون يومياً تحت نيران الاحتلال الإسرائيلي، بينما يقف العالم صامتاً أمام جريمة إبادة مستمرة.
وأضاف حمدان: إن الاحتلال لم يكتف بسرقة الأرض، إنما امتدت جرائمه إلى قتل الطفولة الفلسطينية، حيث استشهد حتى اللحظة أكثر من 17954 طفل في قطاع غزة منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023، بينما أصبح الآلاف من الأطفال جرحى، بعضهم فقدوا أطرافهم، وبعضهم يعانون من إعاقات دائمة ستحرمهم من أبسط حقوقهم في حياة طبيعية كباقي أطفال العالم.
وأشار حمدان إلى أن الاحتلال لا يكتفي بقتل الأطفال، بل يواصل اعتقالهم وتعذيبهم داخل سجونه، حيث يقبع اليوم 204 طفل فلسطيني خلف القضبان، محرومين من طفولتهم، ومن حقهم في التعليم والثقافة والحرية، ويتعرضون لانتهاكات جسدية ونفسية ممنهجة.
إن هذه الجرائم ليست أرقام، إنها قصص حياة تُمحى، وأحلام تُسحق أمام أعين العالم، دون أي مساءلة أو محاسبة.
وأكد الوزير حمدان أن الاحتلال يسعى إلى محو هوية الطفل الفلسطيني عبر تدمير المدارس، وقصف المكتبات والمراكز الثقافية، وحرمان الأطفال من أي مساحة للعيش الطبيعي، إلا أن وزارة الثقافة تواصل جهودها لحماية الطفولة، عبر برامج ثقافية ومعرفية تعيد للأطفال بعضاً من حقوقهم المسلوبة.
ووجه حمدان رسالة إلى العالم، متسائلاً: كيف يمكن للمنظمات الدولية التي تدّعي الدفاع عن حقوق الطفل أن تلتزم الصمت بينما يُقتل طفل فلسطيني كل 10 دقائق؟ كيف يمكن لاتفاقيات حماية الطفولة أن تُطبق في كل مكان إلا في فلسطين؟ .
وطالب الوزير حمدان المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه الإبادة الجماعية، وفرض إجراءات حقيقية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق أطفال فلسطين.