ما هو نظام الشعاع الحديدي؟.. إسرائيل خصصت ميزانية ضخمة لتفعيله
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
تعتزم إسرائيل البدء في تطوير نظام الدفاع الجوي بالليزر المعروف باسم نظام «الشعاع الحديدي» وذلك خلال عام 2025،، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، والتي قالت في بيان رسمي إنها وقّعت صفقة كبرى بقيمة 2 مليار شيكل؛ لتوسيع نطاق شراء أنظمة الاعتراض بالليزر بشكل كبير، بحسب ما جاء «القاهرة الإخبارية».
ما هو نظام الشعاع الحديدي؟ومن المفترض أن يسمح نظام الشعاع الحديدي لجيش الاحتلال الإسرائيلي باعتراض الطائرات المسيّرة بشكل أكثر فعالية، وخاصة تلك التي يطلقها جماعة حزب الله اللبنانية باتجاه إسرائيل منذ بدء الحرب في قطاع غزة.
وبحسب ما جاء في شبكة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن نظام الشعاع الحديدي يعتمد على استخدام الليزر لاعتراض الصواريخ والطائرات دون طيار، وفي الوقت ذاته لن بديلاً عن القبة الحديدية أو أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية الأخرى، إذ سيعمل مسانداً لها، لإسقاط المقذوفات الأصغر حجماً وترك المقذوفات الأكبر حجماً للبطاريات الصاروخية الأكثر قوة مثل أنظمة مقلاع داود والسهم، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وبحسب وصف الجانب الإسرائيلي، إن نظام الشعاع الحديدي يعد أداة فعالة ودقيقة وسهلة الاستخدام وأرخص بكثير من أي وسيلة حماية أخرى موجودة ضد التهديدات التي تواجهها إسرائيل، إذ أن تكلفته ستكون بسيطة جداً مقارنة بتكلفة القبة الحديدية.
وبحسب بيان وزارة الدفاع الذي نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن أغلب الصواريخ التي أُطلقت على إسرائيل إما اعترضتها منظومة القبة الحديدية أو سقطت في مناطق مفتوحة، موضحة أن تكلفة كل صاروخ اعتراضي أطلقته القبة الحديدة، تقدر بنحو 40 ألف دولار و50 ألف دولار.
ومن المتوقع أن يكون نظام الشعاع الحديدي سيكون قادرًا على اعتراض الصواريخ مقابل جزء بسيط من التكلفة التي تحتاجها القبة الحديدية، لكن أيضا يتضمن جوانب سلبية، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، والتي قالت إنه لا يعمل بشكل جيد في ظروف الرؤية المنخفضة، بما في ذلك وسط السحب الكثيفة أو غيرها من الظروف الجوية القاسية، وهو ما تحاول دولة الاحتلال تفاديه ببعض التقنيات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نظام الشعاع الحديدي الشعاع الحديدي إسرائيل دولة الاحتلال نظام الشعاع الحدیدی القبة الحدیدیة
إقرأ أيضاً:
حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".
وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".
وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".
بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.
ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.