عقبة: 100 يوم صحة قدمت 140 مليون خدمة طبية في 88 يومًا
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث الدكتور أشرف عقبة، رئيس أقسام الباطنة والمناعة بطب عين شمس سابقا، عن جهود مبادرة «100 يوم صحة»، مشيرًا إلى أنّ المبادرة تؤكد جاهزية وزارة الصحة المصرية لتوفير كل الخدمات الطبية لجميع المواطنين.
وأضاف «عقبة»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أنّ مبادرة «100 يوم صحة» تولي اهتمامًا كبيرًا بصحة المرأة والطفل من خلال توفير الخدمات الأساسية والعلاجية التي تغطي كل احتياجات المواطن الصحية بالمجان، ما يعكس اهتمام الدولة بصحة المواطن المصري.
وواصل، أنّ المبادرة قدمت 140 مليون خدمة طبية خلال 88 يومًا، إذ إنّ مبادرة «100 يوم صحة» تشمل كافة المبادرات السابقة أي ما تم عمله في المبادرات الصحية السابقة، مشيرًا إلى أنّ المبادرة تهتم بصحة المواطن من خلال القدرة على التعامل مع مشكلاته الصحية في تخصصات الأسنان والعين والصدر، فضلًا عن الكشف على حاملي الأمراض المزمنة كالسكر وارتفاع ضغط الدم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: صحة أشرف عقبة الباطنة الدكتور أشرف عقبة الصحة المصرية یوم صحة
إقرأ أيضاً:
«مصحف مسيدنا» باقة جديدة ضمن باقات «مساجد الفريج»
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إطلاق باقة جديدة ضمن باقات «مساجد الفريج»، تحت مسمى «مصحف مسيدنا»، وذلك بهدف توفير المصاحف لمساجد الإمارة، وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع للمساهمة في هذا العمل الخيري.
وأكد محمد جاسم المنصوري، مدير إدارة خدمة المتعاملين، مسؤول المشروع، أن إطلاق هذه الباقة يأتي استجابةً لاحتياجات المجتمع، وترابطه مع المسجد، وتماشياً مع رؤية الدائرة في أن تكون أقرب إلى المجتمع، مشيراً إلى أن توفير المصاحف في بيوت الله، يُعدّ من أعظم صور الصدقة الجارية التي تعود بالنفع على المساهمين والمصلين على حدٍّ سواء.
وأضاف المنصوري: «نحرص من خلال هذه المبادرة على تسهيل مساهمة الأفراد والمؤسسات في دعم المساجد بالمصاحف، مما يسهم في نشر ثقافة التدبر في كتاب الله وتعزيز القيم الإسلامية السامية».
ويُذكر أن مبادرة «مساجد الفريج» تهدف إلى دعم احتياجات المساجد من خلال باقات متنوعة تشمل الدعم الكامل والمساهمات الجزئية، مثل صيانة ونظافة المساجد، وباقة «سجادة ومظلة مسيدنا»، إلى جانب صيانة وتوفير أجهزة التكييف، وغيرها من الجوانب التي ترتقي بتجربة المصلين داخل المساجد.
ودعت الدائرة أفراد المجتمع إلى التفاعل مع هذه المبادرة والمساهمة في نشر الخير، مؤكدةً أن مثل هذه المشاريع تعزّز الدور الإنساني الرائد لدبي في مجال العمل الخيري والمجتمعي، «فالخير لا يتوقف ما دامت الأيادي البيضاء تمتد بالعطاء، والنفوس الطيبة تؤمن بقيمة البذل والوفاء».