مفاجأة كبيرة.. أغلب الإسرائيليين يفضلون نتنياهو رئيسا للوزراء
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
أظهر استطلاع جديد للرأي نشرته قناة 12 الإخبارية العبرية أن أغلب الإسرائيليين يفضلون بنيامين نتنياهو في منصب رئيس الوزراء، لكن الائتلاف الذي يقوده لن يحقق 61 مقعدا إذا أجريت الانتخابات اليوم، وهذا رغم مايقوم به من إبادة جماعية في غزة.
وفي سؤال حول من الأنسب لتولي منصب رئيس الوزراء من بين نتنياهووزعيم المعارضة يائير لابيد، فاز نتنياهو بنسبة 41% مقابل 24% للابيد.
وبين نتنياهو وبيني جانتس، تقدم نتنياهو بنسبة 39% مقابل 27% لجانتس.
وفي سؤال الملاءمة لتولي منصب رئيس الوزراء بين نتنياهو ونفتالي بينيت، فاز نتنياهو بنسبة 35% مقابل 23% لبينيت.
وقال 52 % من المشاركين إن الانتخابات يجب أن تُجرى في أقرب وقت ممكن، بينما قال 40 % إن الانتخابات يجب أن تُجرى في الموعد المقرر لها، أي نهاية عام 2026.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استطلاع جديد نتنياهو الانتخابات بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يواجه انتقادات حادة بعد تراجعه عن تعيين رئيس جديد لجهاز الشاباك
البلاد – وكالات
أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة واسعة من الانتقادات بعد تراجعه المفاجئ عن تعيين الأميرال إيلي شارفيت رئيسًا لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، وذلك عقب قراره المثير للجدل بإقالة الرئيس السابق رونين بار، في خطوة غير مسبوقة بتاريخ إسرائيل.
وجاءت إقالة بار في ظل أجواء سياسية وأمنية متوترة، مما دفع العديد من المراقبين والمعارضين إلى اعتبار القرار محاولة من نتنياهو لتعزيز نفوذه الشخصي على الأجهزة الأمنية. غير أن الإعلان عن تعيين شارفيت لم يدم طويلاً، حيث اندلعت احتجاجات واسعة تنديدًا بالطريقة التي يدير بها نتنياهو المؤسسة الأمنية، ما دفعه إلى التراجع وإعادة النظر في خياراته.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء، اليوم (الثلاثاء)، أن نتنياهو التقى الليلة الماضية مع اللواء احتياط إيلي شارفيت لمناقشة تعيينه رئيسًا لجهاز الشاباك، لكنه عاد ليشكره على استعداده لتولي المنصب، قبل أن يبلغه بأنه قرر إعادة النظر في مرشحين آخرين.
من جانبه، أكد شارفيت في تصريح نقلته وكالة “فرانس برس” أنه تلقى عرضًا من رئيس الوزراء لتولي هذا المنصب القيادي الحساس خلال فترة صعبة تمر بها إسرائيل، وأنه وافق على ذلك بدافع الواجب الوطني، قبل أن يتفاجأ بقرار التراجع عنه.
هذا التراجع السريع عن تعيين رئيس جديد لجهاز الأمن الداخلي زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى نتنياهو، حيث اعتبر معارضوه أن قراراته الأمنية باتت تخضع لحسابات سياسية وشخصية أكثر من كونها مبنية على اعتبارات مهنية واستراتيجية. كما رأى البعض أن هذه الخطوة تعكس حالة من التخبط داخل الحكومة الإسرائيلية في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة.