الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مجزرة جديدة ببيت لاهيا شمالي القطاع
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة في لاهيا بشمال قطاع غزة، واستهدفت مواقع مختلفة في القطاع بغارات مكثفة.
وأكد مراسل الجزيرة انتشال جثامين 40 شهيدا إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلا من 5 طوابق لعائلة أبو نصر في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة صباح اليوم الثلاثاء.
وقال إن عشرات المفقودين عالقون تحت أنقاض المبنى.
من جانب آخر، استشهد 7 فلسطينيين بينهم طفل في قصف إسرائيلي جنوبي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة الذي شهد أيضا قصفا لمخيم البريج.
وفي رفح جنوبا، أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 3 فلسطينيين، وإصابة آخرين، في قصف إسرائيلي استهدف منطقة خربة العدس، شمال مدينة رفح بقطاع غزة. ونُقل المصابون وجثامين الشهداء إلى مجمع ناصر الطبي، في خان يونس.
وأفاد المراسل بتنفيذ القوات الإسرائيلية غارات على المناطق الشرقية لمخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وأكد قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بحرق مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) ومنازل عدة في محيط المدرسة غرب مخيم جباليا.
وكانت مصادر طبية قد أفادت للجزيرة في وقت سابق، باستشهاد 36 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على مناطق في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة منذ صباح الاثنين، 15 منهم استشهدوا في شمال القطاع.
من جهة أخرى، بثت ألوية الناصر صلاح الدين صورا قالت إنها لاستهداف موقع تحكم وسيطرة الاحتلال في جحر الديك وسط قطاع غزة بقذائف الهاون وذلك بالاشتراك مع سرايا القدس.
وبثت كتائب القسام صورا لتدميرها دبابة "ميركافا" بعبوة "شواظ" شرق جباليا، شمالي قطاع غزة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل قائد سرية في الكتيبة 52 متأثرا بجروح أصيب بها قبل 10 أيام في معارك شمال قطاع غزة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الجامعات الاحتلال الإسرائیلی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة
قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة لرويترز "لا توجد اتصالات حاليا".
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وقال همام الريفي (40 عاما) إن أفرادا من عائلته قُتلوا عندما تعرض مجمع مدارس بمدينة غزة كانوا يحتمون فيه لقصف الخميس.
وأضاف: "أقسم بالله قاعد في الشارع. مفيش مأوى هنا. بيتي في الأول انهدم، وبقيت في خيمة في مدرسة.. مش في صف (قاعة دراسية)، والآن أنا مش عارف وين بدي أروح، أنا في الشارع لعلمك".
وفي مدينة غزة، قال سكان إن غارات إسرائيلية استهدفت محطة تحلية مياه تقع شرقي حي التفاح، وهي محطة مهمة لتوفير مياه شرب نظيفة. وتنقطع إمدادات الإغاثة منذ أسابيع.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.