طموحات كبيرة للحارثي في الجولة النهائية لبطولة العالم للتحمل
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
"عمان": يتطلع المتسابق العماني البطل أحمد الحارثي إلى إنهاء مشواره في بطولة العالم للتحمل بتسجيل أفضل مشاركاته هذه المرة في هذه البطولة القوية، وذلك عندما تستضيف حلبة الصخير بمملكة البحرين منافسات الجولة الأخيرة الختامية من البطولة على متن سيارة بي ام دبليو (ام 4 ) جي تي 3 بمشاركة زميليه بالفريق الإيطالي العالمي فالنتينو روسي والسائق البلجيكي مكسيم مارتن سائق المصنع لدى بي ام دبليو، حيث ستشهد الجولة التي تقام يوم السبت الثاني من نوفمبر صراعا كبيرا بين أصحاب القمة الثلاثية وبين الفرق التي تسعى إلى اللحاق بركب المقدمة ومنها فريق دبليو ار تي بقيادة الحارثي وروسي ومارتن.
الحارثي مع زميليه بالفريق الإيطالي روسي والبلجيكي مارتن بحاجة إلى بذل جهد مضاعف للوصول إلى ثلاثي المقدمة، حيث يأتي الفريق حاليا بالمرتبة الخامسة بترتيب عام فئة جي تي 3 وبرصيد 61 نقطة على أمل المضي قدما نحو المنطقة الدافئة وبالقرب من المراكز الثلاثة الأولى، ويدخل الفريق السباق الحالي منتشيا بنتيجة السباق الماضي على حلبة فوجي اليابانية والتي ظفر الفريق فيها بالمركز الثالث صاعدا على منصة التتويج بعد الابتعاد عنها في السباقين السابقين في أمريكا وبلجيكا.
الحارثي والمدعوم من وزارة الثقافة والرياضة والشباب ومجموعة أوكيو وعمانتل واكتشف عمان وبي ام دبليو عمان يرى بأن الفريق لديه فرصة مواتية لتأكيد جدارته في الفوز بإحدى المراكز الأولى في سباق البحرين خصوصا بعد العطاء الكبير للفريق في سباق فوجي الذي استمر لـ6 ساعات متوالية، وسبق للحارثي أن شارك في العديد من السباقات والبطولات على حلبة الصخير بمملكة البحرين منذ عام 2009م وحقق أكثر من نتيجة موفقة وإيجابية واعتلى منصات التتويج في الكثير من المناسبات.
الجولة الأخيرة من بطولة العالم للتحمل والتي يشارك فيها الحارثي للمرة الأولى على متن سيارة بي ام دبليو (ام 4 ) سيكون لها طعم خاص للحارثي ورفاقه إذا ما تمكن فيها الفريق من الظفر بإحدى المراكز الأولى ويبدوا أن حظوظ الجميع متساوية هنا في فئة جي تي 3، وتبدأ الاستعدادات لخوض منافسات هذه الجولة الختامية بإجراء التجارب الحرة يوم الجمعة الأول من نوفمبر حيث التجارب الأولى والثانية، فيما ستقام التأهيلات الأولية يوم السبت الثاني من نوفمبر على أن تتبعها مباشرة تأهيلات هايبربول للسيارات العشر الأسرع في التأهيلات الأولية.
من ناحيته فقد أكد متسابقنا أحمد الحارثي بأن الاستعدادات لهذه الجولة تعتبر مناسبة بالنسبة لنا بعد تحقيقنا المركز الثالث في سباق فوجي وننظر لهذا السباق بجدية تامة طامحين للخروج منها بأفضل نتيجة وقد أعد الفريق الفني استراتيجية واضحة لنا كسائقين ونتمنى أن نوفق في أن نعتلي منصة التتويج كي يكون خير ختام لموسم طويل في هذه البطولة العالمية، وذكر الحارثي بأنه يتوقع حضور الكثير من المساندين والداعمين في سباق البحرين لقربها من سلطنة عمان وأن تحقيق الفريق المركز الثالث في السباق قبل الأخير للبطولة في فوجي أسهم في رفع معنويات الفريق وبالتالي أنعش الآمال بأن الفريق سيكون من المنافسين للرمق الأخير على ثلاثي المقدمة في فئة جي تي 3.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ام دبلیو فی سباق جی تی 3
إقرأ أيضاً:
نوريس يتصدر «التجربة الأولى» في «جائزة اليابان»
سوزوكا (رويترز)
تصدر لاندو نوريس سائق مكلارين لائحة الأزمنة في التجارب الحرة الأولى لسباق جائزة اليابان الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات «الفورمولا-1» للسيارات، بينما أثار يوكي تسونودا الإعجاب في أول ظهور له مع رد بول بتسجيله سادس أسرع لفة على حلبة سوزوكا.
واضطر نوريس، متصدر بطولة العالم، للتخلي مرتين عن لفته السريعة، وخرج عن المسار إلى الحصى، لكنه غادر منطقة الصيانة، بعد التحول من الإطارات المتوسطة إلى الناعمة، ليحقق زمناً قدره دقيقة واحدة و28.549 ثانية.
كان سائق مرسيدس جورج راسل في الصدارة في معظم فترات التجارب الحرة الأولى في يوم مشمس في سوزوكا، لكنه اضطر إلى الاكتفاء بالمركز الثاني أمام ثنائي فيراري شارل لوكلير ولويس هاميلتون في المركزين الثالث والرابع.
ومع ذلك، كانت كل الأنظار موجهة نحو الياباني تسونودا، الذي استمتع بأول ظهور له مع رد بول بعد ترقيته من فريق ريسنج بولز على حساب ليام لاوسون الأسبوع الماضي.
ولم يستغرق السائق «24 عاماً» الكثير من الوقت للتأقلم مع سيارته الجديدة، وكان في المركز الثاني بعد أسرع لفة له قبل أن يتفوق عليه الرباعي المتصدر وزميله في الفريق ماكس فرستابن في وقت لاحق.
لكن الأمر الأكثر أهمية هو أن تسونودا كان متأخراً بفارق عشرة أجزاء من الثانية فقط عن بطل العالم أربع مرات، وهو تحسن ملحوظ مقارنة بالسرعة التي حققها النيوزيلندي لاوسون في أول سباقين من الموسم في أستراليا والصين.
وحقق لاوسون، الذي عاد إلى فريق ريسنج بولز، المركز الثالث عشر فقط على لائحة الأزمنة، وتفوق عليه زميله الفرنسي إسحاق حجار الذي حقق ثامن أسرع زمن خلف فرناندو ألونسو سائق أستون مارتن.
وكان أوسكار بياستري زميل نوريس في مكلارين والفائز في الصين قبل أسبوعين، مخيباً للآمال عندما حل في المركز الخامس عشر، بينما نجح كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس الثاني في تحقيق تاسع أسرع لفة، على الرغم من انحرافه في اللحظات الأخيرة إلى الحصى.