ميقاتي إختتم جولته الاوروبية ويعود اليوم.. زيارة هوكشتاين لبيروت رهن محادثاته في اسرائيل
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
يعود رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى بيروت اليوم مختتما الجولة التي قادته الى فرنسا وبريطانيا وايرلندا حيث شارك في مؤتمر دعم لبنان في باريس واجتمع مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيسي حكومتي بريطانيا وايرلندا ووزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية وعدد من المسؤولين.
وفي خلال لقاءاته واجتماعاته، شدد رئيس الحكومة على "التزام لبنان بتطبيق القرار 1701 كما هو، من دون تعديل، وعلى ان المطلوب اولا التزام حقيقي من اسرائيل بوقف اطلاق النار، لان التجربة السابقة في ما يتعلق بالنداء الاميركي - الفرنسي المدعوم عربيا ودوليا، لوقف اطلاق النار اثرت على صدقية الجميع".
أضاف: "نحن نصر على اولوية وقف اطلاق النار وردع العدوان الاسرائيلي خصوصا وان هناك اكثر من مليون واربعمئة الف لبناني نزحوا من المناطق التي تتعرض للاعتداءات. كما تنتهك اسرائيل القانون الدولي باعتدائها على المدنيين والصحافيين والطاقم الطبي".
ومن المقرر ان يعقد رئيس الحكومة، بعد عودته الى بيروت اجتماعا تشاوريا مع رئيس مجلس النواب، ثم يرأس سلسلة اجتماعات وزارية لمتابعة ملف النازحين من مناطق العدوان الاسرائيلي، والتحضير لجلسة مجلس الوزراء المقبلة التي يبقى توقيت انعقادها نهاية هذا الاسبوع او الاسبوع المقبل رهن توافر النصاب، نظرا لوجود عدد من الوزراء في اجتماعات خارج لبنان من بينها اجتماعات صندوق النقد الدولي واجتماعات المنطمات الانسانية الدولية.
في المقابل، تتجه الانظار الى لقاءات الموفد الرئاسي الاميركي آموس هوكشتاين في اسرائيل، وسط تكتم شديد وتضارب متعمد في المعلومات، ربما لضمان نجاح المساعي قبل الاعلان عن اي امر واضح، وذلك بالتوازي مع المفاوضات الجارية في قطر بين وفدي حركة حماس وإسرائيل والتي يقودها مدير المخابرات الأميركية وليم بيرنز بشأن عقد صفقة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
أوساط معنية قالت "ان محادثات هوكشتاين في اسرائيل تهدف الى السعي لبلوغ حل سياسي ووقف اطلاق النار، ولكن في ما يعنينا في لبنان، فلا يوجد أي شيء حتى الآن على الإطلاق".
اضافت "مهمّة هوكشتاين هي في اسرائيل وليس في لبنان، وخصوصاً انّه في زيارته الأخيرة تبلّغ موقف لبنان من رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي بأنّ الحلّ للوضع القائم محدّد في القرار 1701 وتطبيقه بحذافيره بشكل كامل وشامل، وانّ لبنان ملتزم كلياً بهذا القرار، ولا يقبل أي تعديل له، او أي تجزئة له، او إقرانه بأي ملاحق له. وهذا الموقف تمّ إبلاغه لكل الموفدين والمستويات الدولية".
وشددت الأوساط "على أن زيارة هوكشتاين الى لبنان باتت مرتبطة بأمرين: نتيجة زيارته الى إسرائيل ومدى مرونة نتنياهو حول وقف الحرب على لبنان، والثاني حصيلة مفاوضات الدوحة، لأن التوصل الى اتفاق في غزة يسهل التهدئة والاتفاق في لبنان".
الرئيس بري، وفق ما نقل عنه اليوم ، اكد "أنّ لا مناص في نهاية المطاف من العودة إلى القرار 1701 مهما تأخّر الوقت، ولكن نتنياهو يصرّ للأسف على مواصلة سفك الدماء ويقيس الأمور على ميزان حرارة لم يعد صالحاً، ويتمثل في ما يعتبرها إنجازات حققها منذ فترة، اّلّا أنّها توقفت وبالتالي بدأ الوضع الميداني للعدو الاسرائيلي يتخذ مساراً انحدارياً، فلماذا الاستمرار في تضييع الوقت؟".
المصدر: لبنان 24
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: رئیس الحکومة اطلاق النار فی اسرائیل
إقرأ أيضاً:
كيف علق مغردون على تجدد الاستهداف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت؟
واستهدفت الصواريخ الإسرائيلية الطوابق العلوية في مبنى سكني يقع في "حي ماضي"، ولا يبعد سوى أمتار قليلة عن مبنى آخر دُمّر بالكامل خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان.
وكانت مقاتلات إسرائيلية قصفت يوم 28 مارس/آذار الماضي مبنى في الضاحية الجنوبية للمرة الأولى منذ التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية، فقد أسفرت الغارة الإسرائيلية -التي شنت في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء- عن مقتل 4 أشخاص وجرح 7 آخرين، كما تسببت الغارة أيضا في نزوح أهالي من الحي خوفا من عودة الاستهداف الإسرائيلي.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان له، إن "الغارة استهدفت حسن بدير، المسؤول في الوحدة 3900 لحزب الله وفيلق القدس"، وأعلنت القناة الـ14 الإسرائيلية أن "المستهدف كان يخطط لعملية ضد طائرة مدنية إسرائيلية في قبرص، مما استدعى اتخاذ الإجراءات العسكرية اللازمة".
أما الرئيس اللبناني جوزيف عون، فندد بالغارة الإسرائيلية، وقال إن "التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم، وحشدهم دعما لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا".
إعلان عدوان مستمروأثار تجدد القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت تنديدا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أصدر مغردون تعليقات وتغريدات كثيرة، رصدت بعضها حلقة (2025/4/1) من برنامج "شبكات".
وتساءلت نظيرة الإمام: "متى أوقفوا عدوانهم رغم الاتفاقية؟ عدوانهم مستمر تقريبا كل يوم.. تموت الناس، تجرح الناس، لا مشكلة.. المهم يكون الصهاينة مرتاحين".
وغرّد عصام الملاواني: "هذا رد على خطاب حزب الله، ولكن حرام الناس الآمنين يكونوا فداء لهذا.. إلى متى ما تفعله إسرائيل؟".
في حين قال إياد الطوال -في تعليقه على تجدد القصف الإسرائيلي- "عذر أقبح من فعل! هل من المعقول تدمير مدينة بهذا الشكل الوحشي الإجرامي بحجة استهداف عنصر في حزب الله !!!".
و اعتبر صاحب الحساب البحر الهادي البياتي أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يلتزم بأية اتفاقية لوقف النار.. على الأبطال الرد على خروقات إسرائيل وإلّا يظل المجرم على إجرامه".
ويذكر أن وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر أكد أن "إسرائيل ستواصل استهداف أي عناصر إرهابية تشكل تهديدا على أمن إسرائيل".
بينما قالت الخارجية الأميركية إن "إسرائيل تدافع عن نفسها ضد هجمات صاروخية انطلقت من لبنان"، وحمّلت من وصفتهم بـ"الإرهابيين مسؤوليةَ استئناف الأعمال القتالية".
1/4/2025